بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
20 باب ثواب تعلم القرآن، وتعليمه، ومن يتعلمه بمشقة ms28610
ج ۸۹، ص ۱۸۴–۱۸۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن ابن عميرة، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله عز وجل ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا حتى لا يريد أن يحاشي منهم أحدا إذا عملوا بالمعاصي، واجترحوا السيئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات، والولدان يتعلمون القرآن، رحمهم وأخر عنهم ذلك.
ثواب الأعمال: أبي، عن محمد بن هشام، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم
مثله.
ثواب الأعمال: أبي، عن محمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن السندي، عن علي ابن الحكم مثله.
2 - أمالي الطوسي: الحفار، عن ابن السماك، عن عبد الملك بن محمد الرقاشي، عن أبيه ومعلى بن راشد معا، عن عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: خياركم من تعلم القرآن وعلمه.
3 - أمالي الطوسي: بالاسناد إلى الرقاشي، عن أبيه، عن محمد بن مروان، عن المعارك ابن عباد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: تعلموا القرآن، وتعلموا غرائبه، وغرائبه فرائضه وحدوده، فان القرآن نزل على خمسة وجوه: حلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال، فاعملوا بالحلال، ودعوا الحرام، واعملوا بالمحكم، ودعوا المتشابه، واعتبروا بالأمثال.
4 - أمالي الطوسي: بالاسناد عن الرقاشي، عن وهب بن حريز، عن موسى بن علي ابن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أيكم يحب أن يغدو إلى العقيق أو إلى بطحاء مكة فيؤتي بناقتين كوماوين حسنتين، فيدعا بهما إلى أهله من غير مأثم ولا قطيعة رحم؟ قالوا: كلنا نحب ذاك يا رسول الله، قال:
لان يأتي أحدكم المسجد فيتعلم آية خير له من ناقة، واثنتين خير له من ناقتين
وثلاث خير له من ثلاث.
5 - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ألا ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمدا لقي الله يوم القيامة مغلولا يسلط الله عليه بكل آية نسيها حية تكون قرينته إلى النار، إلا أن يغفر له.
6 - ثواب الأعمال: العطار، عن سعد، عن أحمد بن الحسين، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن الصباح بن سيابة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من شدد عليه القرآن كان له أجران، ومن يسر عليه كان مع الأبرار.
7 - ثواب الأعمال: علي بن الحسين المكتب، عن محمد بن الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الذي يعالج القرآن ليحفظه بمشقة منه، وقلة حفظ له أجران.
8 ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرق، عن اليقطيني، عن سليمان بن راشد، عن أبيه، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ القرآن فهو غني ولا فقر بعده. وإلا ما به غنى.
9 ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن مالك، عن منهال القصاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، جعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيجا عنه يوم القيامة ويقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله
غير عاملي، فبلغ به كريم عطاياك، فيكسوه الله عز وجل حلتين من حلل الجنة ويوضع على رأسه تاج الكرامة ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن:
يا رب قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا.
قال: فيعطي الامن بيمينه، والخلد بيساره. ثم يدخل الجنة فيقال له:
اقرأ آية واصعد درجة، ثم يقال له: بلغنا به وأرضيناك فيه؟ فيقول: اللهم نعم.
قال: ومن قرء كثيرا وتعاهد من شدة حفظه أعطاه الله أجر هذا مرتين.
10 ثواب الأعمال: أبي عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن أبي عثمان، عن رجل، عن حفص بن غياث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لرجل: أتحب البقاء في الدنيا؟ قال: نعم. قال: ولم؟ قال: لقراءة قل هو الله أحد، فسكت عنه، ثم قال لي بعد ساعة: يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا، ولم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع الله فيه درجته، فان درجات الجنة على قدر عدد آيات القرآن فيقال لقارئ القرآن: اقرأ وارق.
11 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي المغرا عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة، ودرجة رفيعة، فإذا رآها قال: من أنت ما أحسنك؟
ليتك لي، فتقول: أما تعرفني؟ أنا سورة كذا وكذا، لو لم تنسني لرفعتك إلى هذا المكان.
المحاسن: محمد بن علي، عن ابن فضال مثله.
12 - جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من علم ولده القرآن فكأنما حج البيت
عشرة ألف حجة، واعتمر عشرة ألف عمرة، وأعتق عشرة ألف رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام، وغزا عشرة ألف غزوة، وأطعم عشرة ألف مسكين مسلم جائع وكأنما كسا عشرة ألف عار مسلم، ويكتب له بكل حرف عشرة حسنات، ويمحى عنه عشر سيئات ويكون معه في قبره حتى يبعث، ويثقل ميزانه، ويتجاوز به على الصراط، كالبرق الخاطف، ولم يفارقه القرآن حتى ينزل به من الكرامة أفضل ما يتمنى.
13 - عدة الداعي: قال الصادق عليه السلام: ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن، أو يكون في تعلمه.
وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أعطاه الله القرآن فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد صغر عظيما وعظم صغيرا.
وروى عبد الله بن مسكان، عن يعقوب الأحمر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
جعلت فداك إنه قد أصابني هموم وأشياء لم يبق شئ من الخير إلا وقد تفلت مني منه طائفة حتى القرآن، لقد تفلت مني طائفة منه، قال: ففزع عند ذلك حين ذكرت القرآن، ثم قال: إن الرجل لينسى السورة من القرآن فتأتيه يوم القيامة حتى تشرف عليه من درجة من بعض الدرجات، فيقول: السلام عليك، فيقول:
وعليك السلام من أنت؟ فيقول: أنا سورة كذا وكذا، ضيعتني وتركتني أما لو تمسكت بي بلغت بك هذه الدرجة، ثم أشار بأصبعه، ثم قال: عليكم بالقرآن فتعلموه، فان من الناس من يتعلم ليقال: فلان قارئ، ومنهم من يتعلمه ويطلب به الصوت، ليقال: فلان حسن الصوت، وليس في ذلك خير، ومنهم من يتعلمه فيقوم به في ليله ونهاره، ولا يبالي من علم ذلك ومن لم يعلمه.
وروى الهيثم بن عبيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قرأ القرآن ثم نسيه، فرددت عليه ثلاثا: أعليه حرج؟ قال: لا.
14 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث
عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عرضت على الذنوب، فلم أصب أعظم من رجل حمل القرآن ثم تركه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.