پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أبواب ساير الصلوات المسنونات والمندوبات سوى ما مر في

باب 2 صلاة الحاجة ودفع العلل والأمراض في ساير

ج ۸۸، ص ۳۷۴–۳۷۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۸۸

32 - الدعوات للراوندي: روي أن زين العابدين عليه السلام مر برجل وهو قاعد على باب رجل، فقال له: ما يقعدك على باب هذا المترف الجبار؟ فقال: البلاء فقال: قم فارشدك إلى باب خير من بابه، وإلى رب خير لك منه، فأخذ بيده حتى انتهى إلى المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وآله ثم قال: استقبل القبلة فصل ركعتين ثم ارفع يديك إلى الله عز وجل فأثن عليه وصل على رسوله ثم ادع آخر الحشر وست آيات من أول الحديد وبالآيتين اللتين في آل عمران، ثم سل الله فإنك لا تسأل شيئا إلا أعطاك.

بيان: قال الراوندي رحمه الله لعل المراد بالآيتين آية الملك، أقول: لأنهما آيتان يقال لهما آية على إرادة الجنس ويحتمل أن يكون المراد هي وآية شهد الله.

33 - الدعوات: وروي عن الأئمة عليهم السلام إذا حز بك أمر فصل ركعتين تقرأ في الركعة الأولى الحمد وآية الكرسي، وفي الثانية الحمد وإنا أنزلناه ثم خذ المصحف وارفعه فوق رأسك وقل: " اللهم أسئلك بحق ما أرسلته إلى خلقك ويحق كل آية هي لك في القرآن، وبحق كل مؤمن ومؤمنة مدحتهما

في القرآن، ولا أحد أعرف بحقك منك " وتقول " يا سيدي يا الله عشرا بحق محمد وآل محمد عشرا بحق علي أمير المؤمنين عليه السلام عشرا.

ثم تقول: اللهم إني أسئلك بحق نبيك المصطفى، وبحق وليك ووصي رسولك المرتضى، وبحق الزهراء مريم الكبرى، سيدة نساء العالمين، وبحق الحسن والحسين سبطي نبي الهدى ورضيعي ثدي التقى، وبحق زين العابدين وقرة عن الناظرين، وبحق باقر علم النبيين والخلف من آل يس، وبحق الراضي من المرضيين، وبحق الخير من الخيرين، وبحق الصابر من الصابرين، وبحق التقي والسجاد الأصغر، وببكائه ليلة المقام بالسهر، وبحق الزكية والروح الطيبة سمي نبيك، والمظهر لدينك، اللهم إني أسئلك بحقهم وحرمتهم عليك إلا قضيت بهم حوائجي، وتذكر ما شئت.

وكان زين العابدين عليه السلام إذا كربه أمر لبس ثوبين من أغلظ ثيابه وأخشنهما ثم يركع في آخر الليل ركعتين حتى إذا كان في آخر سجدة من الركعتين سبح الله مائة مرة، وحمد الله مائة مرة ثم يعترف بالذنوب في سجوده يدعو ويفضي بركبتيه إلى الأرض في سجوده.

34 - البلد الأمين: نقلا من كتاب الأغسال لأحمد بن محمد بن عباس، باسناده عن الصادق عليه السلام قال: من كانت له حاجة إلى الله تعالى مهمة يريد قضاءها، فليغتسل وليلبس أنظف ثيابه ويصعد إلى سطحه ويصلي ركعتين، ثم يسجد ويثني على الله ويقول: " يا جبرئيل يا محمد، يا جبرئيل يا محمد، أنتما كافيان فاكفياني، وأنتما حافظان فاحفظاني، وأنتما كالئان فاكلئاني " مائة مرة ثم قال الصادق عليه السلام حق على الله تعالى أن لا يقول ذلك أحد إلا قضى الله حاجته.

ومنه: نقلا من كتاب الوسائل إلى المسائل تأليف المعين أحمد بن علي ابن أحمد بن علي بن أحمد بن الحسين بن محمد بن القاسم أن الصادق عليه السلام قال عليكم بسورة الانعام فان فيها اسم الله تعالى في سبعين موضعا فمن كانت له إلى الله تعالى

حاجة فليصل أربع ركعات بالحمد والانعام وليقل إذا سلم.

يا كريم يا كريم، يا عظيم يا عظيم، يا أعظم من كل عظيم، يا سميع الدعاء يا من لا تغيره الأيام والليالي، صل على محمد وآل محمد، وارحم ضعفي وفقري و فاقتي ومسكنتي ومسألتي فإنك أعلم بحاجتي، يا من رحم الشيخ الكبير حتى رد عليه يوسف وأقر عينه، يا من رحم أيوب بعد طول بلائه، يا من رحم محمدا صلى الله عليه وآله وفي اليتم آواه ونصره على جبابرة قريش وطواغيتها، وأمكنه منهم، يا مغيث يا مغيث.

فوالذي نفسي بيده لو دعوت بها بعد ما تصلي هذه الصلاة على جميع حوائجك لقضاها الله تعالى.

ومنه: نقلا من كتاب الأغسال أيضا باسناده، عن الصادق عليه السلام قال: من نزل به كرب فليغتسل وليصل ركعتين ثم يضطجع ويضع خده الأيمن على يده اليمنى ويقول: يا معز كل ذليل، ومذل كل عزيز، وحقك لقد شق علي كذا وكذا، ويسمى ما نزل به، يكشف كربه إنشاء الله.

المكارم: عنه عليه السلام مرسلا مثله.

35 - البلد الأمين: عن الصادق عليه السلام من كانت له حاجة فليقم جوف الليل وليغتسل وليلبس أطهر ثيابه وليأخذ قلة جديدة ملا من ماء ويقرأ عليها القدر عشرا ثم يرش حول مسجده وموضع سجوده، ثم يصلي ركعتين بالحمد والقدر فيهما جميعا، ثم يسأل حاجته، فإنه حري أن تقضى إنشاء الله تعالى.

36 - طب الأئمة: عن محمد بن عامر، عن محمد بن عليم الثقفي عن عمار بن عيسى الكلابي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكى إليه رجل

من الشيعة سلعة ظهرت به، فقال أبو عبد الله عليه السلام: صم ثلاثة أيام ثم اغتسل في اليوم الرابع عند زوال الشمس، وابرز لربك وليكن معك خرقة نظيفة فصل أربع ركعات واقرأ فيها ما تيسر من القرآن واخضع بجهدك، فإذا فرغت من صلاتك فألق ثيابك واترز بالخرقة، وألزق خدك الأيمن على الأرض ثم قل بابتهال وتضرع وخشوع:

يا واحد يا أحد، يا كريم يا جبار، يا قريب يا مجيب، يا أرحم الراحمين صل على محمد وآل محمد، واكشف ما بي من مرض، وألبسني العافية الكافية الشافية في الدنيا والآخرة، وامنن علي بتمام النعمة، وأذهب ما بي فقد آذاني وغمني.

فقال له أبو عبد الله عليه السلام: واعلم أنه لا ينفعك حتى لا يخالج في قلبك خلافه وتعلم أنه ينفعك، قال: ففعل الرجل ما أمر به جعفر الصادق عليه السلام فعوفي منها.

بيان: الظاهر أن الاتزار لكشف المساجد وإيصالها إلى الأرض لزيادة التخشع.

37 - الذكرى: روى الصدوق أن رجلا كان بينه وبين رجل من أهل المدينة خصومة ذات خطر عظيم فدخل على أبي عبد الله عليه السلام فذكر له ذلك، فقال:

إذا أردت الغدو فصل بين القبر والمنبر ركعتين أو أربعا، وإن شئت في بيتك، و اسأل الله أن يعينك، وخذ شيئا نفيسا فتصدق به على أول مسكين تلقاه، قال:

ففعلت ما أمرني به فقضي لي، ورد الله علي أرضي.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.