بحارالانوار · المجلد السادس عشر
69 باب الزنا
ج ۷۶، ص ۱۶–۲۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{69 باب الزنا} الآيات: الانعام: " ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن.
اسرى: ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ".
النور: " ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا " لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فان الله من بعد إكراههن غفور رحيم.
الفرقان: ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما " * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا " * إلا من تاب وآمن وعمل صالحا " فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا " رحيما ".
1 - أمالي الصدوق: عن ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن المغيرة بن محمد، عن بكر بن خنيس، عن أبي عبد الله الشبامي، عن نوف البكالي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يحب الزنا وكذب من زعم أنه يعرف الله عز وجل وهو مجترئ على معاصي الله كل يوم وليلة.
2 - أمالي الصدوق: عن الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن رباط، عن الحضرمي، عن الصادق عليه السلام قال: بروا آباءكم
يبركم أبناؤكم: وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم.
3 - أمالي الصدوق: عن ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن الأزدي، عن إبراهيم الكرخي، عن الصادق عليه السلام قال: علامات ولد الزنا ثلاث: سوء المحضر والحنين إلى الزنا، وبغضنا أهل البيت.
4 - أمالي الصدوق: عن ابن المغيرة، عن جده [عن جده] عن السكوني، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع لا تدخل بيتا " واحده منهن إلا.
خرب ولم يعمر بالبركة: الخيانة، والسرقة، وشرب الخمر، والزنا.
أقول: قد مضى في الأبواب المتقدمة بأسانيد أخرى.
5 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:
" ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة " يقول: معصية: " ومقتا " " فان الله يمقته ويبغضه، قال: " وساء سبيلا " " هو أشد الناس عذابا "، والزنا من أكبر الكبائر.
6 - تفسير علي بن إبراهيم: عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لما أسري بي مررت بنسوان معلقات بثديهن فقلت:
من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء اللواتي يورثن أموال أزواجهن أولاد غيرهم.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على قوم في نسبهم من ليس منهم، فاطلع على عوراتهم، وأكل خزائنهم.
7 - الخصال: عن أبيه، عن الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن فضالة، عن سليمان بن درستويه، عن عجلان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
ثلاثة يدخلهم الله النار بغير حساب: إمام جائر، وتاجر كذوب، وشيخ زان.
الخبر.
8 - الخصال: عن ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن اللؤلؤي، عن الحسين بن يوسف، عن الحسن بن زياد العطار قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاثة في حرز الله عز وجل إلى أن يفرغ الله من الحساب:
رجل لم يهم بزنا قط، ورجل لم يشب ماله بربا قط، ورجل لم يسع فيهما قسط.
9 - الخصال: عن ابن الوليد، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله تبارك وتعالى من رجل قتل نبيا " أو إماما " أو هدم الكعبة التي جعلها الله عز وجل قبلة لعباده، أو أفرغ ماءه في امرأة حراما ".
10 - تفسير علي بن إبراهيم: " والذين لا يدعون مع الله إلها " آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما " " وأثاما " واد من أودية جهنم من صفر مذاب، قدامها خدة في جهنم، يكون فيه من عبد غير الله، ومن قتل النفس التي حرم الله، ويكون فيه الزناة يضاعف لهم فيه العذاب " إلا من تاب وآمن " إلى قوله: " فإنه يتوب إلى الله متابا " " يقول لا يعود إلى شئ من ذلك باخلاص ونية صادقة.
11 - الخصال: عن ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن هاشم عن الفارسي، عن سليمان بن حفص البصري، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما عجت الأرض إلى الله عز وجل كعجيجها من ثلاثة: من دم حرام يسفك عليها، أو اغتسال من زنا، أو النوم عليها قبل طلوع الشمس.
12 - معاني الأخبار الخصال: عن ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن الأزدي عن ابن عميرة، عن الصادق عليه السلام قال: من شغف بمحبة الحرام وشهوة الزنا فهو شرك شيطان.
ثم قال: إن لولد الزنا علامات: أحدها بغضنا أهل البيت، وثانيها أنه يحن إلى الحرام الذي خلق منه، الخبر.
أقول: مضى في باب جوامع المساوي.
13 - الخصال: عن جعفر بن علي، عن جده علي بن عبد الله بن المغيرة، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا فشت أربعة ظهرت أربعة: إذا فشا الزنا ظهرت الزلازل، وإذا أمسكت الزكاة هلكت الماشية، وإذا جار الحكام في القضاء أمسك القطر من السماء، وإذا خفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين.
14 - الخصال: عن الفضل بن الفضل الكندي، عن أحمد بن سعيد الدمشقي عن هشام بن عمار، عن مسلمة بن علي، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: معشر المسلمين إياكم والزنا فان فيه ست خصال:
ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة: فأما في الدنيا: فإنه يذهب بالبهاء، ويورث الفقر، وينقص العمر، وأما التي في الآخرة: فإنه يوجب سخط الرب، وسوء الحساب، والخلود في النار.
ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: " سولت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ".
15 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا ": يا علي في الزنا ست خصال:
ثلاث منها في الدنيا، وثلاث في الآخرة: فأما التي في الدنيا فيذهب بالبهاء، و يعجل الفناء، ويقطع الرزق، وأما التي في الآخرة: فسوء الحساب، وسخط الرحمن والخلود في النار.
16 - علل الشرائع: عن علي بن حاتم، عن أبي محمد النوفلي، عن أحمد بن هلال عن ابن أسباط، عن أبي إسحاق الخراساني، عن أبيه أن عليا " عليه السلام قال: إياكم والزنا، فان فيه ست خصال، وذكر مثله، وفيه " اللواتي " في الموضعين " يقطع الرزق الحلال، ويعجل الفناء إلى النار ".
17 - ثواب الأعمال الخصال: عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن ابن فضال، عن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للزاني ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة: فأما التي في الدنيا فإنه يذهب بنور الوجه، ويورث الفقر، ويعجل الفناء، وأما التي في الآخرة فسخط الرب جل جلاله، وسوء الحساب والخلود في النار.
المحاسن: محمد بن علي، عن ابن فضال مثله.
أقول: قد مضى في باب [ذم] السؤال عن الصادق عليه السلام أن الله أعاذ شيعتنا من أن يلدوا من الزنا، أو يولد لهم من الزنا.
وفي باب أصول الكفر في وصيته لعلي عليه السلام: يا علي كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة: وذكر منها ناكح المرأة حراما " في دبرها، ومن نكح ذات محرم منه.
18 - الخصال: عن سعيد بن علاقة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الزنا يورث الفقر.
أقول: قد مضى في باب جوامع المساوي وما يوجب غضب الله من الذنوب عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: وجدت في كتاب علي عليه السلام إذا ظهر الزنا من بعدي ظهرت موتة الفجأة.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: الذنوب التي تحبس الرزق الزنا.
19 - علل الشرائع: في علل محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام: حرم الزنا لما فيه من الفساد من قتل الأنفس، وذهاب الأنساب، وترك التربية للأطفال، وفساد المواريث وما أشبه ذلك من وجوه الفساد.
أقول: قد مضى في باب حب الدنيا عن أبي جعفر عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: أخبرني جبرئيل أن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ما يجدها عاق، و لا قاطع الرحم، ولا شيخ زان.
20 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي ، عن عدة من أصحابنا، عن الميثمي، عن بشير الدهان، عمن ذكره، عن ميثم رفعه قال: قال الله عز وجل:
لا أنيل رحمتي من تعرض للأيمان الكاذبة، ولا أدني مني يوم القيامة من كان زانيا ".
21 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن عبد الحميد، عن ابن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم:
شيخ زان، وملك جبار، ومقل مختال.
تفسير العياشي: عن الثمالي مثله.
22 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن عميرة، عن عن ابن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: مدمن الزنا والسرق والشرب كعابد وثن.
23 - ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن ابن متيل، عن البرقي، عن يحيى بن المغيرة، عن حفص قال: قال زيد بن علي: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة أهب الله ريحا " منتنة يتأذى بها أهل الجمع، حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس الناس، ناداهم مناد: هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم؟ فيقولون: لا، فقد آذننا، وبلغت منا كل مبلغ.
قال: فيقال: هذه ريح فروج الزناة، الذين لقوا الله بالزنا، ثم لم يتوبوا، فالعنوهم لعنهم الله، فلا يبقى في الموقف أحد إلا قال: اللهم العن الزناة.
24 - ثواب الأعمال: عن ابن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن ميكال، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: منهم المرأة التي توطئ فراش زوجها.
المحاسن: عن عثمان بن عيسى مثله.
25 - ثواب الأعمال: عن أبيه - رحمه الله - عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن صباح بن سيابة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقيل له: يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن؟ قال: لا، إذا كان على بطنها سلب الايمان منه، فإذا أقام رد عليه، قال: فإنه إن أراد أن يعود؟ قال: ما أكثر من يهم أن يعود ثم لا يعود.
المحاسن: عن ابن أبي عميرة مثله.
26 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبيد بن زرارة، عن عبد الملك بن أعين قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إذا زنا الرجل أدخل الشيطان ذكره فعملا جميعا "، وكانت النطفة واحدة، وخلق منها الولد ويكون شرك شيطان.
27 - ثواب الأعمال: عن ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق ابن هلال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ألا أخبركم بأكبر الزنا؟ قال: هي امرأة توطئ فراش زوجها فتأتي بولد من غيره فتلزمه زوجها، فتلك التي لا يكلمها الله، ولا ينظر إليها يوم القيامة ولا يزكيها ولها عذاب أليم.
المحاسن: عن ابن أبي عمير مثله.
تفسير العياشي: عن إسحاق مثله.
28 - ثواب الأعمال: عن ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه محمد البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أشد الناس عذابا " يوم القيامة رجل أقر نطفته في رحم تحرم عليه.
المحاسن: عن أبيه، عن عثمان بن عيسى مثله.
29 - ثواب الأعمال: بهذا الاسناد، عن أحمد بن البرقي، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا زنا الرجل
فارقه روح الايمان، قال: قوله عز وجل: " وأيدهم بروح منه " ذلك الذي يفارقه.
المحاسن: عن ابن فضال مثله.
30 - المحاسن: عن محمد بن علي بن ابن فضال، عن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال يعقوب لابنه: يا بني لا تزن! فلو أن الطير زنا لتناثر ريشه.
31 - المحاسن: في رواية أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كثر الزنا كثر موت الفجأة.
32 - المحاسن: عن علي بن عبد الله، عن التفليسي، عن السمندي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أقام العالم الجدار أوحى الله إلى موسى أني مجاز الأبناء بسعي الاباء إن خير فخير، وإن شر فشر، لا تزنوا فتزني نساؤكم ومن وطئ فرش امرئ مسلم وطئ فراشه، كما تدين تدان.
33 - المحاسن: في رواية أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أوحى الله إلى موسى بن عمران عليه السلام: لا تزن فيحجب عنك نور وجهي، وتغلق أبواب السماوات دون دعائك.
34 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبد الملك بن أعين قال: سمعت أبا جعفر عليه يقول: إذا زنا الرجل أدخل الشيطان ذكره فعملا جميعا، فكانت النطفة واحدة، فخلق منهما فيكون شرك شيطان.
35 - المحاسن: عن يحيى بن المغيرة، عن حفص قال: قال زيد بن علي:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا كان يوم القيامة أهب الله ريحا " منتنة يتأذى بها
أهل الجمع حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس الناس، ناداهم مناد: هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم؟ فيقولون: لا. وقد آذتنا وبلغت منا كل المبلغ.
قال: فيقال: هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا، ثم لم يتوبوا فالعنوهم لعنهم الله، قال: فلا يبقى في الموقف أحد إلا قال: اللهم العن الزناة.
36 - فقه الرضا (ع): اعلم أن الله عز وجل حرم الزنا لما فيه من بطلان الأنساب التي هي أصول هذا العالم وتعطيل الماء إثم.
وروي أن الدفق في الرحم إثم والعزل أهون له.
وروي أن يعقوب النبي عليه السلام قال لابنه يوسف: يا بنى لا تزن فان الطير لو زنا لتناثر ريشه.
وروي أن الزنا يسود الوجه، ويورث الفقر، ويبتر العمر، ويقطع الرزق، ويذهب بالبهاء، ويقرب السخط، وصاحبه مخذول مشؤوم.
وروي: لا يزنى الزاني حين يزني وهو مؤمن، فسئل عن معنى ذلك، فقال :
يفارقه روح الايمان في تلك الحال فلا يرجع إليه حتى يتوب.
37 - تفسير العياشي: عن سلمان - رحمه الله - قال: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة:
الأشمط الزان ورجل مفلس مرح مختال، ورجل اتخذ يمينه بضاعة فلا يشتري إلا بيمين ولا يبيع إلا بيمين.
38 - تفسير العياشي: عن عبد الملك بن أعين قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
إذا زنا الرجل أدخل الشيطان ذكره ثم عملا " جميعا "، ثم يختلط النطفتان، فيخلق
الله منهما، فيكون شرك شيطان.
39 - روضة الواعظين: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يحب الزنا.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من زنا بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ثم لم يتب ومات مصرا " عليه، فتح الله له في قبره ثلاث مائة باب يخرج منه حيات وعقارب وثعبان النار يحترق إلى يوم القيامة، فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه، فيعرف بذلك، وبما كان يعمل في دار الدنيا حتى يؤمر به إلى النار.
40 - الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن سهل، عن السياري، عن محمد بن يحيى الخزار عمن أخبره [عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل أعفى شيعتنا من ست: من الجنون، والجذام، والبرص، والابنة، وأن يولد له من زنى وأن يسأل الناس بكفه.
41 - الخصال: أبي عن سعد، عن البرقي، عن عدة من أصحابه، عن ابن أسباط عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما ابتلى الله به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع: بأن يكونوا لغير رشدة، أو أن يسألوا بأكفهم، أو أن يؤتوا في أدبارهم، أو أن يكون فيهم أخضر أزرق.
42 - الخصال: ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن ابن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
أربع خصال لا تكون في مؤمن: لا يكون مجنونا "، ولا يسأل على أبواب الناس، ولا
يولد من الزنى، ولا ينكح في دبره (1)].
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.