بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
18 باب المنع عن سؤال مالا يحل ومالا يكون ومنع الدعاء
ج ۹۰، ص ۳۲۳–۳۲۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
هود: فلا تسئلن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين * قال رب إني أعوذ بك أن أسئلك ما ليس لي به علم وإن لا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين.
أسرى: ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا.
النمل: قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة، 1 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: يا صاحب الدعاء لا تسأل ما لا يكون ولا يحل.
2 - أمالي الطوسي، معاني الأخبار أمالي الصدوق: في خبر الشيخ الشامي: أنه سأل أمير المؤمنين عليه السلام أي دعوة أضل؟ قال: الداعي بما لا يكون.
3 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن القاسم، عن جده، عن الصادق عليه السلام قال: إذا ظلم الرجل فظل يدعو على صاحبه قال الله جل جلاله:
إن ههنا آخر يدعو عليك، يزعم أنك ظلمته، فان شئت أجبتك وأجبت عليك، وإن
شئت أخرتكما فتوسعكما عفوي.
4 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام ابن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العبد ليكون مظلوما فما زال يدعو حتى يكون ظالما.
5 - تفسير العياشي: عن عبد الرحمان بن أبي نجران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضهم على بعض " قال: لا يتمنى الرجل امرأة الرجل، ولا ابنته، ولكن يتمنى مثلها.
6 - تنبيه الخاطر: عن علي عليه السلام قلت: اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي لا تقولن هكذا فليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس قال: فقلت: كيف يا رسول الله، قال: قل: اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك، قلت:
يا رسول الله ومن شرار خلقه؟ قال: الذين إذا أعطوا منعوا، وإذا منعوا عابوا.
7 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن محمد بن عبيد بن ياسين، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه عليهم السلام قال: سمع أمير المؤمنين عليه السلام رجلا يقول:
اللهم إني أعوذ بك من الفتنة قال عليه السلام: أراك تتعوذ من مالك وولدك، يقول الله تعالى: " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " ولكن قل: اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن.
8 - أمالي الطوسي: أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن ابن فضال، عن العباس بن عامر، عن علي بن معمر، عن رجل جعفي فقال:
كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال رجل: اللهم إني أسألك رزقا طيبا قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: هيهات هيهات هذا قوت الأنبياء، ولكن سل رزقا لا يعذبك عليه يوم القيامة، هيهات إن الله يقول: " يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا ".
9 - أمالي الطوسي: الغضائري، عن التلعكبري، عن محمد بن همام، عن الحميري، عن الطيالسي، عن زريق الخلقاني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تمنوا الفتنة، ففيها هلاك الجبابرة، وطهارة الأرض من الفسقة.
10 - الدعوات للراوندي: في التوراة يقول الله عز وجل للعبد، إنك متى ظللت تدعوني على عبد من عبيدي من أجل أنه ظلمك، فلك من عبيدي من يدعو عليك من أجل أنك ظلمته، فان شئت أجبتك وأجبته فيك، وإن شئت أخرتكما إلى يوم القيامة، وروي أن الله أوحى إلى نبي من الأنبياء في الزمن الأول أن لرجل في أمته ثلاث دعوات مستجابة، فأخبره بذلك، فانصرف من عنده إلى بيته، وأخبر زوجته بذلك، فألحت عليه أن يجعل دعوة لها فرضي فقالت: سل الله أن يجعلني أجمل نساء الزمان، فدعا الرجل فصارت كذلك، ثم إنها لما رأت رغبة الملوك والشبان المتنعمين فيها متوفرة، زهدت في زوجها الشيخ الفقير وجعلت تغالظه وتخاشنه وهو يداريها، ولا يكاد يطيقها، فدعا الله أن يجعلها كلبة، فصارت كذلك، ثم اجتمع أولادها يقولون: يا أبت إن الناس يعيرون أن امنا كلبة نابحة، وجعلوا يبكون ويسألونه أن يدعو الله أن يجعلها كما كانت، فدعا الله تعالى فصيرها مثل الذي كانت في الحالة الأولى فذهبت الدعوات الثلاث ضياعا، وعن ربيعة بن كعب قال: قال لي ذات يوم رسول الله صلى الله عليه وآله: يا ربيعة خدمتني سبع سنين، أفلا تسألني حاجة؟ فقلت: يا رسول الله أمهلني حتى أفكر، فلما
أصبحت ودخلت عليه، قال لي: يا ربيعة هات حاجتك، فقلت: تسأل الله أن يدخلني معك الجنة، فقال لي: من علمك هذا؟ فقلت: يا رسول الله ما علمني أحد لكني فكرت في نفسي وقلت: إن سألته مالا كان إلى نفاد، وإن سألته عمرا طويلا وأولادا كان عاقبتهم الموت، قال ربيعة: فنكس رأسه ساعة ثم قال: أفعل ذلك فأعني بكثرة السجود، قال: وسمعته يقول: ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالتزموا علي بن أبي طالب عليه السلام الخبر بتمامه.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا سئل شيئا فإذا أراد أن يفعله قال: نعم، وإذا أراد أن لا يفعل سكت، وكان لا يقول لشئ: لا، فأتاه أعرابي فسأله فسكت، ثم سأله فسكت، ثم سأله فسكت، فقال صلى الله عليه وآله كهيئة المسترسل: ما شئت يا أعرابي؟ فقلنا: الآن يسأل الجنة، فقال الاعرابي: أسألك ناقة ورحلها وزادا، قال: لك ذلك، ثم قال صلى الله عليه وآله: كم بين مسألة الاعرابي وعجوز بني إسرائيل، ثم قال: إن موسى لما امر أن يقطع البحر فانتهى إليه وضربت وجوه الدواب رجعت، فقال موسى: يا رب مالي؟ قال: يا موسى إنك عند قبر يوسف فاحمل عظامه، وقد استوى القبر بالأرض، فسأل موسى قومه: هل يدري أحد منكم أين هو؟ قالوا: عجوز لعلها تعلم، فقال لها: هل تعلمين؟ قالت:
نعم، قال: فدلينا عليه، قالت: لا والله حتى تعطيني ما أسألك، قال: ذلك لك قال: فاني أسألك أن أكون معك في الدرجة التي تكون في الجنة، قال: سلي الجنة قالت: لا والله إلا أن أكون معك، فجعل موسى يراود فأوحى الله إليه: أن أعطها ذلك، فإنها لا تنقصك، فأعطاها ودلته على القبر.
11 - عدة الداعي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من سأل فوق قدره استحق الحرمان.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.