پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

21 باب الأوقات والحالات التي يرجى فيها الإجابة

ج ۹۰، ص ۳۴۲–۳۵۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۰

2 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: اغتنموا الدعاء عند خمس: عند قراءة القرآن إلى آخر ما مر.

3 - أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن أبي الحسن العسكري، عن آبائه عن الصادق عليهم السلام قال: ثلاثة أوقات لا تحجب فيها الدعاء عن الله تعالى: في أثر المكتوبة، وعند نزول القطر، وظهور آية معجزة لله في أرضه.

4 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: من كانت له إلى ربه عز وجل حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات: ساعة في يوم الجمعة، وساعة تزول الشمس حين تهب الرياح وتفتح أبواب السماء، وتنزل الرحمة، ويصوت الطير، وساعة في آخر الليل، عند

طلوع الفجر، فان ملكين يناديان: هل من تائب يتاب عليه، هل من سائل يعطى هل من مستغفر فيغفر له، هل من طالب حاجة فتقضى له. فأجيبوا داعي الله واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فإنه أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض، وهي الساعة التي يقسم الله فيها الرزق بين عباده.

وقال عليه السلام: تفتح لكم أبواب السماء في خمس مواقيت: عند نزول الغيث وعند الزحف، وعند الاذان، وعند قراءة القرآن، ومع زوال الشمس، وعند طلوع الفجر.

5 - الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار عن علي بن حديد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اقشعر جلدك، ودمعت عيناك ووجل قلبك، فدونك دونك، فقد قصد قصدك.

6 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن الجاموراني، عن ابن البطائني، عن مندل بن علي، عن الكناني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز وجل يحب من عباده المؤمنين كل دعاء، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس، فإنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وتهب الرياح، وتقسم فيها الأرزاق، وتقضى فيها الحوائج العظام.

7 - فقه الرضا (ع): أقرب ما يكون العبد من الله إذا كان في السجود.

8 - مجالس المفيد: الجعابي، عن محمد بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة.

9 - مكارم الأخلاق: زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اطلبوا للدعاء أربع

ساعات: عن هبوب الرياح، وزوال الأفياء، ونزول القطر، وأول قطرة من دم القتيل المؤمن، فان أبواب السماء تفتح عند هذه الأشياء، وعنه عليه السلام قال: يستجاب الدعاء في أربع: في الوتر، وبعد الفجر، وبعد الظهر، وبعد المغرب.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: اغتنموا الدعاء عند أربع: عند قراءة القرآن وعند الاذان، وعند الغيث، وعند التقاء الصفين للشهادة.

عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام إذا كانت له إلى الله عز وجل حاجة طلبها هذه الساعة يعني زوال الشمس.

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا رق أحدكم فليدع، فان القلب لا يرق حتى يخلص.

عن معاوية بن عمار عنه عليه السلام قال: كان إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس، فإذا أراد ذلك قدم شيئا فتصدق به، وشم شيئا من الطيب، وراح إلى المسجد، فدعا في حاجته ما شاء الله عز وجل.

وعنه عليه السلام قال: إذا اقشعر جلدك، ودمعت عيناك، فدونك دونك، فقد قصد قصدك، عن أبي الصباح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز وجل يحب من عباده المؤمنين كل دعاء فعليكم، بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس، فإنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وتقسم فيها الأرزاق، وتقضى فيها الحوائج العظام.

عن عمر بن أذينة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن في الليل ساعة ما يوافقها عبد مسلم ثم يصلي ويدعو الله عز وجل فيها إلا استجاب الله تعالى له في كل ليلة، قلت: أصلحك الله وأي ساعة هي من الليل؟ قال: إذا مضى نصف الليل، وبقي السدس الأول من أول النصف.

وعن أبي جعفر عليه السلام قال: اطلب الإجابة عند اقشعرار الجلد، وعند إفاضة العبرة، وعند قطرة المطر، وإذا كانت الشمس في كبد السماء أو زاغت، فإنها ساعة يفتح فيها أبواب السماء، يرجى فيها العون من الملائكة، والإجابة من الله تبارك وتعالى.

وقال: إن التضرع والصلاة من الله تعالى بمكان إذا كان العبد ساجدا لله فان سالت دموعه فهنالك تنزل الرحمة، فاغتنموا تلك الساعة المسألة، وطلب الحاجة ولا تستكثروا شيئا مما تطلبون، فما عند الله أكثر مما تقدرون، ولا تحقروا صغيرا من حوائجكم، فان أحب المؤمنين إلى الله تعالى أسألهم.

10 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: يستجاب الدعاء في أربعة مواطن: في الوتر وبعد طلوع الفجر، وبعد الظهر، وبعد المغرب.

11 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال علي عليه السلام: إذا فاء الأفياء، وهبت الرياح، فاطلبوا حوائجكم من الله تعالى فإنها ساعة الأوابين.

12 - أمالي الطوسي: الغضائري، عن التلعكبري، عن محمد بن همام، عن الحميري عن الطيالسي، عن رزيق الخلقاني قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بالدعاء، والالحاح على الله عز وجل في الساعة التي لا يخيب الله عز وجل فيها برا ولا فاجرا، قلت: جعلت فداك وأية ساعة هي؟ قال: هي الساعة التي دعا فيها أيوب عليه السلام وشكا إلى الله عز وجل بليته، فكشف الله عز وجل ما به من ضر، ودعا فيها يعقوب عليه السلام فرد الله عليه يوسف وكشف الله كربته، ودعا فيها محمد صلى الله عليه وآله فكشف الله عز وجل كربه، ومكنه من أكتاف المشركين، بعد اليأس أنا ضامن أن لا يخيب الله عز وجل في ذلك الوقت برا ولا فاجرا، البر يستجاب له في نفسه وغيره، والفاجر يستجاب له في غيره، ويصرف الله إجابته إلى ولي من

أوليائه، فاغتنموا الدعاء في ذلك الوقت.

13 - الجواهر للكراجكي: عنهم عليهم السلام: من كانت له إلى الله حاجة فليطلبها في ستة أوقات: عند الاذان، وعند زوال الشمس، وبعد المغرب، وفي الوتر، وبعد صلاة الغداة، وعند نزول الغيث.

14 - دعوات الراوندي: قال: أخبرنا أبو جعفر النيسابوري، عن الشيخ أبي علي، عن أبيه شيخ الطائفة، عن أبي محمد الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي محمد العسكري، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم:

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من أدى لله مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة قال الفحام: رأيت والله أمير المؤمنين عليه السلام في النوم فسألته عن الخبر فقال: صحيح، إذا فرغت من المكتوبة فقل وأنت ساجد: اللهم بحق من رواه وبحق من روي عنه، صل على جماعتهم، وافعل بي كيت وكيت.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: اغتنموا الدعاء عند الرقة، فإنها رحمة.

وقال الصادق عليه السلام: الوقت الذي [لا] يرد فيه الدعاء هو ما بين وقتكم في الظهر إلى وقتكم في العصر.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: يقول الله عز وجل: يا ابن آدم اذكرني بعد الغداة ساعة، وبعد العصر ساعة، أكفك ما أهمك.

وقال الحسين بن علي عليهما السلام: ما من أعمال هذه الأمة من صباح إلا ويعرض على الله عز وجل.

وقال الصادق عليه السلام: ثلاث أوقات لا يحجب فيها الدعاء عن الله تعالى: في أثر المكتوبة، وعند نزول القطر، وعند ظهور آية معجزة لله تعالى في أرضه.

وقال: إن العبد ليدعو فيؤخر حاجته إلى يوم الجمعة، وقال: إن يوم الجمعة سيد الأيام، وأعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحى، وفيه ساعة

لم يسأل الله عز وجل فيها أحد شيئا إلا أعطاه ما لم يسأل حراما.

وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته يوم الجمعة: ألا إن هذا اليوم جعل الله لكم عيدا وهو سيد أيامكم وأفضل أعيادكم، وقد أمركم الله فيه بالسعي إلى ذكره، فليعظم فيه رغبتكم، ولتخلص نيتكم، وأكثروا فيه من التضرع إلى الله والدعاء ومسألة الرحمة والغفران، فان الله يستجيب فيه لكل مؤمن دعاه، ويورد النار كل مستكبر عن عبادته، قال الله تعالى " ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " واعلموا أن فيه ساعة مباركة لا يسأل الله فيها عبد مؤمن إلا أعطاه، وعن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، قال: ما بين فراغ الامام من خطبة إلى أن تستوي الصفوف وساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس، وكانت فاطمة تدعو في ذلك الوقت.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد.

15 - أقول: ورأيت في [مجموعة] بخط بعض الأفاضل - والظاهر أنه نقله من مجموعة قد كان جميعا بخط الشيخ شمس الدين محمد الجباعي جد شيخنا البهائي وهو قد نقلها من خط الشهيد قدس الله أرواحهم الشريفة، وقد أورده الكفعمي أيضا في البلد الأمين - ما هذه صورته:

إجابة الدعاء للوقت والحال والمكان وعبادة الأركان والأسماء العظام، فالوقت السحر لقصة يعقوب عليه السلام وقيل: أخرهم إلى غيبوبة القمر ليلة العاشر من الشهر، وقيل: إلى ليلة الجمعة وعند الزوال، ورد إذا زالت الأفياء وراحت الأرواح أي هبت الرياح فارغبوا إلى الله في حوائجكم فتلك ساعة الأوابين وبين العشائين: وروي من دعا بينهما لم يرد دعاؤه، وآخر الليل لما روي أنه يقال هنالك: هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ وعند الافطار

وآخر ساعة من الجمعة، وبين طلوع الفجر، والشمس وقيل هي ساعة الإجابة في الجمعة، وقيل: هي عند جلوس الامام على المنبر، وقيل: عند غيبوبة نصف القرص، وفي يوم الأربعاء بين الظهر والعصر، رواه جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وفي الخبر الدعاء بين الصلاتين لا يرد.

وعن النبي صلى الله عليه وآله في ذي القعدة ليلة مباركة هي ليلة عشر، ينظر الله إلى عباده المؤمنين بالرحمة، وليلة عرفة سيدة الليالي لإبراهيم، والمغفرة لداود عليهما السلام ويقال: إن الدعاء عند اقتران المشتري ورأس الذنب وإنه في كل أربع عشر سنة مرة.

والحال كدعاء المريض، ودعاء الوالد لولده، والولد لوالده، ودعاء الحاج والمعتمر، والمسافر في غير معصية، حتى يرجع، والأخ لأخيه بظهر الغيب، والمظلوم يفتح له أبواب السماء، ويرفع فوق الغمام، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين، ودعاء الإمام العادل، والدعاء مع رفع اليدين، وفي السجود ودعاء المضطر، وعند اقشعرار الجلد، وغلبة الأحزان، وعند رؤية الهلال، وفي ليلة القدر، وعند التقاء الجيوش.

عن النبي صلى الله عليه وآله: اطلبوا الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيث، وصياح الديكة، وبعد الدعاء الأربعين مؤمنا، وبعد الصدقة، فإنها جناح الاستجابة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله: عند ذكر الصالحين ينزل الرحمة، وعند قطع العلائق عما دون الله.

وعن النبي صلى الله عليه وآله: من أحسن إلى قوم فلم يقبلوه بالشكر فدعا عليهم استجيب له فيهم، وبعد قراءة قل هو الله أحد.

وأما المكان فخمسة عشر موضعا منه بمكة عند الميزاب، وعند المقام، وعند الحجر الأسود، وبين المقام والباب، وجوف الكعبة، وعند بئر زمزم، وعلى الصفا والمروة وعند المشعر، وعند الجمرات الثلاث، وعند رؤية الكعبة.

وأما العبادة ففي الصلاة كل سجود، لقوله صلى الله عليه وآله: أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم، وعند سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد.

روي أن رجلا قالها فقال صلى الله عليه وآله: اثنا عشر ألف ملك يبتدرونها أيهم يكتبها أولا، وعند فراغ الفاتحة، وعند الاذان إذا قال مثل قوله، وعند التشهد الأخير فذلك تسعون موضعا في اليوم والليلة، لما روي أن في اليوم والليلة تسعين وقتا يستجاب فيه الدعاء، وعقيب الفرائض، وبعد صلاة الطواف.

وأما الأسماء ففي آية الكرسي خمسون كلمة في كل كلمة بركة ومن قرأ آية الكرسي أمام حاجته قضيت له، وسورة يس المعمة من قرأها ليلا كشف كربه، ومن قرأها نهارا قضى أربه، وبعد الثناء على الله تعالى، ومن قرأ قوله تعالى: " ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه " الآية وقوله تعالى: " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم " الآية ثم استغفر الله من ذنبه غفر له.

وقيل: من وقف عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وتلا هذه الآية " إن الله وملائكته ".

الآية ثم قال: صلى الله عليك يا محمد، وأهل بيتك، سبعين مرة ناداه ملك، صلى الله عليك يا فلان لم يسقط لك حاجة، وقيل: من قال عند شدة الحر: اللهم أجرني من حر جهنم، وعند شدة، البرد: اللهم أجرني من زمهرير جهنم، أجير.

وعن النبي صلى الله عليه وآله: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن

كل ضيق مخرجا، ورزقه [من] حيث لا يحتسب.

16 - مهج الدعوات: أوقات الإجابة عند زوال الشمس، وعند الاذان، وفي أول ساعة من ظهر يوم الجمعة، وفي الثلث الأخير من كل ليلة، وفي ليلة الجمعة كلها وعند نزول المطر، وبعد فرائض الصلوات، وعقيب صلاة المغرب، إذا سجد بعدها وعند وقت الخشوع، وعند وقت الاخلاص في الدموع، وإذا بقي من النهار للظهر قدر رمح كل يوم، وفي هذه الأوقات ما رويناه ومنها ما رأيناه.

فصل: فيما نذكره من الشهور العربية المذكورة للدعوات، على أهل العداوات، فمن ذلك أشهر الحرم: ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، وشهر رجب ورويناه في كتاب اختصرناه تأليف محمد بن حبيب ما يقتضى أن أحقها بالإجابة ذو القعدة وشهر رجب، ووجدت بذلك عدة روايات في الجاهلية والاسلام.

وأما حديث حزيران فإننا رويناه في كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري من الجزء الخامس عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر عنده حزيران فقال: هو الشهر الذي دعا فيه موسى على بني إسرائيل فمات في يوم وليلة من بني إسرائيل ثلاثمائة ألف من الناس.

أقول: وإنما فعل ذلك لما فتنوا بحيلة بلعم بن باعورا وغيره من الآفات وفي حديث آخر من كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله خلق الشهور، وخلق حزيران، وجعل الآجال فيه متقاربة، فصل: فيما نذكره من أوقات الدعوات للإجابات فيما يأتي من كل سنة مرة واحدة، فمن ذلك دعوات ليالي القدر الثلاث، وخاصة إن علمها أحد بذاتها وإلا فان ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان أرجح في تعظيم الدعوات وإجابتها، ومن ذلك أيام هذه الثلاث ليال، ومن ذلك يوم مولد النبي صلى الله عليه وآله، وليلة مبعثه الشريف، ويومه ومن ذلك يوم عرفة وليلة عرفة، وخاصة إذا كان بالموقف.

أو عند الحسين عليه السلام، ومن ذلك ليالي الأعياد الثلاث وأيامها، وهي ليلة عيد الغدير،

ويومه، وليلة عيد الفطر ، ويومها، وليلة عيد الأضحى ويومها، ومن ذلك أول ليلة من رجب [وفي رواية كل ليلة] ويوم النصف منه، وليلة النصف من شعبان وأوقات قد ذكرناها في مواضع من كتاب " مهمات في صلاح المتعبد وتتمات لمصباح المتهجد ".

فصل: فيما نذكره من صفات الداعي، وذكرنا بعضها في الجزء الأول من الكتاب المذكور، بروايات ووصف مأثور، ونحن نذكرها هنا جملة فنقول:

إذا أراد دعاء الرغبة يبسط راحتيه ويدعو، وإذا أراد دعاء الرهبة يجعل باطن كفيه إلى الأرض وظاهرهما إلى السماء وإذا أراد دعاء التضرع حرك أصابعه يمينا وشمالا وباطن كفيه إلى السماء وإذا أراد دعاء التبتل رفع أصبعه مرة وحطها مرة ويكون عند العبرات، وإذا أراد دعاء الابتهال رفع باطن كفيه حذاء وجهه، وإذا أراد دعاء الاستكانة جعل يديه على منكبيه.

ومن صفات الداعي أن يبدأ بتحميد الله تعالى جل جلاله والثناء عليه والصلاة على محمد وآله صلوات الله عليه وآله ثم يذكر حاجته، ومن صفات الداعي أن لا يكون قلبه غافلا ولا لاهيا، ومن صفات الداعي أن يكون طاهرا من مظالم العباد ومن صفات الداعي أن لا يكون عاذرا لظالم على ظلمه، ومن صفات الداعي أن لا يكون جبارا، ومن صفات الداعي أن يكون عند الدعاء تقيا ونيته صادقة، ومن صفات الداعي أن لا يكون داعيا في دفع مظلمة عنه وقد ظلم هو عبدا آخر بمثلها، ومن صفات الداعي أنه يجتنب الذنوب بعد دعائه حتى تقضى حاجته، ومن صفات الداعي أن يكون عند دعائه آئبا تائبا صالحا صادقا، ومن صفات الداعي أن لا يكون داعيا في قطيعة رحم ومن صفات الداعي أن لا يكون دعاء محب على حبيبه فان الحديث ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سأل الله جل جلاله ألا يستجيب له فيه.

ومن صفات الداعي ألا يدعو على أهل العراق فاني رويت في الجزء الأول من كتاب التجمل من ترجمة محمد بن حاتم أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم عليه السلام أن

لا يدعو على أهل العراق، وذكر في الحديث سبب ذلك.

ومن صفات الداعي أن يطهر طعامه من المحرمات والشبهات عند حاجته إلى إجابة الدعوات، ومن صفات الداعي أن يكون في يده خاتم فصه فيروزج، فقد روي عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله سبحانه: إني لأستحي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فصه فيروزج فأردها خائبة، ومن صفات الداعي أن يكون في يده خاتم عقيق لأننا روينا عن الصادق عليه السلام أنه قال: ما رفعت كف إلى الله عز وجل أحب إليه من كف فيها خاتم عقيق.

أقول: وقال الكفعمي في كتاب الجنة الواقية في أثناء ذكر آداب الداعي من كتاب الشدة:

الرابع سبب الإجابة: وقد يرجع إلى الوقت كيوم الجمعة وليلته، وإذا غاب نصف القرص من يوم الجمعة، وشهر رمضان وآكده ليالي القدر وأيامها، وليالي عرفة والمبعث، والغدير، والفطر، والأضحى، أيامها وليالي الاحياء الأربعة وهي غرة رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلتي العيدين، ويوم المولد والنصف من رجب والأشهر الحرم الأربع: ذي القعدة وذي الحجة والمحرم، ورجب، وعند زوال الشمس من كل يوم، وعند هبوب الرياح، ونزول المطر، وعند طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وعند قراءة الجحد عشرا مع طلوع الشمس يوم الجمعة، وعند قراءة القدر خمس عشر مرة، وفي الثلث الأخير، من ليلة الجمعة، وعند الاذان وقراءة القرآن وقد يرجع إلى المكان كالمسجد، والحرم، والكعبة، وعرفة، والمزدلفة والحائر وقد يرجع إلى الفعل كأعقاب الصلاة وفي سجوده بعد المغرب ودعوة الحاج لمتعلقيه، والسائل لمعطيه، والمريض لعائده.

الخامس: حالات الداعي فدعاء الصائم مستجاب لا يرد وكذا المريض، و الغازي والحاج والمعتمر، ومن صلى صلاة لا يخطر على قلبه فيها شئ من أمور الدنيا فإنه لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله تعالى، ومن اقشعر جلده ودمعت عيناه

ومن تطهر وجلس ينتظر الصلاة، ومن بيده خاتم فيروزج أو عقيق فصه أو كله، وما اجتمع أربع نفر إلا تفرقوا عن إجابة إنشاء الله تعالى.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.