پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

96 باب السحر والكهانة

ج ۷۶، ص ۲۰۴–۲۱۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۶

{96 باب} * (السحر والكهانة) * الآيات: البقرة: واتعبوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان - وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر - وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت - وما يعلمان من أحد حتى يقولا: إنما نحن فتنة فلا تكفر! - فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه - وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله - ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم، ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق، ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون الآيات.

الأعراف: فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم.

يونس: ولا يفلح الساحرون.

وقال تعالى: قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين.

طه: قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى - إلى قوله تعالى: إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى.

الشعراء: هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك أثيم * يلقون السمع وأكثرهم كاذبون.

الفلق: ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسد إذا حسد.

1 - أمالي الصدوق: عن ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن أبي وهب، عن أبي سعيد هاشم، عن: أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة لا يدخلون الجنة: الكاهن، والمنافق، ومدمن الخمر، والقتات:

وهو النمام.

2 - قرب الإسناد: عن البزاز، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن عليا " عليه السلام قال: من تعلم شيئا " من السحر قليلا " أو كثيرا " فقد كفر، وكان آخر عهده بربه، وحده أن يقتل إلا أن يتوب.

3 - قرب الإسناد: عن النهدي، عن أبيه، عن عيسى بن سقفي وكان ساحرا " يأتيه الناس فيأخذ على ذلك الأجر، قال: فحججت فلقيت أبا عبد الله عليه السلام بمنى، فقلت له:

جعلت فداك! أنا رجل كانت صناعتي السحر، وكنت آخذ عليه الأجر، وكان معاشي، وقد حججت، وقد من الله على بلقائك، وقد تبت إلى الله تعالى، فهل لي في شئ منه مخرج؟ قال : فقال: أبو عبد الله عليه السلام: نم حل ولا تعقد.

4 - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن البطائني، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تكهن أو تكهن له، فقد برئ من دين محمد صلى الله عليه وآله، قلت: فالقيافة قال: ما أحب أن تأتيهم، وقل ما يقولون شيئا " إلا كان قريبا " مما يقولون، وقال: القيافة فضله من النبوة ذهبت

في الناس.

5 - الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه، عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا رقى إلا في ثلاثة: في حمة، أو عين، أو دم لا يرقأ.

6 - الخصال: عن أحمد بن محمد بن الهيثم، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب عن ابن بهلول، عن أبيه، عن الحسين بن مصعب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

يكره النفخ في الرقي والطعام وموضع السجود.

أقول: قد مضى في باب شرب الخمر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:

ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، ومدمن سحر، وقاطع رحم.

7 - الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن الحسن بن علي الكوفي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن نصر بن قابوس قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

المنجم ملعون، والكاهن ملعون، والساحر ملعون، والمغنية ملعون، ومن آواها وأكل كسبها ملعون.

وقال عليه السلام: المنجم كالكاهن، والكاهن كالساحر، والساحر كافر، والكافر في النار.

قال الصدوق - رضي الله عنه -: المنجم الملعون هو الذي يقول: بقدم الفلك ولا يقول بمفلكه وخالقه عز وجه.

8 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا ينفخ الرجل في موضع سجوده، ولا ينفخ في طعامه، ولا في شرابه، ولا في تعويذه.

9 - علل الشرائع: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ساحر المسلمين يقتل، وساحر الكفار لا يقتل، فقيل : يا رسول الله صلى الله عليه وآله ولم لا يقتل ساحر الكفار؟ قال: لأن الشرك أعظم من السحر، ولأن السحر والشرك مقرونان.

وروي أن توبة الساحر أن يحل ولا يعقد.

10 - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن إتيان العراف، وقال:

من أتاه فصدقه فقد برئ مما انزل على محمد صلى الله عليه وآله.

11 - السرائر: عن ابن محبوب في المشيخة عن الهيثم بن واقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن عندنا بالجزيرة رجلا " ربما أخبر من يأتيه يسأله عن الشئ يسرق أو شبه ذلك، فنسأله؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مشى

إلى ساحر أو كاهن أو كذاب يصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل الله من كتاب.

12 - تفسير العياشي: عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " قال: كانوا يقولون:

نمطر بنوء كذا ونوء كذا، ومنها أنهم كانوا يأتون الكهان فيصدقونهم بما يقولون.

13 - نوادر الراوندي: [باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ساحر المسلمين يقتل، وساحر الكفار لا يقتل، فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله! ولم ذاك؟ قال: لأن الشرك والسحر مقرونان.

وبهذا الاسناد قال علي عليه السلام: أقبلت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: يا رسول الله! إن لي زوجا " وله علي غلظة، وإني صنعت به شيئا " لأعطفه علي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أف لك! كدرت دينك! لعنتك الملائكة الأخيار، لعنتك الملائكة الأخيار، لعنتك الملائكة الأخيار، لعنتك ملائكة السماء، لعنتك ملائكة الأرض.

فصامت نهارها وقامت ليلها ولبست المسوح، ثم حلقت رأسها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن حلق الرأس لا يقبل منها حتى ترضى الزوج].

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.