بحارالانوار · المجلد السادس عشر
101 باب ما جوز من الغناء وما يوهم ذلك
ج ۷۶، ص ۲۵۳–۲۶۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{101 باب} * (ما جوز من الغناء وما يوهم ذلك) * 1 - الإحتجاج: روي أن موسى بن جعفر عليه السلام كان حسن الصوت، حسن القراءة.
وقال يوما " من الأيام: إن علي بن الحسين كان يقرء القرآن، فربما مر به المار فصعق من حسن صوته ، وإن الامام لو أظهر في ذلك شيئا " لما احتمله الناس، قيل له: ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن؟
فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحمل من خلفه ما يطيقون.
أقول: قد مضى في باب ثواب البكاء على الحسين عليه السلام تجويز الانشاد فيه والأمر به.
2 - قرب الإسناد: عنهما عن حنان قال: كانت امرأة معنا في الحي، وكانت لها جارية نائحة، فجاءت إلى أبي فقالت: جعلت فداك يا عماه إنك تعلم أنما معيشتي من الله عز وجل، ثم من هذه الجارية، وقد أحب أن تسأل أبا عبد الله عليه السلام، فان يك ذلك حلالا وإلا لم تنح، وبعتها وأكلت ثمنها حتى يأتي الله بفرج.
قال: فقال أبي: والله إني لأعظم أبا عبد الله عليه السلام أن أسأله عن هذه المسألة، قال: فقلت له: أنا أسأله لك عن هذه، فلما قدمنا دخلت عليه فقلت:
إن امرأة جارة لنا ولها جارية نائحة، إنما معيشتها منها بعد الله، قالت لي: اسأل
أبا عبد الله عن كسبها، إن يك حلالا " وإلا بعتها، قال أبو عبد الله عليه السلام: تشارط؟
قلت: والله ما أدري تشارط أم لا، فقال لي: قل لها: لا تشارط وتقبل ما أعطيت.
3 - قرب الإسناد: عن علي، عن أخيه قال: سألت عن الغناء هل يصلح في الفطر والأضحى والفرح؟ قال: لا بأس به، ما لم يعص به. وسألته عليه السلام عن النوح فكرهه.
أقول: في رواية علي بن جعفر: ما لم يزمر مكان ما لم يعص به.
4 - عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد إلى دارم، عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حسنوا القرآن بأصواتكم، فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا "، وقرأ عليه السلام " يزيد في الخلق ما يشاء ".
5 - معاني الأخبار: عن محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله القاسم بن سلام رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.
معناه: ليس منا من لم يستغن به، ولا يذهب به إلى الصوت، وقد روي أن من قرء القرآن فهو غني لا فقر بعده.
وروي أن من أعطي القرآن فظن أن أحدا " أعطي أكثر مما أعطي فقد عظم صغيرا "، وصغر كبيرا "، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أن أحدا " من أهل الأرض أغنى منه، ولو ملك الدنيا برحبها.
ولو كان كما يقول: إن الترجيع بالقراءة وحسن الصوت، لكانت العقوبة قد عظمت في ترك ذلك أن يكون من لم يرجع صوته بالقراءة فليس من النبي عليه السلام حين قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.
6 - أمالي الطوسي: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن الفضل بن محمد بن المسيب، عن هارون ابن عمرو المجاشعي، عن محمد بن جعفر بن محمد، عن عيسى بن يزيد، عن صيفي بن
عبد الرحمن بن محمد بن علي بن هبار قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده علي بن هبار قال: اجتاز النبي صلى الله عليه وآله بدار علي بن هبار فسمع صوت دف فقال: ما هذا؟ قالوا: علي بن هبار عرس بأهله، فقال: حسن هذا النكاح لا السفاح، ثم قال صلى الله عليه وآله: أسندوا النكاح وأعلنوه بينكم واضربوا عليه الدف فجرت السنة في النكاح بذلك.
7 - المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: زاد المسافر الحدا والشعر ما كان منه ليس فيه جفاء.
8 - تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تعاطى بابا " من الشر والمعاصي في أول يوم من شعبان، فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة الزقوم، فهو مؤدية إلى النار فمن وقع في عرض أخيه المؤمن وحمل الناس على ذلك فقد تعلق بغصن منه، ومن تغنى بغناء حرام يبعث فيه على المعاصي فقد تعلق بغصن منه.
9 - رجال الكشي: عن محمد بن مسعود، عن حمدان بن أحمد، عن سليمان المسترق
عن سفيان بن مصعب العبدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قل شعرا " تنوح به النساء.
10 - رجال الكشي: عن محمد بن مسعود، عن حمدان بن أحمد النهدي، عن أبي طالب القمي قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام: تأذن لي أن أرثي أبا الحسن؟ أعني أباه عليه السلام قال: فكتب إلى: اندبني واندب أبي.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.