بحارالانوار · المجلد السادس عشر
99 باب الغناء
ج ۷۶، ص ۲۳۸–۲۴۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{99 باب الغناء} الآيات: الحج: [فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور.
لقمان: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا " أولئك لهم عذاب مهين (1)].
1 - تفسير علي بن إبراهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه سيكون قوم يبيتون وهم على اللهو وشرب الخمر والغناء، فبينا هم كذلك إذا مسخوا من ليلتهم، وأصبحوا قردة وخنازير.
2 - تفسير علي بن إبراهيم: " والذين هم عن اللغو معرضون " يعني عن الغناء و الملاهي.
3 - تفسير علي بن إبراهيم: " والذين لا يشهدون الزور " قال: الغناء ومجالس اللغو.
4 - تفسير علي بن إبراهيم: " وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه " قال: اللغو الكذب و اللهو والغناء.
5 - تفسير علي بن إبراهيم: " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ".
قال: الغنا وشرب الخمر وجميع الملاهي.
6 - تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك إني أريد أن أسألك عن شئ أستحي منه، قال: سل!
قلت: في الجنة غناء! قال: إن في الجنة شجرا " يأمر الله رياحها فتهب فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها حسنا "، ثم قال: هذا عوض لمن ترك السماع في الدنيا من مخافة الله، الخبر.
7 - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن الحسن بن هارون قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الغناء يورث النفاق ويعتقب الفقر.
8 - الخصال: عن ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الشطرنج والنرد، قال: لا تقربهما، قلت: فالغناء؟ قال: لا خير فيه لا تفعلوا! الخبر.
معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن محبوب مثله .
9 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن الحسن بن علي الكوفي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن نصر بن قابوس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المنجم ملعون والكاهن ملعون، والساحر ملعون: والمغنية ملعونة، ومن آواها وأكل كسبها [فهو ظ] ملعون الخبر.
10 - قرب الإسناد: عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام: جعلت فداك إن رجلا من مواليك عنده جوار مغنيات قيمتهن أربعة عشر ألف دينار وقد جعل لك ثلثها ، فقال: لا حاجة لي فيها، إن ثمن الكلب والمغنية سحت.
11 - قرب الإسناد: عن الريان بن الصلت قال: قلت للرضا عليه السلام: إن العباسي أخبرني أنك رخصت في السماع؟ فقال: كذب الزنديق، ما هكذا كان، وإنما سألني عن سماع الغناء فأعلمته أن رجلا " أتى أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهما السلام فسأله عن سماع الغناء فقال له: أخبرني إذا جمع الله تبارك وتعالى
بين الحق والباطل مع أيهما يكون الغناء؟ فقال الرج: مع الباطل، فقال له أبو جعفر عليه السلام: حسبك، فقد حكمت على نفسك، فهكذا كان قولي له.
12 - الخصال: عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن زياد البصري عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الثمالي، عن ثور بن سعيد، عن أبيه، عن أمير - المؤمنين عليه السلام قال: كثرة الاستماع إلى الغناء تورث الفقر.
13 - الخصال: الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الغناء نوح إبليس على الجنة.
14 - عيون أخبار الرضا (ع): عن الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن الريان بن الصلت قال: سألت الرضا عليه السلام يوما بخراسان فقلت: يا سيدي إن هشام بن إبراهيم العباسي حكى عنك أنك رخصت له في استماع الغناء؟ فقال: كذب الزنديق إنما سألني عن ذلك فقلت له: إن رجلا " سأل أبا جعفر عليه السلام عن ذلك فقال أبو جعفر عليه السلام: إذا ميز الله بين الحق والباطل فأين يكون الغناء؟ فقال: مع الباطل، فقال له أبو جعفر عليه السلام قد قضيت.
رجال الكشي: عن محمد بن الحسن، عن علي بن إبراهيم مثله.
15 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني أخاف عليكم استخفافا " بالدين وبيع الحكم وقطيعة الرحم، وأن تتخذوا القرآن مزامير، وتقدمون أحدكم وليس بأفضلكم
في الدين.
16 - عيون أخبار الرضا (ع): عن البيهقي، عن الصولي، عن عون بن محمد الكندي، عن محمد بن أبي عمار وكان مشتهرا " بالسماع وبشرب النبيذ قال: سألت الرضا عليه السلام عن السماع فقال: لأهل الحجاز رأي فيه، وهو في حيز الباطل واللهو، أما سمعت الله عز وجل يقول: " وإذا مروا باللغو مروا كراما " ".
17 - أمالي الطوسي: عن الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه، عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: " فاجتنبوا الرجس من الأوثان و اجتنبوا قول الزور " قال: الرجس الشطرنج، وقول الزور الغناء.
18 - أمالي الطوسي: عن ابن بسران، عن إسماعيل بن محمد الصفار، عن محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد، عن علي بن بحر، عن قتادة بن الفضل، عن هشام بن الغار، عن أبيه، عن جده ربيعة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يكون في أمتي الخسف والمسخ والقذف، قال: قلنا، يا رسول الله بم؟ قال: باتخاذهم القينات وشربهم الخمور.
19 - علل الشرائع: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن إبراهيم، عن أبي يوسف، عن أبي بكر الحضرمي، عن أحدهما عليهما السلام قال: الغناء عش النفاق، والشراب مفتاح كل شر، ومدمن الخمر كعابد وثن، مكذب بكتاب الله، لو صدق كتاب الله لحرم حرام الله.
ثواب الأعمال: عن ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن جعفر القمي
رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله.
20 - معاني الأخبار: عن المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن الحسين بن إشكيب، عن محمد بن السري، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن البطائني، عن عبد الاعلى قال: سألت جعفر بن محمد عليه السلام عن قول الله عز وجل " فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور " قال: الرجس من الأوثان الشطرنج، وقول الزور الغناء.
قلت: قوله عز وجل: " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " قال:
منه الغناء.
21 - معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الزور، قال:
منه قول الرجل للذي يغني: أحسنت.
22 - المحاسن: عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن أبيه،
عن بعض مشيخته، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أما يستحي أحدكم أن يغني على دابته وهي تسبح.
23 - فقه الرضا (ع): كسب المغنية حرام.
واعلم أن الغناء مما قد وعد الله عليه النار في قوله: " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا " أولئك لهم عذاب مهين ".
وقد يروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأل بعض أصحابه فقال: جعلت فداك إن لي جيرانا " ولهم جوار مغنيات يتغنين، ويضربن بالعود، فربما دخلت الخلاء فأطيل الجلوس استماعا مني لهن.
قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا تفعل! فقال الرجل: والله ما هو شئ آتيه برجلي، إنما هو أسمع باذني، فقال أبو عبد الله عليه السلام: بالله أنت ما سمعت قول الله تبارك وتعالى: " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا " "؟.
وأروي في تفسير هذه الآية أنه يسأل السمع عما سمع، والبصر عما نظر، والقلب عما عقد عليه، فقال الرجل كأني لم أسمع بهذه الآية في كتاب الله عز وجل من عجمي وعربي، لاجرم أني قد تركتها، وإني أستغفر الله، فقال أبو عبد الله عليه السلام: اذهب فاغتسل وصل ما بدا لك، فلقد كنت مقيما " على أمر عظيم، ما كان أسوء حالك لو كنت مت على هذا؟ استغفر الله واسأل الله التوبة من كل ما يكره، فإنه لا يكره إلا القبيح، والقبيح دعه لأهله، فان
لكل قبيح أهلا ".
24 - تفسير العياشي: عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل: بأبي أنت وأمي إني أدخل كنيفا " لي ولي جيران، وعندهم جوار يتغنين ويضربن بالعود إلى آخر الخبر.
25 - تفسير العياشي: عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كان إبليس أول من ناح وأول من تغنى [وأول] من حدا: قال: لما أكل من الشجرة تغنى، ولما اهبط حدا به، فلما استقر على الأرض ناح فادكر ما في الجنة.
26 - جامع الأخبار: قال النبي صلى الله عليه وآله: الغناء رقية الزنا.
وروى أبو أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ما رفع أحد صوته بالغناء إلا بعث الله شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره، حتى يمسك.
27 - نوادر الراوندي
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.