بحارالانوار · كتاب الصلاة
10 - باب علة صراخ الديك والدعاء عنده
ج ۸۴، ص ۱۸۰–۱۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
10 - " باب " * " علة صراخ الديك والدعاء عنده " * 1 - العيون: عن محمد بن أحمد الوراق، عن علي بن محمد بن جعفر، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا عليه السلام عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لله ديكا " عرفه تحت العرش، ورجلاه في تخوم الأرضين السابعة السفلى، إذا كان في الثلث الأخير من الليل سبح الله تعالى ذكره بصوت يسمعه كل شئ ما خلا الثقلين الجن والإنس، فتصيح عند ذلك ديكة الدنيا.
بيان: الديكه كالقردة جمع الديك بالكسر.
2 - التوحيد للصدوق: عن علي بن عبد الله الأسواري، عن مكي بن أحمد عن عدي بن أحمد بن عبد الباقي، عن أحمد بن محمد البراء، عن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه، عن وهب، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله أن لله تبارك وتعالى ديكا " رجلاه في تخوم الأرض السابعة ورأسه عند العرش ثاني عنقه تحت العرش، وهو ملك من ملائكة الله تعالى خلقه الله تعالى ورجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى، مضى مصعدا " فيها مد الأرضين حتى خرج منها إلى أفق السماء، ثم مضى فيها مصعدا " حتى انتهى قرنه إلى العرش، وهو يقول: " سبحانك ربي ".
ولذلك الديك جناحان إذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب، فإذا كان في آخر الليل نشر جناحيه وخفق بهما، وصرخ بالتسبيح وهو يقول: " سبحان الله الملك القدوس الكبير المتعال القدوس لا إله إلا هو الحي القيوم " فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض كلها، وخفقت بأجنحتها وأخذت في الصراخ، فإذا سكن ذلك الديك في السماء سكنت الديكة في الأرض.
فإذا كان في بعض السحر نشر جناحيه فجاوز المشرق والمغرب، وخفق بهما و
صرخ بالتسبيح " سبحان الله العظيم، سبحان الله العزيز القهار، سبحان ذي العرش المجيد، سبحان الله ذي العرش الرفيع " فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض فإذا هاج هاجت الديكة في الأرض وتجاوبه بالتسبيح والتقديس لله تعالى.
ولذلك الديك ريش ابيض كأشد بياض رأيته قط، وله زغب أخضر تحت ريشه الأبيض كأشد خضرة رأيتها قط، فما زلت مشتاقا إلى أن أنظر إلى ريش ذلك الديك.
تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق عليه السلام مثله.
بيان: قال الفيروزآبادي: خفق الطائر طار، وأخفق ضرب بجناحيه، وقال الزغب محركة صغار الشعر والريش ولينه أو أول ما يبدو منهما.
3 - التوحيد: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن الحسين بن الحسن ابن أبان، عن محمد بن أورمة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبي الحسن الشعيري.
عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: جاء ابن الكوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين! والله إن في كتاب الله تعالى لآية قد أفسدت علي قلبي، وشككتني في ديني، فقال له علي عليه السلام: ثكلتك أمك وعدمتك وما تلك الآية؟ قال: قول الله تعالى " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه ".
فقال له أمير المؤمنين: يا ابن الكوا إن الله تبارك وتعالى خلق الملائكة في صور شتى: إن لله تعالى ملكا " في صورة ديك أبج أشهب، براثنه في الأرضين السابعة السفلى، وعرفه مثنى تحت العرش، له جناحان: جناح في المشرق وجناح في المغرب واحد من نار والآخر من ثلج، فإذا حضر وقت الصلاة قام على براثنه ثم رفع عنقه من تحت العرش، ثم صفق بجناحيه كما تصفق الديوك في منازلكم فلا الذي من النار
يذنب الثلج، ولا الذي من الثلج يطفئ النار.
فينادي " اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا " سيد النبيين وأن وصيه سيد الوصيين، وأن الله سبوح قدوس رب الملائكة والروح " قال: فتخفق الديكة بأجنحتها في منازلكم فتجيبه عن قوله، وهو قوله عز وجل " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " من الديكة في الأرض.
الاحتجاج: عن ابن نباتة مثله.
تفسير علي بن إبراهيم : عن أبيه رفعه إلى ابن نباته قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:
إن لله ملكا " في صورة الديك الأملح الأشهب وذكر نحوه.
بيان: قوله عليه السلام: أبج في بعض النسخ بالباء والجيم، وهو الواسع شق العين، وفي بعضها بالحاء المهملة وهو غليظ الصوت، والملحة البياض الذي يخالطه سواد كما في التفسير، والشهبة في اللون البياض الذي غلب على السواد، والبراثن من السباع والطير بمنزلة الأصابع من الانسان، والصفق الضرب الذي يسمع له صوت كالتصفيق.
4 - مشكاة الأنوار: من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله ديكا " رجلاه في الأرض، ورأسه في السماء تحت العرش وجناح له في المشرق وجناح له في المغرب، يقول: " سبحان ربي الله القدوس " فإذا صاح أجابته الديوك، فإذا سمعتم أصواتها فليقل أحدكم: سبحان ربى القدوس.
5 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن لله ملكا " في خلق الديك، براثنه في تخوم الأرض، وجناحاه في الهواء وعنقه مثنية تحت العرش، فإذا مضى من الليل نصفه، قال: " سبوح قدوس رب الملائكة والروح ربنا الرحمن لا إله غيره ليقم المتهجدون " فعندها تصرخ الديوك ثم يسكت كم شاء الله من الليل، ثم
يقول: " سبوح قدوس ربنا الرحمن لا إله غيره ليقم الذاكرون " ثم يقول بعد طلوع الفجر: " ربنا الرحمن لا إله غيره ليقم الغافلون ".
أقول: قد مضت الأخبار في ذلك في كتاب السماء والعالم.
6 - قال الصادق عليه السلام: إذا سمعت صراخ الديك فقل: " سبوح قدوس رب الملائكة والروح، سبقت رحمتك غضبك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ".
فقه الرضا: وإذا سمعت صراخ الديك إلى قوله " لا إله إلا أنت ".
الكافي: في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام مثله إلا أن فيه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك عملت.
بيان: قال في النهاية: في حديث الدعاء " سبوح قدوس " يرويان بالضم والفتح أقيس، والضم أكثر استعمالا "، وهو من أبنية المبالغة، والمراد بهما التنزيه، وقال:
القدوس هو الطاهر المتنزه عن العيوب والنقايص، وفعول بالضم من أبنية المبالغة، و لم يجئ منه إلا قدوس وسبوح وذروح.
7 - المتهجد: إذا سمع أصوات الديوك فليقل " سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتك غضبك لا إله إلا أنت عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا كريم وتب علي إنك أنت التواب الرحيم الحمد لله الذي أنامني
في عروق ساكنة ورد إلي مولاي نفسي بعد موتها، ولم يمتها في منامها.
الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه [والحمد لله الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا] ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما " غفورا " الحمد لله الذي لم يرني في منامي وقيامي سوء، والحمد لله الذي يميت الأحياء ويحيى الموتى وهو على كل شئ قدير الحمد لله الذي يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون.
الحمد لله الذي أباتني في عافية، وصبحني عليها، ساكنة عروقي، هادئا " قلبي سالما " بدني، سويا " خلقي، حسنة صورتي، [و] لم تصبني قارعة، ولم ينزل بي بلية، لم يهتك لي سترا "، ولم يقطع عني رزقا "، ولم يسلط علي عدوا " وقد أحسن بي وأحسن إلى ودفع عني أبواب البلاء كلها، وعافاني من جملها لا إله إلا الله الحي القيوم وهو على كل شئ قدير، وسبحان الله رب النبيين وإله المرسلين، وسبحان الله رب السماوات السبع وما فيهن، ورب الأرضين السبع وما فيهن ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين [وصلى الله على محمد وآله الطاهرين].
أقول: ذكره في المصباح الصغير = إلى قوله - " إنه كان حليما " غفورا " ولعل أكثر هذه الزيادات من أدعية الانتباه أضيفت إلى دعاء سماع الصراخ.
8 - كتاب جعفر بن شريح: عن أحمد بن شعيب، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله ديكا [رجلاه] في الأرض ورأسه تحت العرش جناح له في المشرق وجناح له في المغرب، يقول: " سبحان الله الملك القدوس " فإذا قال ذلك صاحت الديوك وأجابته، فان سمع صوت الديك فليقل أحدكم: سبحان ربي الملك القدوس.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.