پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب الصلاة

4. باب أن للصلاة ms25776 أربعة آلاف باب، وأنها قربان كل تقى، وخير

ج ۷۹، ص ۳۰۲–۳۱۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۹

2 - المناقب: لابن شهرآشوب، عن حماد بن عيسى، عن الصادق عليه السلام قال:

للصلاة أربعة آلاف حدود، وفي رواية أربعة آلاف باب.

بيان: فسر الشهيد رفع الله درجته الأبواب والحدود بواجبات الصلاة و مندوباتها، وجعل الواجبات ألفا تقريبا وصنف لها الألفية، والمندوبات ثلاثة آلاف وألف لها النفلية.

وقال الوالد قدس الله روحه: لعل المراد بالأبواب والحدود المسائل المتعلقة بها، وهي تبلغ أربعة آلاف بلا تكلف. أو أسباب الربط إلى جناب قدسه تعالى فإنه لا يخفى على العارف أنه من حين توجهه إليه تعالى وشروعه في مقدمات الصلاة إلى أن يفرغ منها يفتح له من أبواب المعارف ما لا يحصيه إلا الله سبحانه أو المراد بالحدود المسائل، وبالأبواب أبواب الفيض والفضل، فان الصلاة معراج المؤمن انتهى.

وربما يقال: المراد بالأبواب أبواب السماء التي ترفع منها إليها الصلاة.

من كل باب، أو الأبواب على التعاقب، فكل صلاة تمر على كل الأبواب أو يراد بالأبواب مقدماتها التي تتوقف صحة الصلاة عليها من المعارف الضرورية وغيرها.

وقال السيد الداماد قدس سره في حل هذا الخبر وإن هنالك مما أوعى البال، ووسع المجال الآن ذكره وجوها عديدة منها أن الباب استعير ههنا لما يناط به افتتاح صحة الصلاة وكمالها من الوظايف والآداب كما قال في المغرب الأبواب في المزارعة مفاتح الماء جمع باب على الاستعارة، وأصل الحد في اللغة المنع والفصل بين الشيئين، والحد أيضا الحاجز بين الموضعين تسمية بالمصدر، و منها حدود الحرم، ونهايات الجسم، وحدود الشرع أحكامه، لأنها فاصلة بين الحلال والحرام، والفرض والنفل، والمندوب والمكروه، ومانعة من التخطي إلى ما وراءها، وإذ في مالا محيد عن مراعاته من أبواب الصلاة وحدودها من المفروضات والمسنونات، والمصححات والمتممات مقدمات ومقارنات ومنافيات تبلغ من مراتب العدد أربعة آلاف قد أحصاها شيخنا الشهيد قدس الله تعالى لطيفه في رسالتيه، وقال: أحصيت ذلك ابتغاء للعدد المذكور في الخبرين تقريبا، وإن كان المعدود لم يقع في الخلد تحقيقا.

ومنها أن أقل المراتب من المفروض ألف ومن المسنون ألف ويتبع الأول ألف حرام، والأخير ألف مكروه على ما ذكره غير واحد من المحققين أن كل واجب ضده العام حرام، وكل مندوب ضده العام مكروه، فيكمل نصاب العدد.

ومنها أن واجبات الصلوات وأحكامها المبحوث عنها في كتب الفقه تبلغ مبلغ النصاب المذكور فضلا عن مستحباتها.

ومنها أن مسائل أبواب العبادات من الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفروعها في المدونات من الكتب والرسائل تبلغ ذلك المبلغ وتتجاوزه على التضاعف، وجميع العبادات

قد نيط بها قبول الصلاة، كما في الحديث أن تارك الزكاة لا تقبل صلاته، وأن النبي صلى الله عليه وآله قد أخرج من المسجد من لم يؤد الزكاة فقد رجع جميع ذلك إلى حدود الصلاة، وكانت الغاية القصوى منها جميعا الصلاة، كما الغاية القصوى من الصلاة أيضا استتمام المعرفة، واستكمال نصاب الاستعداد التام للمعارف الربوبية، فمن الذائعات المستبينة المتقررة في مقرها أن السمعيات ألطاف في العقليات، و الواجبات السمعية مقربة للمكلف من الواجبات العقلية، والمندوبات السمعية من المندوبات العقلية.

ومنها أن الصلاة في حد أنفسها لها حكم الزكاة الأتم، ومنزلة الصوم الأعظم، والحج الأبر والجهاد الأكبر، والامر الأخص بالمعروف، و النهي الأعم عن المنكر، على ما قد استبان في مظان بيان أسرار الصلاة، وروح الصلاة صلاة القلب السليم.

وفي الخبر عن مولانا الصادق عليه السلام أن القلب السليم الذي يلقى ربه و ليس فيه أحد غيره، وعنه عليه السلام أن من الصلاة لما يقبل نصفها وثلثها وربعها إلى العشر، وإن منها لما تلف كما يلف الثوب الخلق ويضرب بها وجه صاحبها، وأن المقبول منها ما كان القلب فيها منصرفا عن ملاحظة ما سوى الجناب الحق على الاطلاق.

فاذن حقيقة الصلاة الحقيقية التي هي صلاة القلب، وهي روح صلاة الجسد والجهاد الأكبر مع النفس، والصوم الحق عما عدا بارئها، وقطع منازل درجات العرفان، والاستقرار في الدرجة الأخيرة التي هي عزل اللحظ عن لحاظ شئ غيره واستشعار موجود سواه مطلقا، حتى لحاظ هذه الدرجة.

فالصلاة منزلتها منزلة جملة العبادات وأحكام سائر العبادات راجعة إلى أحكامها ووظائفها إلى وظائفها، ولتحقيق ذلك بيان تفصيلي موكول إلى حيزه ومقامه.

ومنها أن أبواب الصلاة هي أبواب عروجها وطرق صعود الملائكة الموكلة عليها بها، وهي السماوات إلى السماء الرابعة، والملائكة السماوية في كل

سماء سماء بوابون، وموكلون على الرد والقبول، وهم كثيرون لا يحصيهم كثرة إلا الله سبحانه، كما في التنزيل الكريم " وما يعلم جنود ربك إلا هو " وعن النبي صلى الله عليه وآله أطت السماء وحق لها أن تئط فما فيها موضع قدم إلا وفيه ملك راكع أو ساجد، فالتعبير عن ملائكة كل سماء وهم أبواب نقد الصلاة الصاعدة إليهم، والتفتيش عنها روم لبيان التكثير، لا تعيين للمرتبة العددية بخصوصها.

ومنها أن الصلاة يصعد بها إلى سماء سماء إلى السماء السابعة التي هي أقصى أفلاك الكواكب السبعة السيارة، ثم منها إلى الكرسي، وهو فلك الثوابت، ثم مستودعها العرش وهو الفلك الأقصى، فالأفلاك الثمانية بملائكتها من العقول والنفوس السمائية أبواب رفع الصلاة، وطرق الصعود بها، وحدود نقدها و ردها وقبولها، على ما تكرر ذكره في الأحاديث عنهم صلوات الله عليهم، ولا لا يحيط بطبقات الخلق والامر علما وخبرا، ولا يحصيها عددا وقدرا، إلا بارئها القيوم القيام، العليم العلام. تعالى شأنه، وتعاظم سلطانه. وغاية ما يسر للبشر من عباده سبيلا إلى معرفته، إثبات الملائكة القاهرة والمدبرة هنالك، بعدد الكرات السماوية، وبعدد الدرجات الفلكية، ومحيط كل فلك ثلاثمائة وستون درجة، وإنما المرصود من الكواكب سبعة سيارة، وألف وتسعة وعشرون من الثوابت، والأفلاك الكلية لها بحسب حركاتها المرصودة بادئ النظر السماوات السبع والفلك الثامن الذي هو الكرسي وتنحل عند تفصيل الحركات وحل ما أعضل من الاشكالات إلى ثمانين كرة تقريبا، فاذن يستتم نصاب أربعة آلاف من العدد في إزاء عدد الدرجات، وعدد الكرات والكواكب، كما يستبين بالحساب، فهي بأسرها أبواب الصلاة وحدودها، وذلك أقل ما ليس عن إثباته بد على ما هو المنصرح لدى البصيرة النافذة، وأما في جانب الكثرة فلا سبيل لنا إلى العلم والمعرفة، فهذه سبعة من وجوه التفسير لهذين الحديثين الشريفين فلنقتصر الآن عليها، والله سبحانه أعلم، وهو ولي العلم والحكمة، وبه الاعتصام ومنه العصمة انتهى.

أقول: وإن كان قدس سره بلغ الدرجة القصوى في التدقيق عند إبداء

تلك الوجوه الكثيرة، لكن ما سوى الوجوه التي أشرنا إليها أولا، بعضها في غاية البعد عن الأذهان المستقيمة، وبعضها مخالفة للأصول المبينة في الملة القويمة، و الله أعلم بالحق والصواب في جميع الأبواب.

3 - معاني الأخبار والخصال: عن علي بن عبد الله الأسواري، عن أحمد بن محمد بن قيس، عن عمرو بن حفص، عن عبد الله بن محمد بن أسد، عن الحسين ابن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد البصري، عن ابن جريح، عن عطاء عن قتيبة بن عمير، عن أبي ذر - ره - قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في المسجد جالس وحده فقال لي يا أبا ذر! للمسجد تحية، قلت: وما تحيته؟ قال: ركعتان تركعهما فقلت: يا رسول الله! إنك أمرتني بالصلاة، فما الصلاة؟ قال: خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر.

أعلام الدين ومجالس الشيخ: عن أبي ذر مثله.

4 - العيون: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن الفضيل، عن الرضا عليه السلام قال: الصلاة قربان كل تقي.

5 - الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام مثله.

كتاب الإمامة والتبصرة: لعلي بن بابويه، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله.

بيان: قال في النهاية: القربان مصدر من قرب يقرب، ومنه الحديث الصلاة قربان كل تقى أي أن الأتقياء من الناس يتقربون بها إلى الله تعالى أي يطلبون القرب منه بها انتهى.

أقول: بل الأظهر أن المراد أن الصلاة تصير سببا لقرب المتقين لا لغيرهم، كما قال تعالى: " إنما يتقبل الله من المتقين " واستدل به على شرعية الصلاة في كل وقت وعلى كل حال إلا ما أخرجه الدليل.

6 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الحسن الواسطي النخاس، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: صلوات النوافل قربات كل مؤمن.

7 - ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، عن محمد بن حسان، عن أبي محمد الرازي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى ما بين الجمعتين خمسمائة ركعة، فله عند الله ما يتمنى من خير.

8 - البصاير: عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن عنبسة العابد قال: سمعت جعفر بن محمد عليه السلام وذكر عنده الصلاة، فقال: إن في كتاب على الذي أملا رسول الله صلى الله عليه وآله أن الله تبارك وتعالى لا يعذب على كثرة الصلاة والصيام، ولكن يزيده جزاء خيرا.

9 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي ابن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصلاة خير موضوع

فمن شاء استقل ومن شاء استكثر.

10 - ارشاد المفيد: عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة.

بيان: " تميله " أي لنحافته وضعفه أو لشدة توجهه إلى جانب الحق كأنه جسد بلا روح.

11 - العيون: عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: جئت إلى باب الدار التي حبس فيها الرضا عليه السلام بسرخس وقد قيد واستأذنت عليه السجان، فقال: لا سبيل لك عليه، قلت: ولم؟ قال: لأنه ربما صلى في يومه وليلته ألف ركعة الحديث.

12 - العلل: عن المظفر بن جعفر بن مظفر، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن محمد بن حاتم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن معمر، عن عبد العزيز بن أبي حازم قال: سمعت أبا حازم يقول: ما رأيت هاشميا أفضل من علي بن الحسين عليه السلام وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة حتى خرج بجبهته وآثار سجوده مثل كركرة البعير.

بيان: في النهاية الكركرة بالكسر زور البعير أي وسط صدره الذي إذا برك أصاب الأرض، وهي ناتئة من جسمه كالقرصة.

13 - الخصال: عن المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن عبد الله ابن محمد الطيالسي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة كما كان يفعل أمير المؤمنين عليه السلام كانت له خمس مائة نخلة، وكان يصلي عند

كل نخلة ركعتين الحديث.

14 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الصلاة قربان كل تقى.

وقال عليه السلام: تعاهدوا أمر الصلاة، وحافظوا عليها، واستكثروا منها وتقربوا بها، فإنها " كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " إلى آخر ما مر.

15 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: الصلاة قربان كل تقى.

وقال: لكل شئ وجه ووجه دينكم الصلاة.

وروينا عن علي بن الحسين عليه السلام أنه كان يتطوع في كل يوم وليلة بألف ركعة.

16 - مجالس ابن للشيخ: عن أبيه، عن الحفار، عن إسماعيل بن علي أخي دعبل، عن الرضا عليه السلام أنه خلع على دعبل قميصا من خز وقال له: احتفظ بهذا القميص فقد صليت فيه ألف ليلة كل ليلة ألف ركعة، وختمت فيه القرآن ألف ختمة، الخبر.

17 - مجمع البيان: عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:

والله إن كان علي عليه السلام ليأكل أكلة العبد إلى أن قال: وكان يصلي في اليوم و

الليلة ألف ركعة.

18 - كتاب الملهوف: للسيد ابن طاوس نقلا من الجزء الرابع من كتاب العقد لابن عبد ربه قال: قيل لعلي بن الحسين عليه السلام ما أقل ولد أبيك؟ قال:

أتعجب كيف ولدت له؟ كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة فمتى كان يتفرغ للنساء.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.