پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

22 باب من يستجاب دعاؤه ومن لا يستجاب

ج ۹۰، ص ۳۵۳–۳۶۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۰

دعاء الوالد لولده، والمظلوم على من ظلمه، والمعتمر حتى يرجع، والصائم حتى يفطر.

2 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن عبد الله بن سنان عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت عنده وعنده جفنة من رطب فجاء سائل فأعطاه ثم جاء سائل آخر فأعطاه ثم جاء آخر فأعطاه، ثم جاء آخر فقال:

وسع الله عليك، ثم قال: إن رجلا لو كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين ألفا ثم شاء أن لا يبقى منه شئ إلا قسمه في حق فعل، فيبقى لا مال له، فيكون من الثلاثة الذين يرد دعاؤهم عليهم.

قال: قلت: جعلت فداك من هم؟ قال: رجل رزقه الله مالا فأنفقه في وجوهه ثم قال: يا رب ارزقني، ورجل دعا على امرأته وهو ظالم لها فيقال له: ألم أجعل أمرها بيدك؟ ورجل جلس في بيته وترك الطلب ثم يقول: يا رب ارزقني فيقول عز وجل: ألم أجعل لك السبيل إلى الطلب للرزق.

3 - قرب الإسناد: هارون عن ابن زياد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله

صلى الله عليه وآله قال: أصناف لا يستجاب لهم: منهم من أدان رجلا دينا إلى أجل فلم يكتب عليه كتابا ولم يشهد عليه شهودا، ورجل يدعو على ذي رحم، ورجل تؤذيه امرأته بكل ما تقدر عليه، وهو في ذلك يدعو الله عليها ويقول: اللهم أرحني منها، فهذا يقول الله له: عبدي أوما قلدتك أمرها؟ فان شئت خليتها وإن شئت أمسكتها ورجل رزقه الله تبارك وتعالى مالا ثم أنفقه في البر والتقوى فلم يبق له منه شئ وهو في ذلك يدعو الله أن يرزقه ، فهذا يقول له الرب تبارك وتعالى: أولم أرزقك و أغنيتك أفلا اقتصدت ولم تسرف إني لا أحب المسرفين، ورجل قاعد في بيته وهو يدعو الله أن يرزقه لا يخرج ولا يطلب من فضل الله كما أمره الله هذا يقول الله له:

عبدي إني لم أحظر عليك الدنيا ولم أرمك في جوارحك، وأرضي واسعة، فلا تخرج وتطلب الرزق، فان حرمتك عذرتك، وإن رزقتك فهو الذي تريد.

4 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن القاساني، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص، عن الصادق عليه السلام قال: إذا أراد أحدكم أن لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم، ولا يكون له رجاء إلا من الله عز وجل، فإنه إذا علم الله تعالى ذلك من قلبه لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه.

5 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن يوسف، عن زكريا المؤمن، عن ابن مسكان، عن سليمان ابن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة لا ترد لهم دعوة: الإمام العادل لرعيته والأخ لأخيه بظهر الغيب، يوكل الله به ملكا يقول له: ولك مثل ما دعوت لأخيك والوالد لولده، والمظلوم يقول الرب عز وجل: وعزتي وجلالي لانتقمن لك ولو بعد حين.

6 - أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن العسكري عن آبائه عليهم السلام قال: قال الصادق عليه السلام: ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله تعالى: دعاء الوالد لولده إذا بره، ودعوته عليه إذا عقه، ودعاء المظلوم على ظالمه ودعاؤه لمن انتصر له منه، ورجل مؤمن دعا لأخ له مؤمن واساه فينا، ودعاؤه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه، واضطرار أخيه إليه.

7 - أمالي الطوسي: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: دعوة المظلوم مستجابة وإن كانت من فاجر محوب على نفسه.

8 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله: يا علي أربعة لا ترد لهم دعوة، إمام عادل ووالد لولده، والرجل يدعو لأخيه بظهر الغيب، والمظلوم يقول الله جل جلاله:

وعزتي وجلالي لأنتصرن لك ولو بعد حين.

9 - الخصال: عن نوف البكالي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن الله أوحى إلى عيسى عليه السلام: قل للملاء من بني إسرائيل: لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب طاهرة وأبصار خاشعة وأكف نقية، وقل لهم: اعلموا أني غير مستجيب لاحد منكم دعوة ولاحد من خلقي قبله مظلمة.

10 - ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن محمد بن أحمد بن علي الكوفي ومحمد بن الحسين، عن محمد بن حماد الحارثي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمسة لا يستجاب لهم: رجل جعل الله بيده طلاق امرأته فهي تؤذيه وعنده ما يعطيها ولم يخل سبيلها، ورجل أبق مملوكه ثلاث مرات ولم يبعه، ورجل مر بحائط مائل وهو يقبل إليه ولم يسرع المشي حتى سقط عليه، ورجل أقرض رجلا مالا فلم يشهد عليه، ورجل جلس في بيته وقال: اللهم ارزقني ولم يطلب.

11 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا ناولتم السائل الشئ فاسألوه أن يدعو لكم، فإنه يجاب فيكم، ولا يجاب في نفسه، لأنهم يكذبون.

12 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن بعض أصحابنا عن محمد بن بكر، عن أبي زكريا، عن أبي سيار، عن سورة بن كليب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: من سألني وهو يعلم أني أضر وأنفع استجبت له.

13 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن عيسى، عن علي ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل يقول: وعزتي وجلالي لا أجيب دعوة مظلوم دعاني في مظلمة ظلمها، ولاحد عنده مثل تلك المظلمة.

14 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دعاء أطفال أمتي مستجاب ما لم يقارفوا الذنوب.

15 - السرائر: عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل قال لأقعدن في بيتي ولأصلين ولأصومن ولأعبدن ربي فأما رزقي فسيأتيني فقال: هذا أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم قلت: ومن الاثنان الآخران؟

قال: رجل له امرأة يدعو أن يريحه الله منها، ويفرق بينه وبينها، فيقال له: أمرها بيدك فخل سبيلها، ورجل كان له حق على إنسان لم يشهد عليه، فيدعو الله أن يرد عليه، فيقال له: قد أمرتك أن تشهد وتستوثق فلم تفعل.

16 - مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله قال: ثلاثة دعوتهم مستجابة: الحاج فانظروا بما تخلفونه والغازي في سبيل الله فانظروا كيف تخلفونه، والمريض فلا تعرضوه ولا تضجروه.

وعنه عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام يقول: خمس دعوات لا يحجبن عن الرب تبارك وتعالى: دعوة الامام المقسط، ودعوة المظلوم يقول الله عز وجل: لأنتصفن لك ولو بعد حين، ودعوة الولد الصالح لوالده، ودعوة الوالد الصالح لولده، ودعوة المؤمن لأخيه بظهر الغيب، فيقول: ولك مثله.

من الفردوس قال النبي صلى الله عليه وآله: ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر.

وقال عليه السلام: أطب كسبك تستجاب دعوتك، فان الرجل يرفع اللقمة إلى فيه حراما فما تستجاب له أربعين يوما.

الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام: قال أوشك دعوة وأسرع إجابة دعوة المؤمن لأخيه بظهر الغيب.

عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب يدر الرزق، ويدفع المكروه.

عن يحيى بن المعاذ، عن أبي حعفر عليه السلام قال لي: ادع بهذا الدعاء وأنا ضامن لك حاجتك على الله، اللهم أنت ولي نعمتي، والقادر على طلبتي، وتعلم حاجتي فأسئلك بحق محمد وآل محمد لما قضيتها لي.

عن الصادق عليه السلام: الدعاء لأخيك بظهر الغيب يسوق إلى الداعي الرزق ويصرف عنه البلاء، ويقول الملك: لك مثل ذلك.

وعنه عليه السلام: قال: اتقوا دعوة المظلوم، فان دعوة المظلوم تصعد إلى السماء.

17 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم ودعوة الوالد فإنها ترفع فوق السحاب حتى ينظر الله تعالى إليها فيقول: ارفعوها إلي حتى أستجيب له، فإياكم ودعوة الوالد فإنها أحد

من السيف.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده.

وبهذا الاسناد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس شئ أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب مستجاب.

18 - أمالي الطوسي: أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن فضال عن العباس بن عامر، عن علي بن معمر، عن يونس بن عمار قال: سمعت أبا - عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد ليبسط يديه يدعو الله ويسأله من فضله مالا فيرزقه قال: فينفقه فيما لا خير فيه، قال: ثم يعود فيدعو قال: فيقول الله: ألم أعطك؟ ألم أفعل كذا وكذا.

19 - أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن إسماعيل بن حيان، عن محمد بن الحسين بن حفص، عن عباد بن يعقوب، عن خلاد، عن رجل قال: كنا جلوسا عند جعفر عليه السلام فجاءه سائل فأعطاه درهما ثم جاء آخر فأعطاه درهما ثم جاء آخر فأعطاه درهما، ثم جاء الرابع فقال له:: يرزقك ربك ثم أقبل علينا فقال: لو أن أحدكم كان عنده عشرون ألف درهم، وأراد أن يخرجها في هذا الوجه لاخرجها ثم بقي ليس عنده شئ، ثم كان من الثلاثة الذين دعوا فلم يستجب لهم دعوة: رجل آتاه الله مالا فمزقه ولم يحفظه فدعا الله أن يرزقه فقال: ألم أرزقك؟

فلم يستجب له، دعوة وردت عليه، ورجل جلس في بيته يسأل الله أن يرزقه قال: فلم أجعل لك إلى طلب الرزق سبيلا؟ أن تسير في الأرض وتبتغي من فضلي، فردت عليه دعوته، ورجل دعا على امرأته فقال: ألم أجعل أمرها في يدك فردت عليه دعوته.

20 - الجواهر للكراجكي: عنهم عليهم السلام: ستة لا يحجب لهم عن الله دعوة: الامام المقسط، والوالد البار لولده، والولد الصالح لوالده، والمؤمن لأخيه بظهر الغيب والمظلوم يقول الله: لانتقمن لك ولو بعد حين، والفقير المنعم عليه إذا كان مؤمنا.

21 - الدعوات للراوندي: قال أبو الحسن عليه السلام: دعوة الصائم يستجاب عند إفطاره، وقال: إن لكل صائم دعوة، وقال: نوم الصائم عبادة، وصمته تسبيح، ودعاؤه مستجاب، وعمله مضاعف، وقال: إن للصائم عند إفطاره دعوة لا ترد.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: ثلاث دعوات مستجابة: دعاء الحاج فيمن يخلف أهله ودعاء المريض فلا تؤذوه ولا تضجروه، ودعاء المظلوم، وقال الصادق عليه السلام: أربعة لا يستجاب لهم دعاء: رجل جالس في بيته، يقول:

يا رب ارزقني فيقول له: ألم آمرك بالطلب؟ ورجل كانت له امرأة فدعا عليها فيقول: ألم أجعل أمرها بيدك؟ ورجل كان له مال فأفسده فيقول: يا رب ارزقني فيقول له: ألم آمرك بالاقتصاد ألم آمرك بالاصلاح؟ ثم قرأ: " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " ورجل كان له مال فأدانه بغير بينة فيقول: ألم آمرك بالشهادة.

عدة الداعي: عن جعفر بن إبراهيم عنه عليه السلام مثله.

22 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: الناس في الدنيا عاملان: عامل عمل في الدنيا لما بعدها فجاءه الذي له من الدنيا بغير عمل، فأحرز الحظين معا، وملك الدارين جميعا فأصبح وجيها عند الله، لا يسأل الله شيئا فيمنعه.

23 - عدة الداعي: روي أن الله تعالى قال لموسى: ادعني على لسان لم تعصني به، فقال: يا رب أني لي بذلك، فقال: ادعني على لسان غيرك.

وروي السكوني، عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم ودعوة المظلوم، فإنها ترفع فوق السحاب حتى ينظر الله إليها، فيقول: ارفعوها حتى أستجيب له، وإياكم ودعوة الوالد فإنها أحد من السيف.

وعن الصادق عليه السلام: ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله عز وجل: دعاء الوالد لولده، إذا بره، وعليه إذا عقه، ودعاء المظلوم على ظالمه، ودعاؤه لمن انتصر له منه، ورجل مؤمن دعا لأخيه المؤمن إذا واساه فينا، ودعاؤه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه، واضطرار أخيه إليه.

قال الشيخ ابن سينا: سبب إجابة الدعاء توافي الأسباب معا لحكمة إلهية وهو أن يتوافى سبب دعاء رجل فيما يدعو فيه، وسبب وجود ذلك الشئ معا عن الباري فان قيل: فهل يصح وجود ذلك الشئ من دون الدعاء، وموافاته لذلك الدعاء؟ قلنا: لا، لان علتهما واحدة، وهو الباري الذي جعل سبب وجود ذلك الشئ الدعاء كما جعل سبب صحة المريض شرب الدواء، وما لم يشرب الدواء لم يصح، وكذلك الحال في الدعاء وموافاة ذلك الشئ فلحكمة ما توافيا معا على حسب ما قدر وقضا، فالدعاء واجب وتوقع الإجابة واجب، فان انبعاثها للدعاء يكون سببه من هناك ويصير الدعاء سببا للإجابة، وموافاة الدعاء لحدوث الامر المدعو لأجله هما معلولا علة واحدة، وربما يكون أحدهما بواسطة الآخر.

وقد يتوهم أن السماويات تنفعل من الأرضية، وذلك أنا ندعوها فتستجيب لنا، ونحن معلولها وهي علتنا، والمعلول لا تفعل في العلة البتة، وإنما سبب الدعاء من هناك أيضا لأنها تبعثنا على الدعاء، وهما معلولا علة واحدة، وإذا لم يستجب الدعاء لذلك الرجل، وإن كان يرى الغاية التي يدعو لأجلها نافعة فالسبب فيه أن الغاية النافعة إنما يكون بحسب نظام الكل، لا بحسب مراد ذلك الرجل، فربما لا تكون الغاية بحسب مراده نافعة، ولذلك لا يصح استجابة دعائه.

والنفس الزكية عند الدعاء قد يفيض عليها من الأول قوة تصير بها مؤثرة

في العناصر، بتطاوعها العناصر متصرفة على إرادتها، فيكون ذلك إجابة للدعاء فان العناصر موضوعة لفعل النفس فيها، واعتبار ذلك في أبداننا بحسب ما تقتضيه أحوال نفوسنا وتخيلاتها، وقد يمكن أن تؤثر النفس في غير بدنها كما تؤثر في بدنها وقد تؤثر النفس في نفس غيرها كما يحكى عن الأوهام التي تكون لأهل الهند إن صحت الحكاية، وقد يكون الباري أو الأول يستجيب لتلك النفس إذا دعت فيما يدعو فيه إذا كانت الغاية التي تدعو فيها نافعة بحسب نظام الكل.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.