بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
19 باب فضل حامل القرآن وحافظه وحامله والعامل به، ولزوم
ج ۸۹، ص ۱۷۶–۱۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - معاني الأخبار، الخصال، أمالي الصدوق: محمد بن أحمد البردعي، عن عمرو بن أبي غيلان الثقفي وعيسى بن سليمان القرشي معا عن أبي إبراهيم الترجماني، عن سعد بن سعيد الجرجاني، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
أشراف أمتي حملة القرآن، وأصحاب الليل.
3 - معاني الأخبار، - الخصال:
الأسدي، عن أبيه وعلي بن العباس والحسن بن علي ابن نصير جميعا، عن محمد بن عبد الرحمان، عن أبي شنان العائذي، عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حملة القرآن عرفاء أهل الجنة.
نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله مثله.
4 - أمالي الصدوق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن إسماعيل بن مهران، عن عبيس بن هشام، عن غير واحد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قراء القرآن ثلاثة: رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة، واستدر به الملوك، واستطال به على الناس، ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه، وضيع حدوده، ورجل قرأ القرآن ووضع دواء القرآن على دائه، وأسهر به ليله، وأظمأ به نهاره، وأقام به في مساجده، وتجافى به عن فراشه فبأولئك يدفع الله عز وجل البلاء، وبأولئك يديل الله من الأعداء، وبأولئك ينزل الله الغيث من السماء، فوالله لهؤلاء في قراء القرآن أعز من الكبريت الأحمر.
5 - الخصال:
ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران مثله وفيه استدر به الملوك ويدفع الله العزيز الجبار البلاء.
6 - أمالي الطوسي: التمار، عن محمد بن القاسم الأنباري، عن محمد بن علي بن عمر عن داود بن رشيد، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعة، عن المرج بن هامان عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يعذب الله قلبا وعى القرآن.
7 - أمالي الصدوق: ابن المغيرة، عن جده، عن السكوني، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم الاسلام قال: صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمتي، وإذا فسدا فسدت أمتي:
الامراء والقراء.
نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام مثله.
8 - الخصال:
أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن ابن همام عن ابن غزوان، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تكلم النار يوم القيامة ثلاثة: أميرا وقاريا وذا ثروة من المال فتقول للأمير: يا من وهب الله له سلطانا فلم يعدل، فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم، وتقول للقاري: يا من تزين للناس، وبارز الله بالمعاصي، فتزدرده، و تقول للغني: يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعه، فيضا، وسأله الحقير اليسير قرضا، فأبى إلا بخلا فتزدرده.
9 - الخصال:
أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: احذروا على دينكم ثلاثة: رجلا قرأ القرآن حتى إذا رأيت عليه بهجته اخترط سيفه على جاره، ورماه بالشرك، قلت: يا أمير المؤمنين أيهما أولى بالشرك؟ قال: الرامي، ورجلا استخفته الأحاديث كلما حدثت أحدوثة كذب مدها بأطول منها، ورجلا آتاه الله عز وجل سلطانا فزعم أن طاعته طاعة الله، و معصيته معصية الله، وكذب لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا ينبغي للمخلوق أن يكون حبة لمعصية الله، فلا طاعة في معصيته، ولا طاعة لمن عصى الله، إنما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الامر، وإنما أمر الله عز وجل بطاعة الرسول لأنه معصوم مطهر لا يأمر بمعصية الله، وإنما أمر بطاعة اولي الامر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصيته.
10 - الخصال:
الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: القراء ثلاثة: قارئ قرء ليستدر به الملوك، ويستطيل به على الناس، فذاك من أهل النار، وقارئ قرأ القرآن فحفظ حروفه، وضيع حدوده فذاك من أهل النار، وقارئ قرء فاستتر به تحت برنسه، فهو يعمل بمحكمه
ويؤمن بمتشابهه، ويقيم فرايضه، ويحل حلاله، ويحرم حرامه، فهذا ممن ينقذه الله من مضلات الفتن، وهو من أهل الجنة ويشفع فيمن شاء.
11 - الخصال:
أحمد بن محمد بن الحسين البزاز، عن أحمد بن محمد بن حمويه عن أحمد بن سعيد قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام: من دخل في الاسلام طائعا وقرأ القرآن ظاهرا فله في كل سنة مائتا دينار في بيت مال المسلمين، إن منع في الدنيا أخذها يوم القيامة وافية، أحوج ما يكون إليها.
12 - الخصال:
أبي، عن الحميري، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام قال: إن في جهنم رحى تطحن أفلا تسألوني ما طحنها؟
فقيل له: فما طحنها يا أمير المؤمنين؟ قال: العلماء الفجرة، والقراء الفسقة والجبابرة الظلمة، والوزراء الخونة، والعرفاء الكذبة، الخبر.
ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه، عن هارون مثله.
13 - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من قرأ القرآن ثم شرب عليه حراما أو آثر عليه حبا للدنيا وزينتها، استوجب عليه سخط الله إلا أن يتوب ألا وإنه إن مات على غير توبة حاجه القرآن يوم القيامة، فلا يزايله إلا مدحوضا.
14 - ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن أبي الحسين، عن سليمان الجعفري، عن السكوني، عن الصادق عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن أهل القرآن في أعلا درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم، فان لهم من الله
لمكانا 1.
١٥ ثواب الأعمال: حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن الصادق، عن آبائه، عن علي صلوات الله عليهم قال: من قرأ القرآن يأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم فيه 2.
١٦ - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: المقرئ بلا علم كالمعجب بلا مال ولا ملك يبغض الناس لفقره، ويبغضونه لعجبه، فهو أبدا مخاصم للخلق في غير واجب، ومن خاصم الخلق فيما لم يؤمر به، فقد نازع الخالقية والربوبية، قال الله عز وجل:
﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه﴾ 3 وليس أحد أشد عقابا ممن لبس قميص النسك بالدعوى بلا حقيقة، ولا معنى.
قال زيد بن ثابت لا بنه: يا بني لا يرى الله اسمك في ديوان القراء.
وقال النبي صلى الله عليه وآله: سيأتي على أمتي زمن تسمع فيه باسم الرجل خير من أن تلقاه، وأن تلقاه خير من أن تجرب.
قال النبي صلى الله عليه وآله: أكثر منافقي أمتي قراؤها.
فكن حيث ندبت إليه وأمرت به، وأخف شرك من الخلق ما استطعت واجعل طاعتك لله بمنزلة روحك من جسدك، ولتكن معتبرا حالك ما تحققه بينك وبين باريك، واستعن بالله في جميع أمورك متضرعا إليه آناء ليلك ونهارك، قال الله عز وجل: ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ والاعتداء من صفة قراء زماننا هذا، وعلامتهم، فكن من الله في جميع أحوالك على وجل لئلا تقع في ميدان المنى فتهلك.
17 - تفسير العياشي: عن عمرو بن جميع، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من قرأ القرآن من هذه الأمة ثم دخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا.
18 - تفسير الإمام العسكري (ع): أبو محمد العسكري، عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، المقربون من الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا، وعن قاريه بلوى الآخرة.
والذي نفس محمد بيده، لسامع آية من كتاب الله، وهو معتقد أن المورد له عن الله محمد الصادق عليه السلام في كل أقواله، الحكيم في كل فعاله، المودع ما أودع الله عز وجل من علومه أمير المؤمنين عليا عليه السلام للانقياد له فيما يأمر ويرسم، أعظم أجرا من ثبير ذهبا يتصدق به من لا يعتقد هذه الأمور، بل صدقته وبال عليه ولقاري آية من كتاب الله معتقدا لهذه الأمور أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم يكون لمن لا يعتقد هذا الاعتقاد، فيتصدق به، بل ذلك كله وبال على هذا المتصدق به.
ثم قال: أتدرون متى يوفر على هذا المستمع وهذا القارئ هذه المثوبات العظيمات؟ إذا لم يغل في القرآن، ولم يجف عليه، ولم يستأكل به، ولم يراء به.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالقرآن فإنه الشفاء النافع، والدواء المبارك وعصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب ولا ينقضي عجايبه، ولا يخلق على كثرة الرد، واتلوه فان الله يأجر كم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول: (ألم) حرف ولكن الألف عشر، واللام عشر، والميم عشر.
ثم قال: أتدرون نم المتمسك به الذي بتمسكه ينال هذا الشرف العظيم؟
هو الذي أخذ القرآن وتأويله عنا أهل البيت، أو عن وسائطنا السفراء عنا إلى شيعتنا
لا عن آراء المجادلين وقياس القائسين، فأما من قال في القرآن برأيه، فان اتفق له مصادفة صواب فقد جهل في أخذه عن غير أهله، وكان كمن سلك طريقا مسبعا من غير حفاظ يحفظونه، فان اتفقت له السلامة، فهو لا يعدم من العقلاء الذم والتوبيخ وإن اتفق له افتراس السبع فقد جمع إلى هلاكه سقوطه عند الخيرين الفاضلين وعند العوام الجاهلين، وإن أخطأ القائل في القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار وكان مثله مثل من ركب بحرا هائجا بلا ملاح ولا سفينة صحيحة، لا يسمع لهلاكه أحد إلا قال: هو أهل لما لحقه، ومستحق لما أصابه.
وقال صلى الله عليه وآله: ما أنعم الله عز وجل على عبد بعد الايمان بالله أفضل من العلم بكتاب الله، والمعرفة بتأويله، ومن جعل الله له من ذلك حظا ثم ظن أن أحدا لم يفعل به ما فعل به، وقد فضل عليه، فقد حقر نعم الله عليه.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس قد جائكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين * قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرا مما يجمعون﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضل الله عز وجل القرآن والعلم بتأويله ورحمته توفيقه لموالاة محمد وآله الطاهرين، ومعاداة أعدائهم، ثم قال صلى الله عليه وآله: وكيف لا يكون ذلك خيرا مما يجمعون، وهو ثمن الجنة ونعيمها فإنه يكتسب بها رضوان الله الذي هو أفضل من الجنة، ويستحق الكون بحضرة محمد وآله الطيبين الذي هو أفضل من الجنة، إن محمدا وآل محمد الطيبين أشرف زينة الجنان.
ثم قال صلى الله عليه وآله: يرفع الله بهذا القرآن والعلم بتأويله وبموالاتنا أهل البيت والتبري من أعدائنا أقواما، فيجعلهم قادة وأئمة في الخير، تقتص آثارهم، وترمق أعمالهم، ويقتدا بفعالهم، ترغب الملائكة في خلتهم، وتمسحها بأجنحتهم، وفي صلواتها تبارك عليهم وتستغفر لهم، حتى كل رطب ويابس: تستغفر لهم حيتان البحر
وهو أمه وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها.
19 جامع الأخبار: قال النبي صلى الله عليه وآله في وصيته: يا علي إن في جهنم رحى من حديد تطحن بها رؤوس القراء، والعلماء المجرمين.
وقال صلى الله عليه وآله: رب تال القرآن والقرآن يلعنه.
وعن مكحول قال: جاء أبو ذر إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني أخاف أن أتعلم القرآن ولا أعمل به، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يعذب الله قلبا أسكنه القرآن.
وعن عقبة بن عامر الجهني: أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار.
20 الاختصاص: أحمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام أن أباه كان يقول: من دخل على إمام جائر فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضا من عرض الدنيا، لعن القارئ بكل حرف عشر لعنات، ولعن المستمع بكل حرف لعنة.
21 نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى جواد يحب الجود ، ومعالي الأمور، ويكره سفسافها، وإن من عظم جلال الله تعالى إكرام ثلاثة: ذي الشيبة في الاسلام، والإمام العادل ، وحامل القرآن غير الغالي ولا الجافي عنه.
22 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا.
23 - كنز الكراجكي: جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما آمن بالقرآن من استحل محارمه.
24 - أسرار الصلاة: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كم من قارئ القرآن والقرآن يلعنه.
25 كتاب الغايات: للشيخ جعفر بن أحمد القمي قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
إن أحق الناس بالتخشع في السر والعلانية لحامل القرآن، وإن أحق الناس بالصلاة والصيام في السر والعلانية لحامل القرآن.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.