پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

19 باب فضل البكاء وذم جمود العين

ج ۹۰، ص ۳۲۷–۳۳۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۰

1 - أمالي الصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم، عن أبي - الحسن العسكري عليه السلام قال: لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام قال:

موسى: إلهي ما جزاء من دمعت عيناه من خشيتك؟ قال: يا موسى أقي وجهه من حر النار، وأومنه يوم الفزع الأكبر.

2 - أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن اليقطيني، عن أبي زكريا المؤمن، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله: أتى شبابا من الأنصار، فقال: إني أريد أن أقرأ عليكم فمن بكى فله الجنة فقرأ آخر الزمر " وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا " إلى آخر السورة فبكى القوم جميعا إلا شاب فقال: يا رسول الله قد تباكيت فما قطرت عيني قال: إني معيد عليكم فمن تباكى فله الجنة قال: فأعاد عليهم فبكى القوم وتباكى الفتى فدخلوا الجنة جميعا.

ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن اليقطيني مثله.

3 - أمالي الصدوق: في خبر المناهي قال النبي صلى الله عليه وآله: ألا ومن ذرفت عيناه من خشية الله

كان له بكل قطرة قطرت من دموعه قصر في الجنة مكللا بالدر والجوهر، فيه مالا عين رأت، ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

4 - عيون أخبار الرضا (ع): المفسر، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن أبي محمد عن آبائه، عن الصادق عليهم السلام قال: إن الرجل ليكون بينه وبين الجنة أكثر مما بين الثرى إلى العرش، لكثرة ذنوبه، فما هو إلا أن يبكي من خشية الله عز وجل، ندما عليها حتى يصير بينه وبينها أقرب من جفنته إلى مقلته.

5 - عيون أخبار الرضا (ع): بهذا الاسناد قال: قال الصادق عليه السلام: كم ممن كثر ضحكه لاعبا يكثر يوم القيامة بكاؤه، وكم ممن كثر بكاؤه على ذنبه خائفا يكثر يوم القيامة في الجنة سروره وضحكه.

6 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:

ما من قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرتين: قطرة دم في سبيل الله، وقطرة دمعة في سواد الليل لا يريد بها عبد إلا الله عز وجل.

7 - الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله ثلاث منجيات: تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، وتلزم بيتك، 8 - الخصال: ابن المغيرة، عن جده، عن جده، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاثة أعين: عين بكت من خشية الله، وعين غضت عن محارم الله وعين باتت ساهرة في سبيل الله

ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن ابن المغيرة، عن.

السكوني مثله.

9 - فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي أربع خصال من الشقاء: جمود العين، وقساوة القلب، وبعد الامل، وحب البقاء.

10 - الخصال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من علامات الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الرزق، والاصرار على الذنب. 11 - الخصال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن هاشم، عن القداح عن الصادق، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: طوبى لمن كان صمته فكرا، ونظره عبرا، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته، وسلم الناس من يده ولسانه.

12 - الخصال: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن الحسين بن إشكيب، عن محمد بن علي الكوفي، عن أبي جميلة، عن الحضرمي، عن سلمة بن كهيل رفعه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سبعة في ظل عرش الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل تصدق بيمينه فأخفاه عن شماله، ورجل ذكر الله عز وجل خاليا ففاضت عيناه من خشية الله ورجل لقي أخاه المؤمن فقال: إني لأحبك في الله عز وجل، ورجل خرج من المسجد وفي نيته أن يرجع إليه، ورجل دعته امرأة ذات جمال إلى نفسها فقال: إني أخاف الله رب العالمين.

أقول: قد مضى في الأبواب الأخرى بإسناد آخر عن النبي صلى الله عليه وآله.

13 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، وابن هاشم والحسن بن علي الكوفي جميعا عن الحسين بن سيف، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس شئ إلا وله شئ يعدله، إلا الله فإنه لا يعدله شئ ولا إله إلا الله فإنه لا يعدلها شئ، ودمعة من خوف الله فإنه ليس لها مثقال، فان سالت على وجهه لم يرهقه قتر ولا ذلة بعدها أبدا.

14 - ثواب الأعمال: أبي، عن الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن ابن أبي عمير عن منصور، بن يونس، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

ما من شئ إلا وله كيل أو وزن إلا الدموع، فان القطرة منها تطفي بحارا من نار وإذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة، فإذا فاضت حرمه الله على النار، ولو أن باكيا بكى في أمة لرحموا.

15 - ثواب الأعمال: ابن إدريس، عن أبيه، عن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة عن السكوني عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لصورة نظر الله إليها تبكي على ذنب من خشية الله عز وجل، لم يطلع على ذلك الذنب غيره.

ثواب الأعمال: ابن الوليد ، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن ابن المغيرة مثله.

16 - مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وفيه طوبى لشخص نظر إليه الله.

17 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب عن الوصافي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان فيما ناجى الله به موسى عليه السلام على الطور

أن: يا موسى أبلغ قومك أنه ما يتقرب إلي المتقربون بمثل البكاء من خشيتي قال موسى: يا أكرم الأكرمين، فماذا أثبتهم على ذلك؟ قال: هم في الرفيق الاعلى لا يشركهم فيه أحد.

أقول: تمامه في باب الزهد.

18 - المحاسن: أبي عمن ذكره قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الخير كله في ثلاث خصال: في النظر، والسكوت، والكلام، فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو، وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة، وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو، فطوبى لمن كان نظره اعتبارا، وسكوته فكرة، وكلامه ذكرا، وبكى على خطيئته، وآمن الناس شرة.

19 - المحاسن: الوشاء، عن مثنى الحناط، عن الثمالي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع في سواد الليل يقطرها العبد مخافة من الله لا يريد بها غيره، وما جرعة يتجرعها عبد أحب إلى الله من جرعة غيظ يتجرعها عبد يرددها في قلبه إما بصبر، وإما بحلم.

20 - الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن أبان، عن غيلان يرفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال:

ما من عين اغرورقت في مائها من خشية الله إلا حرمها الله على النار، فان سالت دموعها على خد صاحبها لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة، وما من شئ إلا وله كيل إلا الدموع، فان القطرة منها تطفئ البحار من النار، ولو أن رجلا بكى في أمة، فقطرت منه دمعة لرحموا ببكائه وعفي عنهم.

21 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن بزرج، عن صالح بن رزين وغيره، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاثة أعين: عين غضت عن محارم

الله، أو عين سهرت في طاعة الله، أو عين بكت في جوف الليل من خشية الله.

22 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن رجل من أصحابه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

أوحى الله إلى موسى عليه السلام أن عبادي لم يتقربوا إلي بشئ أحب إلي من ثلاث خصال: الزهد في الدنيا، والورع عن المعاصي، والبكاء من خشيتي، فقال موسى:

يا رب فما لمن صنع ذلك؟ قال الله تعالى: أما الزاهدون في الدنيا فاحكمهم في الجنة، وأما المتورعون عن المعاصي فما أحاسبهم، وأما الباكون من خشيتي ففي الرفيق الاعلى.

23 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بكا على الجنة دخل الجنة، ومن بكا على الدنيا دخل النار.

24 - من خط الشهيد قدس سره: نقلا من كتاب زهد الصادق عليه السلام عنه عليه السلام قال: بكى يحيى بن زكريا عليه السلام حتى ذهب لحم خديه من الدموع فوضع على العظم لبودا يجري عليها الدموع، فقال له أبوه: يا بنى إني سألت الله تعالى أن يهبك لي لتقر عيني بك، فقال: يا أبه إن على نيران ربنا معاثر لا يجوزها إلا البكاؤن من خشية الله عز وجل، وأتخوف أن آتيها فأزل منها فبكى زكريا حتى غشي عليه من البكاء.

25 - عدة الداعي: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن ربى تبارك وتعالى خبرني فقال: وعزتي وجلالي ما أدرك العابدون درك البكاء عندي شيئا وإني لا بني لهم في الرفيق الاعلى قصرا لا يشاركهم فيه غيرهم.

وفيما أوحى إلى موسى عليه السلام وأبك على نفسك ما دمت في الدنيا وتخوف العطب والمهالك، ولا تغرنك زينة الدنيا زهرتها.

وإلى عيسى عليه السلام يا عيسى بن البكر البتول ابك على نفسك بكاء من قد ودع

الأهل، وقلى الدنيا وتركها لأهلها، وصارت رغبته فيما عند إلهه.

وروي معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه لاسلام أنه قال: يا علي أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها ثم قال: اللهم أعنه، وعد خصالا والرابعة كثرة البكاء من خشية الله عز وجل يبنى لك بكل دمعة ألف بيت في الجنة، وقال كعب الأحبار، والذي نفسي بيده لئن أبكى من خشية الله وتسيل دموعي على وجنتي أحب إلى من أن أتصدق بجبل من ذهب.

وفي خطبة الوداع لرسول الله صلى الله عليه وآله: ومن ذرفت عيناه من خشية الله كان له بكل قطرة من دموعه مثل جبل أحد، يكون في ميزانه من الاجر، وكان له بكل قطرة عين في الجنة على حافتيها من المدائن والقصور ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

وعن أبي جعفر عليه السلام إن إبراهيم النبي عليه السلام قال: إلهي ما لعبد بل وجهه بالدموع من مخافتك؟ قال: جزاؤه مغفرتي ورضواني يوم القيامة.

وروي إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أكون أدعو وأشتهي البكاء فلا يجيئني، وربما ذكرت من مات من بعض أهلي فأرق وأبكي، فهل يجوز ذلك؟ فقال: نعم، تذكرهم فإذا رققت فابك وادع ربك تبارك وتعالى.

وعن سعيد بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أتباكى في الدعاء وليس لي بكاء قال: نعم ولو مثل رأس الذناب.

وعن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي بصير: إن خفت أمرا يكون أو حاجة تريدها فابدأ بالله فمجده، وأثن عليه كما هو أهله، وصل على النبي صلى الله عليه وآله وتباك ولو مثل رأس الذباب، إن أبي كان يقول: أقرب ما يكون العبد من الرب وهو ساجد يبكي، وعنه عليه السلام إن لم يجئك البكاء فتباك، فان خرج منك مثل رأس الذباب فبخ بخ.

وقال سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام: ليس الخوف خوف من بكى وجرت دموعه، ما لم يكن له ورع يحجزه عن معاصي الله، وإنما ذلك خوف كاذب.

26 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لعبد نظر الله إليه وهو يبكي على خطيئة من خشية الله، لم يطلع على ذلك الذنب غيره.

27 - تفسير العياشي: عن الفضل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من عبد اغرورقت عيناه بمائها إلا حرم الله ذلك الجسد على النار، وما فاضت عين من خشية الله إلا لم يرهق ذلك الوجه قتر ولا ذلة.

28 - تفسير العياشي: عن محمد بن مروان، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: مامن شئ إلا وله وزن أو ثواب إلا الدموع، فان القطرة يطفي البحار من النار، فان اغرورقت عيناه بمائها حرم الله [سائر جسده] على النار، وإن سالت الدموع على خديه لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة، ولو أن عبدا بكى في أمة لرحمها الله.

29 - مجالس المفيد: ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول:

ما اغرورقت عين بمائها من خشية الله عز وجل إلا حرم الله جسدها على النار.

ولا فاضت دمعة على خد صاحبها فرهق وجهه قتر ولا ذلة يوم القيامة، وما من شئ من أعمال الخير إلا وله وزن وأجر إلا الدمعة من خشية الله، فان الله تعالى يطفي بالقطرة منها بحارا من نار يوم القيامة، وإن الباكي ليبكي من خشية الله في أمة فيرحم الله تلك الأمة ببكاء ذلك المؤمن فيها.

30 - مكارم الأخلاق: قال النبي صلى الله عليه وآله : من بكى على ذنبه حتى تسيل دموعه على

لحيته، حرم الله ديباجة وجهه على النار.

وقال عليه السلام: من خرج من عينيه مثل الذباب من الدمع من خشية الله آمنه الله به يوم الفزع الأكبر.

من كتاب زهد الصادق عنه عليه السلام قال: أوحى الله إلى موسى أن عبادي لم يتقربوا إلى بشئ أحب إلى من ثلاث خصال، قال موسى: وما هي؟ قال: الزهد في الدنيا، والورع من المعاصي، والبكاء من خشيتي فقال موسى: يا رب فما لمن صنع ذا؟ فأوحى الله إليه يا موسى أما الزاهدون فاحكمهم في الجنة، وأما البكاؤن من خشيتي ففي الرفيق الأعلى لا يشاركهم فيه أحد، وأما الورعون عن معاصي، فاني أفتش الناس ولا أفتشهم.

عنه عليه السلام قال: بكى يحيى بن زكريا حتى ذهب لحم خديه من الدموع وصنع على العظام لبودا تجري عليها الدموع، فقال له أبوه: يا بني إني سألت الله تعالى أن يهبك لتقر عيني بك، فقال: يا أبه إن على نيران ربنا معاثر لا يجوزها إلا البكاؤن من خشيته، وأتخوف أن آتيه فيها فأزل، فبكى زكريا حتى غشي عليه من البكاء.

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: بكاء العيون وخشية القلوب من رحمة الله تعالى ذكره فإذا وجدتموها فاغتنموا الدعاء، ولو أن عبدا بكى في أمة لرحم الله تعالى ذكره تلك الأمة لبكاء ذلك العبد.

وقال عليه السلام: إذا لم يجئك البكاء فتباك، فان خرج مثل رأس الذباب فبخ بخ.

وقال إبراهيم عليه السلام: إلهي ما لمن بل وجهه بالدموع من مخافتك؟ قال:

جزاؤه مغفرتي ورضواني وروي أن الكاظم عليه السلام: كان يبكي من خشية الله حتى تخضل لحيته بدموعه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.