بحارالانوار · المجلد السادس عشر
86 باب حرمة شرب الخمر وعلتها والنهى عن التداوي بها، والجلوس على مائدة يشرب عليها وأحكامها
ج ۷۶، ص ۱۲۲–۱۳۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{86 باب} * (حرمة شرب الخمر وعلتها والنهى عن التداوي) * (بها، والجلوس على مائدة يشرب عليها وأحكامها) الآيات: البقرة: يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما.
المائدة: إنما الخمر والميسر والأنصاب - إلى قوله تعالى -: منتهون.
النحل: ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا " ورزقا " حسنا ".
1 - أمالي الصدوق: عن المكتب عن محمد بن القاسم عن أحمد بن سعيد عن الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك عن نوفل بن عمارة قال: أوصى قصي بن كلاب بنيه فقال:
يا بنى إياكم وشرب الخمر فإنها إن أصلحت الأبدان أفسدت الأذهان.
2 - أمالي الصدوق: عن ابن المغيرة عن جده عن جده عن السكوني عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع لا تدخل بيتا " واحدة منهن إلا خرب، ولم يعمر بالبركة: الخيانة، والسرقة، وشرب الخمر، والزنا.
ما - عن ابن الغضائري عن الصدوق مثله.
ثواب الأعمال - عن أبيه عن علي عن أبيه عن النوفلي عن السكوني مثله.
ل - عن ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن الحسين بن الحصين عن موسى بن القاسم البجلي رفعه عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.
3 - الخصال: عن ابن إدريس عن أبيه عن ابن يزيد عن ابن أبي عميرة عن معاوية بن وهب عن أبي سعيد هاشم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة لا يدخلون الجنة:
الكاهن، والمنافق، ومدمن الخمر، والقتات: وهو النمام.
4 - أمالي الصدوق: عن أبيه، عن سعد، عن النهدي، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن
محمد بن مسلم قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الخمر، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
إن أول ما نهاني عنه ربي عز وجل عن عبادة الأوثان، وشرب الخمر، وملاحاة الرجال، إن الله تعالى بعثني رحمة للعالمين، ولأمحق المعازف والمزامير وأمور الجاهلية وأوثانها وأزلامها وأحلافها أقسم ربي جل جلاله فقال: لا يشرب عبد لي خمرا في الدنيا إلا سقيته يوم القيمة مثل ما شرب منها من الحميم، معذبا بعد أو مغفورا له.
وقال عليه السلام: لا تجالسوا شارب الخمر ولا تزوجوه ولا تتزوجوا إليه وإن مرض فلا تعودوه، وإن مات فلا تشيعوا جنازته، إن شارب الخمر يجئ يوم القيمة مسودا " وجهه، مزرقة عيناه، مائلا " شدقه، سائلا " لعابه، دالعا " لسانه من قفاه.
5 - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن بيع الخمر، وأن تشترى الخمر، وأن تسقى الخمر.
وقال صلى الله عليه وآله: لعن الله الخمر وعاصرها وغارسها وشاربها وساقيها وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه.
وقال صلى الله عليه وآله: من شربها لم تقبل له صلاة أربعين يوما وإن مات وفي بطنه شئ من ذلك كان حقا " على الله أن يسقيه من طينة خبال، وهو صديد أهل النار، وما يخرج من فروج الزناة، فيجتمع ذلك في قدور جهنم، فيشربها أهل النار، فيصهر به ما في بطونهم والجلود.
6 - تفسير علي بن إبراهيم: " كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، لبئس ما كانوا يفعلون " قالوا: كانوا يأكلون لحم الخنزير، ويشربون الخمور، ويأتون النساء أيام حيضهن.
7 - تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شارب الخمر لا تصدقوه إذا حدث، ولا تزوجوه إذا خطب، ولا تعودوه إذا مرض، ولا تحضروه إذا مات، ولا تأتمنوه على أمانة، فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها فليس له على الله أن يخلف عليه، ولا أن يأجره عليها، لأن الله يقول " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم " وأي سفيه أسفه من شارب الخمر.
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب الغناء وفي باب الملاهي.
8 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عليه السلام قال: لا يدخل الجنة العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بالفعال للخير إذا عمله.
9 - قرب الإسناد: عن علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن شارب الخمر ما حاله إذا سكر منه؟ قال: من سكر من الخمر ثم مات بعده بأربعين يوما "، لقي الله عز وجل كعابد وثن.
10 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن زياد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول لأبيه، يا أبه! إن فلانا يريد اليمن أفلا أزوده ببضاعة ليشترى لي بها عصب اليمن؟ فقال له: يا بني لا تفعل، قال: فلم؟ قال: لأنها إذا ذهبت لم توجر عليها، ولم تخلف عليك، لأن الله تعالى يقول " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما " فأي سفيه أسفه بعد النساء من شارب الخمر؟
يا بني إن أبي حدثني عن آبائه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من ائتمن غير أمين فليس له على الله ضمان، لأنه قد نهاه أن يأتمنه.
11 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تشربوا على مائدة تشرب عليها الخمر، فان العبد لا يدري متى يؤخذ.
وقال عليه السلام: من شرب الخمر وهو يعلم أنها حرام، سقاه الله من طينة خبال وإن كان مغفورا " له.
وقال عليه السلام: مدمن الخمر يلقى الله عز وجل حين يلقاه كعابد وثن، فقال حجر بن عدي: يا أمير المؤمنين ما المدمن؟ قال: الذي إذا وجدها شربها.
وقال عليه السلام: من شرب المسكر لم تقبل صلواته أربعين يوما " وليلة.
وقال عليه السلام: من سقى صبيا " مسكرا " وهو لا يعقل حبسه الله تعالى في طينة الخبال حتى يأتي مما صنع بمخرج.
وقال عليه السلام: السكر أربع سكرات: سكر الشراب، وسكر المال، وسكر النوم وسكر الملك.
12 - الخصال: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن ابن طريف عن ابن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الفتن ثلاث: حب النساء: وهو سيف الشيطان، وشرب الخمر: وهو فخ الشيطان، وحب الدينار والدرهم: وهو سهم الشيطان، فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه، ومن أحب الأشربة حرمت عليه الجنة، ومن أحب الدينار والدرهم
فهو عبد الدنيا.
13 - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة: السفاك للدم وشارب الخمر، ومشاء بنميمة.
14 - الخصال: عن ابن بندار، عن جعفر بن محمد بن نوح، عن محمد بن عمرو، عن يزيد بن زريع، عن بشر بن نمير، عن القاسم بن عبد الرحمان، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: عاق، ومنان، و مكذب بالقدر، ومدمن خمر.
15 - معاني الأخبار الخصال: عن الطالقاني، عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن إبراهيم بن جميل، عن المعتمر بن سليمان، عن فضيل بن ميسرة، عن أبي جرير، عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر، ومدمن سحر، وقاطع رحم، ومن مات مدمن خمر سقاه الله عز وجل من نهر الغوطة، قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريحهن.
16 - الخصال: عن الخليل، عن محمد بن معاذ، عن علي بن خشرم، عن عيسى ابن يونس، عن أبي معمر ، عن سعيد الغنوي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، و
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع حليلته تخرج إلى الحمام.
17 - الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: ستة لا يسلم عليهم:
اليهودي والمجوسي والنصراني والرجل على غائطه، وعلى موائد الخمر، وعلى الشاعر الذي يقذف المحصنات، وعلى المتفكهين بسبب الأمهات.
18 - الخصال: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن الفارس، عن الجعفري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل لما خلق الجنة خلقها من لبنتين: لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، وجعل حيطانها الياقوت، وسقفها الزبرجد، وحصاها اللؤلؤ، وترابها الزعفران، والمسك الأذفر، فقال لها: تكلمي! فقالت: لا إله إلا الله، أنت الحي القيوم، قد سعد من يدخلني.
فقال عز وجل: بعزتي وعظمتي وجلالي وارتفاعي، لا يدخلها مدمن خمر، ولا سكير ولا قتات وهو النمام ولا ديوث وهو القلطبان، ولا فلاع وهو الشرطي، ولا زنوق وهو الخنثى، ولا جياف وهو النباش، ولا عشار، ولا قاطع الرحم، ولا قدري.
أقول: قد مضى باسناد آخر في باب جوامع المساوي.
19 - الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله في الخمر عشرة: غارسها وحارسها وعاصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها.
ثواب الأعمال: عن ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن أحمد بن النضر مثله.
20 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام " يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام " أما الخمر فكل مسكر من الشراب إذا خمر فهو خمر، وما أسكر كثيره فقليله حرام، وذلك أن أبا بكر شرب قبل أن يحرم الخمر، فسكر فجعل يقول الشعر ويبكي على قتلى المشركين من أهل البدر، فسمع النبي صلى الله عليه وآله فقال: اللهم أمسك على لسانه، فأمسك على لسانه فلم يتكلم حتى ذهب عنه السكر: فأنزل الله تحريمها بعد ذلك، وإنما كانت الخمر يوم حرمت بالمدينة فضيخ البسر والتمر.
فلما نزل تحريمها خرج رسول الله صلى الله عليه وآله فقعد في المسجد، ثم دعا بآنيتهم التي كانوا ينبذون فيها فكفأها كلها، وقال: هذه كلها خمر، وقد حرمها الله فكان أكثر شئ أكفئ في ذلك يومئذ من الأشربة الفضيخ، ولا أعلم أكفئ يومئذ من خمر العنب شئ إلا إناء واحدا "، كان فيه زبيب وتمر جميعا "، فأما عصير العنب فلم يكن يومئذ بالمدينة منه شئ.
حرم الله الخمر قليلها وكثيرها وبيعها وشراءها والانتفاع بها، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب الخمر فاجلدوه، فان عاد فاجلدوه، فان عاد فاجلدوه، فان عاد في الرابعة فاقتلوه.
وقال: حق على الله أن يسقي من شرب الخمر مما يخرج من فروج المومسات، و المومسات الزواني، يخرج من فروجهن صديد، والصديد قيح ودم غليظ مختلط يؤذي أهل النار حره ونتنه.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب الخمر لم يقبل منه صلاة أربعين ليلة، فان عاد فأربعين ليلة من يوم شربها، فان مات في تلك الأربعين من غير توبة سقاه الله
يوم القيامة من طينة خبال.
وسمي المسجد الذي قعد فيه رسول الله صلى الله عليه وآله يوم أكفئت الأشربة مسجد الفضيخ من يومئذ لأنه كان أكثر شئ أكفي من الأشربة الفضيخ.
فأما الميسر، فالنرد والشطرنج، وكل قمار ميسر، وأما الأنصاب فالأوثان التي كان يعبدها المشركون، وأما الأزلام فالقداح التي كانت تستقسم بها مشركوا العرب في الجاهلية ، كل هذا بيعه وشراؤه والانتفاع بشئ من هذا حرام من الله محرم وهو رجس من عمل الشيطان، وقرن الله الخمر والميسر مع الأوثان.
وأما قوله: " وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا " يقول: لا تعصوا ولا تركبوا الشهوات من الخمر والميسر " فان توليتم " يقول: عصيتم " فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين " إذا قد بلغ وبين فانتهوا.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه سيكون قوم يبيتون وهم على اللهو وشرب الخمر والغناء، فبينا هم كذلك إذ مسخوا من ليلتهم وأصبحوا قردة وخنازير، وهو قوله: " واحذروا " أي لا تعتدوا كما اعتدى أصحاب يوم السبت، فقد كان أملى لهم حتى آثروا وقالوا: إن السبت لنا حلال، وإنما كان حرم على أولانا وكانوا يعاقبون على استحلالهم السبت، فأما نحن فليس علينا حرام، وما زلنا بخير منذ استحللناه، وقد كثرت أموالنا، وصحت أجسامنا، ثم أخذهم الله ليلا " وهم غافلون، فهو قوله: واحذروا أن يحل بكم مثل ما حل بمن تعدى وعصى.
فلما نزلت تحريم الخمر والميسر، والتشديد في أمرهما، قال الناس من المهاجرين والأنصار: يا رسول الله! قتل أصحابنا وهم يشربون الخمر، وقد سماه رجسا " وجعلها من عمل الشيطان، وقد قلت ما قلت، أفيضر أصحابنا ذلك
شيئا " بعد ما ماتوا؟ فأنزل الله " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا " الآية.
فهذا لمن مات أو قتل قبل تحريم الخمر، والجناح هو الاثم على من شربها بعد التحريم.
21 - علل الشرائع: عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن عبد الرحمن بن سالم عن المفضل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لم حرم الله الخمر؟ قال: حرم الله الخمر لفعلها وفسادها، لأن مدمن الخمر تورثه الارتعاش، وتذهب بنوره، و تهدم مروته، وتحمله على أن يجترئ على ارتكاب المحارم، وسفك الدماء، و ركوب الزنا، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه، وهو لا يعقل ذلك، ولا يزيد شاربها إلا كل شر.
22 - علل الشرائع: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن إبراهيم، عن أبي يوسف ، عن أبي بكر الحضرمي، عن أحدهما عليه السلام قال: الغنا عش النفاق والشرب مفتاح كل شر، ومدمن الخمر كعابد وثن، مكذب بكتاب الله، لو صدق كتاب الله لحرم حرام الله.
23 - علل الشرائع: عن أبيه، عن ابن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن بشار قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن شرب الخمر أشر أم ترك الصلاة؟ فقال:
شرب الخمر أشر من ترك الصلاة، وتدري لم ذلك؟ قال: لا: قال: يصير في حال لا يعرف الله عز وجل ولا يعرف من خالقه.
24 - ثواب الأعمال الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين يوما "، فان ترك الصلاة في هذه الأيام ضوعف عليه العذاب لترك الصلاة.
25 - الخصال: وفي خبر آخر: إن شارب الخمر توقف صلاته بين السماء و الأرض، فإذا تاب ردت عليه.
26 - عيون أخبار الرضا (ع): عن الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن الريان، عن الرضا عليه السلام قال: ما بعث الله نبيا " إلا بتحريم الخمر، وأن يقر له بأن الله يفعل ما يشاء و أن يكون في تراثه الكندر.
27 - عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون: وتحريم الخمر قليلها وكثيرها وتحريم كل شراب مسكر قليله وكثيره، وما أسكر كثيره فقليله حرام، و المضطر لا يشرب الخمر لأنها تقتله.
28 - التوحيد: عن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن الريان قال:
سمعت الرضا عليه السلام يقول: ما بعث الله نبيا " إلا بتحريم الخمر، وأن يقر له بالبداء.
29 - معاني الأخبار: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من شرب الخمر أو مسكرا لم تقبل صلاته أربعين صباحا، فان عاد سقاه الله من طينة خبال، قلت: وما طينة خبال؟ قال: صديد يخرج من فروج الزناة.
30 - علل الشرائع: عن ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن ابن خالد قال:
قلت للرضا عليه السلام: إنا روينا عن النبي صلى الله عليه وآله أن من شرب الخمر لم تحسب صلاته أربعين صباحا "، فقال: صدقوا، فقلت: فكيف لا تحسب صلاته أربعين صباحا " لا أقل من ذلك ولا أكثر؟ قال: لأن الله تبارك وتعالى قدر خلق الانسان فصير النطفة أربعين يوما "، ثم نقلها فصيرها علقة أربعين يوما "، ثم نقلها فصيرها مضغة أربعين يوما، وهذا إذا شرب الخمر بقيت في مشاشة على قدر ما خلق منه وكذلك جميع غذائه وأكله وشربه تبقى في مشاشة أربعين يوما ".
31 - المحاسن: عن البزنطي عن الحسين بن خالد مثله 32 - علل الشرائع: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن حديد وابن أبي نجران معا "، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
لا تحقرن بالبول، ولا تتهاون به، ولا بصلاتك، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال عند موته: ليس مني من استخف بصلاته، لا يرد على الحوض لا والله، ليس مني من شرب مسكرا "، لا يرد على الحوض لا والله.
33 - علل الشرائع أمالي الصدوق: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن بزيع، عن ابن عذافر، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله حرم الخمر لفعلها وفسادها.
ثم قال عليه السلام: إن مدمن الخمر كعابد وثن، وتورثه الارتعاش، وتهدم مروته، وتحمله على التجسر على المحارم من سفك الدماء، وركوب الزنا، حتى لا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه، وهو لا يعقل ذلك، والخمرة لا تزيد شاربها إلا كل شر.
أقول: قد مضى الخبر بتمامه في أبواب الأطعمة والأشربة وقد مضى في
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.