پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

89 باب العصير من العنب والزبيب

ج ۷۶، ص ۱۷۳–۱۷۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۶

{89 باب} * (العصير من العنب والزبيب) * 1 - قرب الإسناد: عن علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الزبيب هل يصلح أن يطبخ حتى يخرج طعمه، ثم يؤخذ ذلك الماء فيطبخ حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث ثم يرفع فيشرب منه السنة؟ قال: لا بأس.

قال: وسألته عن رجل يصلي للقبلة لا يوثق به، أتى بشراب فزعم أنه على الثلث أيحل شربه؟ قال: لا يصدق إلا أن يكون مسلما " عارفا ".

2 - علل الشرائع: عن أبيه، عن محمد العطار، عن سهل، عن ابن محبوب، عن خالد ابن جرير، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن آدم لما هبط من الجنة اشتهى من ثمارها، فأنزل الله تبارك وتعالى عليه قضيبين من عنب فغرسهما.

فلما أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس فحاط عليهما حائطا فقال له آدم:

مالك يا ملعون؟ فقال له إبليس: إنهما لي، فقال: كذبت، فرضيا بينهما بروح القدس، فلما انتهيا إليه فقص آدم قصته، فأخذ روح القدس شيئا " من نار فرمى بها عليهما فالتهبت في أغصانهما حتى ظن آدم أنه لم يبق منهما شئ إلا احترق، و ظن إبليس مثل ذلك.

قال: فدخلت النار حيث دخلت، وقد ذهب منهما ثلثاهما، وبقي الثلث

فقال الروح: أما ما ذهب منهما فحظ إبليس لعنه الله، وما بقي فلك يا آدم.

3 - علل الشرائع: بالاسناد إلى وهب قال: لما خرج نوح عليه السلام من السفينة، غرس قضبانا " كانت معه في السفينة من النخيل والأعناب، وسائر الثمار، فأطعمت من ساعتها، وكانت معه حبلة العنب، وكانت آخر شئ اخرج حبلة العنب، فلم يجدها نوح، وكان إبليس قد أخذها فخبأها، فنهض نوح عليه السلام ليدخل السفينة ليلتمسها فقال له الملك الذي معه: اجلس يا نبي الله ستؤتى بها فجلس نوح عليه السلام.

فقال له الملك: إن لك فيها شريكا " في عصيرها فأحسن مشاركته، قال:

نعم له السبع، ولي ستة أسباع، قال له الملك: أحسن! فأنت محسن، قال نوح عليه السلام: له السدس ولي خمس أسداس، قال له الملك: أحسن فأنت محسن!

قال نوح عليه السلام: له الخمس ولي الأربعة الأخماس، قال له الملك: أحسن فأنت محسن! قال نوح عليه السلام: له الربع ولي ثلاثة أرباع، قال له الملك: أحسن فأنت محسن! قال: فله النصف ولي النصف، قال له الملك: أحسن فأنت محسن، قال عليه السلام: لي الثلث وله الثلثان، فرضي، فما كان فوق الثلث من طبخها فلابليس و هو لحظه وما كان من الثلث فما دون فهو لنوح عليه السلام وهو لحظه، وذلك الحلال الطيب ليشرب منه.

4 - علل الشرائع: عن الهمداني عن علي، عن أبيه، عن ابن مرار، عن يونس عن العلا، عن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي يقول: إن نوحا حين أمر بالغرس كان إبليس إلى جانبه، فلما أراد أن يغرس العنب، قال: هذه الشجرة لي فقال له نوح عليه السلام: كذبت، فقال إبليس فمالي منها؟ قال نوح: لك الثلثان

فمن هناك الطلاء على الثلث.

5 - فقه الرضا (ع): اعلم أن أصل الخمر من الكرم، إذا أصابته النار أو غلى من غير أن تصيبه النار فهو خمر، ولا يحل شربه إلا أن يذهب ثلثاه على النار، وبقي ثلثه فان نش من غير أن تصيبه النار فدعه حتى يصير خلا من ذاته من غير أن يلقى فيه شئ، فان تغير بعد ذلك وصار خمرا " فلا بأس أن تطرح فيه [ملحا] أو غيره حتى يتحول خلا.

6 - السرائر: من كتاب المسائل من مسائل محمد بن علي بن عيسى: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن زياد وموسى بن محمد بن علي قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك عندنا طبيخ يجعل فيه الحصرم، وربما جعل فيه العصير من العنب، وإنما هو لحم يطبخ به، وقد روي عنهم في العصير أنه إذا جعل على النار لم يشرب حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه، وأن الذي يجعل في القدر من العصير بتلك المنزلة، وقد اجتنبوا أكله إلى أن يستأذن مولانا في ذلك.

فكتب بخطه: لا بأس بذلك.

7 - كتاب صفين: لنصر بن مزاحم [قال: كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى الأسود بن قطنة: واطبخ للمسلمين قبلك من الطلاء ما يذهب ثلثاه، ويبقى ثلثه.].

8 - كتاب زيد النرسي: [قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الزبيب يدق ويلقى في القدر، ثم يصب عليه الماء، ويوقد تحته؟ فقال: لا تأكله حتى يذهب الثلثان ويبقى الثلث، فان النار قد أصابته. قلت: فالزبيب كما هو يلقى في القدر ويصب عليه ثم يطبخ ويصفى عنه الماء؟ فقال: كذلك هو سواء، إذا أدت الحلاوة إلى الماء وصار حلوا " بمنزلة العصير ثم نش من غير أن تصيبه النار فقد حرم، وكذلك إذا أصابه النار فأغلاه فقد فسد].

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.