بحارالانوار · المجلد السادس عشر
100 باب المعازف والملاهي
ج ۷۶، ص ۲۴۷–۲۵۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{100 باب} * (المعازف والملاهي) * الآيات: الجمعة: وإذا رأوا تجارة أو لهوا " انفضوا إليها وتركوك قائما " قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين.
1 - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن الكوبة والعرطبة يعني الطبل
والطنبور والعود.
2 - أمالي الصدوق: عن أبيه، عن سعد، عن الهندي، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله بعثني رحمة للعالمين، ولأمحق المعازف والمزامير، وأمور الجاهلية وأوثانها وأزلامها.
أقول: سيأتي الخبر في باب شرب الخمر وقد مضى بعضها في باب الغناء.
3 - تفسير علي بن إبراهيم: " وأكلهم السحت " قال: السحت هو بين الحلال والحرام وهو أن يواجر الرجل نفسه على حمل المسكر، ولحم الخنزير، واتخاذ الملاهي، فاجارته نفسه حلال، ومن جهة ما يحمل ويعمل هو سحت.
4 - قرب الإسناد: عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه قال: اتي علي عليه السلام برجل كسر طنبور رجل، فقال: تعدى.
5 - الخصال: عن ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن السياري رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن السفلة فقال: من يشرب الخمر ويضرب بالطنبور.
6 - الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: ثلاث يقسين القلب: استماع اللهو، وطلب الصيد، وإتيان باب السلطان.
7 - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن أبي جميلة، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، قال: قال علي عليه السلام: ستة لا ينبغي أن يسلم عليهم: اليهود، والنصارى، وأصحاب النرد والشطرنج، وأصحاب الخمر و البربط والطنبور، والمتفكهون بسب الأمهات، والشعراء الخبر.
8 - عيون أخبار الرضا (ع) علل الشرائع: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى هدير الحمام الراعبية، فقال: تدعو على أهل المعازف والقيان والمزامير والعيدان.
9 - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن ربيع بن محمد المسلي، عن عبد الاعلى، عن نوف، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: يا نوف! إياك أن تكون عشارا "، أو شاعرا "، أو شرطيا "، أو عريفا "، أو صاحب عرطبة - وهي الطنبور - أو صاحب كوبة - وهي الطبل - فان نبي الله صلى الله عليه وآله خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال: أما إنها الساعة التي لا يرد فيها دعوة إلا دعوة عريف أو دعوة شاعر أو دعوة عاشر أو شرطي أو صاحب كوبة.
10 - الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن ابن أبي عثمان، عن موسى المروزي، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت
الماء الشجر: استماع اللهو، والبذاء، وإتيان باب السلطان، وطلب الصيد 11 - فقه الرضا (ع): نروي أنه من أبقى في بيته طنبورا " أو عودا " أو شيئا " من الملاهي من المعزفة والشطرنج وأشباهه أربعين يوما " فقد باء بغضب من الله، فان مات في أربعين مات فاجرا " فاسقا " ومأواه النار وبئس المصير.
12 - جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يحشر صاحب الطنبور يوم القيامة وهو أسود الوجه وبيده طنبور من النار، وفوق رأسه سبعون ألف ملك، بيد كل ملك مقمعة يضربون رأسه ووجهه، ويحشر صاحب الغناء من قبره أعمى وأخرس وأبكم، ويحشر الزاني مثل ذلك، وصاحب المزمار مثل ذلك، وصاحب الدف مثل ذلك.
13 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فرق بين النكاح والسفاح ضرب الدف.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.