پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب العقل والعلم والجهل

باب 10 حق العالم الآيات، الكهف: قال له موسى هل أتبعك على أن

ج ۲، ص ۳۹–۴۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲

" إلى قوله تعالى ": إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا 76 أقول: يظهر من كيفية معاشرة موسى عليه السلام مع هذا العالم الرباني وتعلمه منه أحكام كثيرة: من آداب التعليم والتعلم، من متابعة العالم، وملازمته لطلب العلم، وكيفية

طلبه منه هذا الأمر مقرونا بغاية الأدب، مع كونه عليه السلام من أولى العزم من الرسل، و عدم تكليفه أن يعلمه جميع علمه بل قال: " مما علمت، وتأديب المعلم للمتعلم، وأخذ العهد منه أولا، وعدم معصية المتعلم للمعلم، وعدم المبادرة إلى إنكار ما يراه من المعلم، والصبر على ما لم يحط علمه به من ذلك، وعدم المبادرة بالسؤال في الأمور الغامضة، و عفو العالم عن زلة المتعلم في قوله: لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا.

إلى غير ذلك مما لا يخفى على المتدبر.

1 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن زياد الأزدي، عن أبان وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إني لأرحم ثلاثة وحق لهم أن يرحموا:

عزيز أصابته مذلة بعد العز، وغني أصابته حاجة بعد الغنى، وعالم يستخف به أهله و الجهلة.

الخصال: ابن الوليد عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عنه عليه السلام مثله.

2 - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن الحميري، عن أبي الخطاب، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: اطلبوا العلم وتزينوا معه بالحلم والوقار، وتواضعوا لمن تعلمونه العلم، وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم، ولا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم.

3 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال:

ارحموا عزيزا ذل، وغنيا افتقر، وعالما ضاع في زمان جهال.

4 - الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن أحمد بن موسى بن عمر، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل: مسجد خراب لا يصلي فيه أهله، وعالم بين جهال، ومصحف معلق قد وقع عليه غبار لا يقرا فيه.

5 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل الشيباني، عن مسعر بن علي بن زياد المقري، عن جرير بن أحمد بن مالك الأيادي، قال: سمعت العباس بن المأمون يقول: قال لي علي بن

موسى الرضا عليه السلام: ثلاثة موكل بها ثلاثة: تحامل الأيام على ذوي الأدوات الكاملة، واستيلاء الحرمان على المتقدم في صنعته، ومعاداة العوام على أهل المعرفة.

بيان: قال الفيروزآبادي: تحامل عليه: كلفه ما لا يطيقه. والأدوات الكاملة كالعقل والعلم والسخاء من الكمالات التي هي وسائل السعادات، أو الأعم منها ومما هو من الكمالات الدنيوية كالمناصب والأموال، أي يحمل الأيام وأهلها عليهم فوق طاقتهم ويلتمسون منهم من ذلك ما لا يطيقون، ويحتمل أن يكون المراد جور الناس على أهل الحق ومغلوبيتهم.

6 - روضة الواعظين، الخصال، أمالي الصدوق: - سيجيئ في خبر الحقوق عن علي بن الحسين عليهما السلام -: وحق سائسك بالعلم: التعظيم له، والتوقير لمجلسه، وحسن الاستماع إليه، والإقبال عليه، وأن لا ترفع عليه صوتك، ولا تجيب أحدا يسأله عن شئ حتى يكون هو الذي يجيب، ولا تحدث في مجلسه أحدا، ولا تغتاب عنده أحدا، وأن تدفع عنه إذا ذكر عندك بسوء، و أن تستر عيوبه، وتظهر مناقبه، ولا تجالس له عدوا، ولا تعادي له وليا، فإذا فعلت ذلك شهد لك ملائكة الله بأنك قصدته وتعلمت علمه لله جل اسمه لا للناس.

7 - الخصال، معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: غريبتان فاحتملوهما: كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها.

8 - الخصال: علي بن عبد الله الأسواري، عن أحمد بن محمد بن قيس، عن أبي يعقوب، عن علي بن خشرم، عن عيسى، عن أبي عبيدة، عن محمد بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

إنما الخوف على أمتي من بعدي ثلاث خصال: أن يتأولوا القرآن على غير تأويله، أو يتبعوا زلة العالم، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا، وسأنبئكم المخرج من ذلك: أما القرآن فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه، وأما العالم فانتظروا فيئه ولا تتبعوا زلته، وأما المال فإن المخرج منه شكر النعمة وأداء حقه

9 - المحاسن: أبي، عن سليمان الجعفري، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يقول: إن من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال، ولا تجر بثوبه، وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلم عليهم جميعا، وخصه بالتحية دونهم، واجلس بين يديه، ولا تجلس خلفه، ولا تغمز بعينيك، ولا تشر بيدك، ولا تكثر من قول قال فلان وقال فلان خلافا لقوله، ولا تضجر بطول صحبته، فإنما مثل العالم مثل النخلة ينتظر بها متى يسقط عليك منها شئ، والعالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة.

بيان: قوله عليه السلام: ولا تجر بثوبه، كناية عن الإبرام في السؤال، والمنع عن قيامه عند تبرمه.

10 - المحاسن: أبي، عن سعدان، عن عبد الرحيم بن مسلم، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من قام من مجلسه تعظيما لرجل؟ قال: مكروه إلا لرجل في الدين.

11 - المحاسن: بعض أصحابنا رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا جلست إلى العالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن القول، ولا تقطع على حديثه.

12 - الإرشاد: روى حارث الأعور، قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من حق العالم أن لا يكثر عليه السؤال، ولا يعنت في الجواب ولا يلح عليه إذا كسل، ولا يؤخذ بثوبه إذا نهض، ولا يشار إليه بيد في حاجة، ولا يفشى له سر، ولا يغتاب عنده أحد، و يعظم كما حفظ أمر الله، ويجلس المتعلم أمامه، ولا يعرض من طول صحبته، وإذا جاءه طالب علم وغيره فوجده في جماعة عمهم بالسلام، وخصه بالتحية، وليحفظ شاهدا و غائبا، وليعرف له حقه، فإن العالم أعظم أجرا من الصائم القائم المجاهد في سبيل الله،

فإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف منه، وطالب العلم يستغفر له كل الملائكة، ويدعو له من في السماء والأرض.

13 - غوالي اللئالي: قال الصادق عليه السلام: من أكرم فقيها مسلما لقى الله يوم القيامة وهو عنه راض، ومن أهان فقيها مسلما لقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبان.

14 - وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من علم شخصا مسألة فقد ملك رقبته. فقيل له: يا رسول الله أيبيعه؟ فقال: لا ولكن يأمره وينهاه.

15 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن محمد بن معقل، عن محمد بن الحسن بن بنت إلياس، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: غريبان:

كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها، فإنه لا حكيم إلا ذو عثرة، ولا سفيه إلا ذو تجربة.

16 - الدرة الباهر: قال النبي صلى الله عليه وآله: ارحموا عزيز قوم ذل، وغنى قوم افتقر، و عالما تتلاعب به الجهال.

17 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تجعلن ذرب لسانك على من أنطقك، و بلاغة قولك على من سددك.

بيان: الذرابة: حدة اللسان، والذرب محركة: فساد اللسان، والغرض رعاية حق المعلم، وما ذكره ابن أبي الحديد من أن المراد بمن أنطقه ومن سدده هو الله سبحانه فلا يخفى بعده.

18 - كنز الكراجكي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تحقرن عبدا آتاه الله علما، فإن الله لم يحقره حين آتاه إياه.

19 - العدة: روى عبد الله بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن جده عليهم السلام أنه قال:

إن من حق المعلم على المتعلم أن لا يكثر السؤال عليه، ولا يسبقه في الجواب، ولا يلح عليه إذا أعرض، ولا يأخذ بثوبه إذا كسل، ولا يشير إليه بيده، ولا يغمزه بعينه، ولا

يشاور في مجلسه، ولا يطلب وراءه، وأن لا يقول: قال فلان خلاف قوله، ولا يفشي له سرا، ولا يغتاب عنده، وأن يحفظه شاهدا وغائبا، ويعم القوم بالسلام، ويخصه بالتحية، ويجلس بين يديه، وإن كان له حاجة سبق القوم إلى خدمته، ولا يمل من طول صحبته، فإنما هو مثل النخلة تنتظر متى تسقط عليك منها منفعة، والعالم بمنزلة الصائم المجاهد في سبيل الله، وإذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة لا تنسد إلى يوم القيامة، وإن طالب العلم يشيعه سبعون ألفا من مقربي السماء.

وقال ابن عباس: ذللت طالبا فعززت مطلوبا.

20 - وعن النبي صلى الله عليه وآله ليس من أخلاق المؤمن الملق إلا في طلب العلم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.