بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
22 باب كون القرآن في البيت وذم تعطيله
ج ۸۹، ص ۱۹۴–۱۹۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن أحمد بن موسى بن عمر، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل:
مسجد خراب لا يصلي فيه أهله، وعالم بين جهال، ومصحف معلق قد وقع عليه غبار لا يقرأ فيه.
2 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أنه كان يستحب أن يعلق المصحف في البيت يتقى به من الشياطين، قال: ويستحب أن لا يترك من القراءة فيه.
3 - ثواب الأعمال: أبي، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن علي بن الحسين الصوفي عن حماد بن عيسى، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: إني ليعجبني أن يكون في البيت مصحف يطرد الله به الشياطين.
4 - عدة الداعي: عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
جعلت فداك إني أحفظ القرآن عن ظهر قلب، فاقرؤه عن ظهر قلبي أفضل أو أنظر في المصحف؟ قال: فقال لي: لا بل اقرأه وانظر في المصحف، فهو أفضل أما علمت أن النظر في المصحف عبادة.
وعنه عليه السلام قال: من قرأ في المصحف متع ببصره، وخفف عن والديه، ولو كانا كافرين.
وعنه عليه السلام يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: ليس شئ أشد على الشيطان من القراءة في المصحف نظرا والمصحف في البيت يطرد الشيطان.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.