بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
21 باب قراءة القرآن بالصوت الحسن أقول: قد أوردنا كثيرا
ج ۸۹، ص ۱۸۹–۱۹۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - جامع الأخبار: عن براء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وآله سمع قراءة أبي موسى، فقال:
كان هذا من أصواب آل داود.
وعن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اقرؤا القرآن بلحون العرب وأصواتهم، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين، وسيجئ قوم من بعدي يرجعون بالقرآن يرجعون بالقرآن ترجيع الغنا والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم.
دعوات الراوندي: عنه عليه السلام مثله.
2 - جامع الأخبار: روي عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: زينوا القرآن بأصواتكم.
عن علقمة بن قيس قال: كنت حسن الصوت بالقرآن فكان عبد الله بن مسعود يرسل إلى فأقرأ عليه، فإذا فرغت من قراءتي قال: زدنا من هذا، فداك أبي وأمي فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن حسن الصوت زينة للقرآن.
أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وآله: إن لكل شئ حلية وحلية القرآن الصوت الحسن.
عبد الرحمن بن سائب قال: قد مر علينا سعد بن أبي وقاص فأتيته مسلما عليه، فقال: مرحبا با ابن أخي، بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن، قلت: نعم والحمد لله قال: فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن القرآن نزل بالحزن فإذا قرأتموه بكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، وتغنوا به فمن لم يتغن بالقرآن فليس منا.
3 - دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى: إذا وقفت بين يدي فقف وقف الذليل الفقير، وإذا قرأت التوراة فأسمعنيها بصوت حزين، وكان موسى عليه السلام إذا قرأ كانت قراءته حزنا، وكأنما يخاطب إنسانا.
4 - مجمع البيان: في قوله تعالى: " ورتل القرآن ترتيلا " روى أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في هذا قال: هو أن تتمكث فيه، وتحسن به صوتك.
5 - معاني الأخبار: محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن القاسم ابن سلام رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس منا من لم يتغن بالقرآن
معناه ليس منا من لم يستغن به، ولا يذهب به إلى الصوت.
وقد روي: أن من قرأ القرآن فهو غني لا فقر بعده، وروي: أن من أعطي القرآن فظن أن أحدا أعطي أكثر مما أعطي، فقد عظم صغيرا وصغر كبيرا، فلا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أحدا من أهل الأرض أغنى منه ولو ملك الدنيا برحبها. ولو كان كما يقوله قوم: إنه الترجيع بالقراءة، وحسن الصوت لكانت العقوبة قد عظمت في ترك ذلك أن يكون من لم يرجع صوته بالقراءة فليس من النبي صلى الله عليه وآله حين قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.
6 - عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد إلى دارم، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله: حسنوا القرآن بأصواتكم، فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا وقرأ: " يزيد في الخلق ما يشاء ".
7 - الإحتجاج: روي أن موسى بن جعفر عليهما السلام كان حسن الصوت حسن القراءة وقال يوما من الأيام: إن علي بن الحسين عليهما السلام كان يقرأ القرآن فربما مر به المار فصعق من حسن صوته، وإن الامام لو أظهر في ذلك شيئا لم احتمله الناس قيل له: ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن؟ فقال:
إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحمل من خلفه ما يطيقون.
8 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني أخاف عليكم استخفافا بالدين، وبيع الحكم، وقطيعة الرحم، وأن تتخذوا القرآن مزامير، تقدمون أحدكم وليس بأفضلكم في الدين.
أقول: قد سبق الاخبار في باب الغناء.
9 - السرائر: محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل لا يرى أنه صنع شيئا في الدعاء والقراءة، حتى يرفع صوته، فقال: لا بأس إن علي بن الحسين عليهما السلام
كان أحسن الناس صوتا بالقرآن، وكان يرفع صوته حتى يسمعه أهل الدار، وإن أبا جعفر عليه السلام كان أحسن الناس صوتا بالقرآن، وكان إذا قام من الليل، وقرأ رفع صوته فيمر به مار الطريق من السقائين وغيرهم، فيقومون فيستمعون إلى قراءته.
10 - تنبيه الخاطر: عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل: أي الناس أحسن صوتا بالقرآن؟
قال: من إذا سمعت قراءته رأيت أنه يخشى الله.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.