پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

20 باب الرغبة والرهبة والتضرع والتبتل والابتهال

ج ۹۰، ص ۳۳۶–۳۴۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۰

1 - تفسير علي بن إبراهيم: " وتبتل إليه تبتيلا " قال: رفع اليدين وتحريك السبابتين.

2 - قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق، عن أبيه عن علي عليهم السلام قال:

إذا سألت الله فاسأله ببطن كفيك، وإذا تعوذت فبظهر كفيك، وإذا دعوت فبإصبعيك.

3 - معاني الأخبار: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن جعفر بن أحمد عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: التبتل أن تقلب كفيك في الدعاء إذا دعوت والابتهال أن تبسطهما وتقدمهما، والرغبة أن تستقبل براحتيك السماء، وتستقبل بهما وجهك، والرهبة أن تكفئ كفيك فترفعهما إلى الوجه والتضرع أن تحرك إصبعيك وتشير بهما، وفي حديث آخر أن البصبصة أن ترفع سبابتيك إلى السماء وتحركهما وتدعو.

4 - أربعين الشهيد: باسناده عن الصدوق مثله.

5 - معاني الأخبار: بالاسناد، عن العياشي، عن محمد بن نصير، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن

أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ".

قال: التضرع رفع اليدين، 5 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبي بصير وداود الرقي، عن معاوية بن عمار ومعاوية بن وهب، عن ابن سنان قال: لما بعث داود ابن علي إلى الصادق عليه السلام فدعا عليه، رفع يديه فوضعهما على منكبيه ثم بسطهما ثم دعا بسبابته فقلت له: رفع اليدين ما هو؟ قال: الابتهال، فقلت: فوضع يديك وجمعهما؟ قال: التضرع، قلت: فرفع الإصبع قال: البصبصة.

أقول: تمامه في باب معجزاته عليه السلام، 6 - مكارم الأخلاق: عن ابن إسحاق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الرغبة أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء، والرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء، وقوله عز وجل " وتبتل إليه تبتيلا " قال: الدعاء بأصبع تشير بها، والتضرع أن تشير بإصبعك وتحركها، والابتهال رفع اليدين ومدهما، وذلك عند الدمعة ثم ادع.

وعنه عليه السلام: انه ذكر الرغبة وأبرز بطن راحتيه إلى السماء، وهكذا الرهبة، وجعل ظهر كفيه إلى السماء، وهكذا التضرع وحرك أصابعه يمينا وشمالا، وهكذا التبتل يرفع أصابعه مرة ويضعها مرة، وهكذا الابتهال ومد يده بإزاء وجهه إلى القبلة، وقال: لا تبتهل حتى تجرى الدمعة.

7 - فلاح السائل: عن سعيد بن يسار ، عن الصادق عليه السلام قال: هكذا الرغبة وذكر مثله.

قال: وفي حديث آخر عن الصادق عليه السلام أن الاستكانة في الدعاء أن يضع يديه على منكبيه حين دعائه.

8 - مكارم الأخلاق: عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الدعاء ورفع اليدين فقال: على أربعة أوجه أما التعوذ فتستقبل القبلة ببطن كفيك، وأما الدعاء في الرزق فتبسط كفيك وتفضي بباطنهما إلى السماء، وأما التبتل فايماؤك بإصبعك السبابة، وأما الابتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك في دعاء التضرع.

9 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن إبراهيم بن حفص العسكري، عن عبد الله بن الهيثم، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن محمد وزيد ابني علي، عن أبيهما، عن أبيه الحسين، عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يرفع يديه إذا ابتهل ودعا كما يستطعم المسكين.

10 - الدعوات للراوندي: مثله وقال: كان صلى الله عليه وآله يتضرع عند الدعاء حتى يكاد يسقط رداؤه.

11 - عدة الداعي: روى هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الدعاء في الرخاء ليستخرج الحوائج في البلاء.

وروى محمد بن مسلم عنه عليه السلام قال: كان جدي يقول: تقدموا في الدعاء فان العبد إذا دعا فنزل به البلاء فدعا قيل: صوت معروف، وإذا لم يكن دعا فنزل به البلاء فدعا قيل: أين كنت قبل اليوم؟

وعنه عليه السلام: من تخوف من بلاء يصيبه فتقدم فيه بالدعاء، لم يره الله ذلك البلاء أبدا.

وعن النبي صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر الا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: احفظ الله يحفظك الله، واحفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى

الله في الرخاء يعرفك في الشدة وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله فقد جرى القلم بما هو كائن، ولو أن الخلق كلهم جهدوا أن ينفعوك بشئ لم يكتبه الله لك، ما قدروا عليه.

وروى هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء، وقيل: صوت معروف ولم يحجب عن السماء، ومن لم يتقدم في الدعاء، لم يستجب له إذا نزل به البلاء وقالت الملائكة: إن ذا الصوت لا نعرفه.

وروى أبو عبد الله الفراء، عن الصادق عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعا، ولكنه يحب أن يبث إليه الحوائج.

وعن كعب الأحبار قال: مكتوب في التوراة: يا موسى من أحبني لم ينسني ومن رجا معروفي ألح في مسألتي يا موسى إني لست بغافل عن خلقي، ولكني أحب أن تسمع ملائكتي ضجيج الدعاء من عبادي، وترى حفظتي تقرب بني آدم إلي بما أنا مقويهم عليه ومسببه لهم.

وروى إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية.

وفي رواية أخرى: دعوه تخفيها أفضل من سبعين دعوة تظهرها.

وروى ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دعا أحدكم فليعمم فإنه أوجب للدعاء.

وروى أبو خالد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من رهط أربعين رجلا قد اجتمعوا فدعوا الله في أمر إلا استجاب لهم، فإن لم يكونوا، أربعين فأربعة يدعون الله عشر مرات إلا استجاب الله عز وجل لهم، فإن لم يكونوا أربعة فواحد يدعو الله أربعين مرة يستجيب الله العزيز الجبار له.

وروى عبد الاعلى عنه عليه السلام: ما اجتمع أربعة قط على أمر فدعوا الله إلا تفرقوا عن إجابة.

وروى علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي إذا حزبه أمر جمع النساء والصبيان ثم دعا وأمنوا، وروى السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: الداعي والمؤمن شريكان.

وفي دعائهم عليهم السلام: ولا ينجي منك إلا التضرع إليك، وفيما أوحى الله إلى موسى عليه السلام يا موسى كن إذا دعوتني خائفا مشفقا وجلا وعفر وجهك في التراب، واسجد لي بمكارم بدنك واقنت بين يدي في القيام وناجني حيث تناجيني بخشية من قلب وجل.

وإلى عيسى عليه السلام: يا عيسى ادعني دعاء الغريق الحزين الذي ليس له مغيث يا عيسى أذل لي قلبك وأكثر ذكري في الخلوات، واعلم أن سروري أن تبصبص إلي، وكن في ذلك حيا ولا تكن ميتا وأسمعني منك صوتا حزينا.

وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: مر موسى عليه السلام برجل من أصحابه وهو ساجد، و انصرف من حاجته وهو ساجد، فقال عليه السلام: لو كانت حاجتك بيدي لقضيتها لك فأوحى الله إليه: لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبلته، أو يتحول عما أكره إلى ما أحب.

ومن طريق آخر: أن موسى عليه السلام مر برجل وهو يبكي ثم رجع وهو يبكى فقال: إلهي عبدك يبكي من مخافتك، قال: يا موسى لو نزل دماغه مع دموع عينيه لم أغفر له وهو يحب الدنيا.

وفيما أوحي إليه: يا موسى ادعني بالقلب النقي، واللسان الصادق.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الدعاء مفاتيح النجاح، ومقاليد الفلاح، وخير الدعاء ما صدر عن صدر تقي وقلب نقي وفي المناجاة سبب النجاة، وبالاخلاص

يكون الخلاص، فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع.

وروي أن عابدا عبد الله سبعين عاما صائما نهاره، قائما ليله، فطلب إلى الله حاجة فلم تقض، فأقبل على نفسه وقال: من قبلك أتيت، لو كان عندك خير قضيت حاجتك، فأنزل الله إليه ملكا فقال: يا ابن آدم ساعتك التي أزريت فيها نفسك خير من عبادتك التي مضت.

وروى ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قدم أربعين من المؤمنين ثم دعا استجيب له، ويتأكد بعد الفراغ من صلاة الليل.

وروي أن الله سبحانه أوحى إلى موسى عليه السلام: يا موسى ادعني على لسان لم تعصني به، فقال: أنى لي بذلك؟ فقال: ادعني على لسان غيرك.

وروى هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العبد ليكون له الحاجة إلى الله عز وجل فيبدأ بالثناء والصلاة على محمد وآل محمد، حتى ينسى حاجته فيقضيها الله له [من] قبل أن يسأله.

وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من شغلته عبادة الله عن مسألته أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي ذر: يا أبا ذر اذكر الله ذكرا خاملا، قلت: ما الخامل؟

قال: الخفي.

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من ذكر الله في السر فقد ذكر الله كثيرا إن المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر، فقال الله: " يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ".

وقال الصادق عليه السلام: قال الله تعالى: من ذكرني سرا ذكرته علانية.

وروى زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا يكتب الملك إلا ما سمع.

وقال الله تعالى: " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة " فلا يعلم ثواب ذلك الذكر

في نفس الرجل غير الله لعظمته.

وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في غزاة فأشرفوا على واد فجعل الناس يهللون ويكبرون ويرفعون أصواتهم، فقال عليه السلام: أيها الناس أربعوا على أنفسكم أما إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا وإنما تدعون سميعا قريبا معكم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.