بحارالانوار · المجلد السادس عشر
68 باب معنى
ج ۷۶، ص ۲–۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
النساء: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ".
حمعسق: وللذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش.
النجم: " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة ".
الواقعة: " وكانوا يصرون على الحنث العظيم ".
1 - أمالي الصدوق: في خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لا تحقروا شيئا " من الشر
وإن صغر في أعينكم، ولا تستكثروا الخير وإن كثر في أعينكم، فإنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الاستصغار.
2 - تفسير علي بن إبراهيم: " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه " قال هي سبعة: الكفر، و قتل النفس، وعقوق الوالدين، وأكل مال اليتيم، وأكل الربوا، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة، وكل ما وعد الله في القرآن عليه النار من الكبائر.
3 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
الحيف في الوصية من الكبائر يعني الظلم فيها.
علل الشرائع: عن أبيه، عن الحميري، عن هارون مثله.
4 - علل الشرائع الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أيوب بن نوح وابن هاشم معا، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن الكبائر خمس: الشرك بالله عز وجل، وعقوق الوالدين، وأكل الربوا بعد البينة، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة.
5 - ثواب الأعمال علل الشرائع الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن
محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن عبيد بن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أخبرني عن الكبائر، فقال: هن خمس وما أوجب الله عليهن النار قال الله عز وجل: " إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما " إنما يأكلون في بطونهم نارا " وسيصلون سعيرا " " وقال: " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا " فلا تولوهم الأدبار " إلى آخر الآية وقوله: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا " إلى آخر الآية ورمي المحصنات الغافلات، وقتل المؤمن متعمدا " على دينه.
6 - علل الشرائع الخصال: عن القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن محمد ابن عبد الله، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الكبائر سبع، فينا نزلت، ومنا استحلت، فأولها الشرك بالله العظيم وقتل النفس التي حرم الله، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنة والفرار من الزحف، وإنكار حقنا.
فأما الشرك بالله فقد أنزل الله فينا ما أنزل، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله فينا ما قال، فكذبوا الله وكذبوا رسوله وأشركوا بالله عز وجل وأما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي عليهما السلام وأصحابه.
وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا الذي جعله الله لنا، فأعطوه غيرنا وأما عقوق الوالدين فقد أنزل الله عز وجل في كتابه " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم " فعقوا رسول الله صلى الله عليه وآله في ذريته، وعقوا أمهم خديجة
في ذريتها.
وأما قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة على منابرهم، وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين بيعتهم طائعين غير مكرهين، ففروا عنه وخذلوه، وأما إنكار حقنا فهذا ما لا يتنازعون فيه.
7 - عيون أخبار الرضا (ع) علل الشرائع: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال:
دخل عمرو بن عبيد البصري على أبي عبد الله عليه السلام، فلما سلم وجلس عنده تلا هذه الآية قوله عز وجل: " الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش " ثم أمسك عنه.
فقال له أبو عبد الله عليه السلام: ما أسكتك؟ قال: أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله، فقال: نعم، يا عمرو أكبر الكبائر الشرك بالله، يقول الله تبارك و تعالى: " إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار " وبعده اليأس من روح الله لأن الله عز وجل يقول: " ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " والأمن من مكر الله لأن الله يقول:
" ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ".
ومنها: عقوق الوالدين لأن الله عز وجل جعل العاق جبارا " شقيا ".
وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، لان الله عز وجل يقول:
" فجزاؤه جهنم خالدا " فيها " إلى آخر الآية وقذف المحصنات، لأن الله تبارك وتعالى يقول: " لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم " وأكل مال اليتيم ظلما " لقوله عز وجل: " إنما يأكلون في بطونهم نارا " وسيصلون سعيرا " ".
والفرار من الزحف لأن الله عز وجل يقول " ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا " لقتال أو متحيزا " إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ".
وأكل الربوا لأن الله عز وجل يقول: " الذين يأكلون الربوا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " والسحر، لأن الله عز وجل يقول: " ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ".
والزنا لأن الله عز وجل يقول: " ومن يفعل ذلك يلق أثاما " * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا " * إلا من تاب ".
واليمين الغموس لأن الله عز وجل يقول: " إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا " قليلا " أولئك لا خلاق لهم في الآخرة " والغلول: يقول الله عز وجل: " ومن يغلل يأت بما غل يوم القيمة ".
ومنع الزكاة المفروضة، لأن الله عز وجل يقول: " فتكوى بها جباههم وجنوبهم " وشهادة الزور وكتمان الشهادة لأن الله عز وجل يقول:
" ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ".
وشرب الخمر لأن الله عز وجل عدل بها عبادة الأوثان وترك الصلاة متعمدا لأن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " من ترك الصلاة متعمدا " فقد بري من ذمة الله وذمه رسوله " ونقض العهد وقطيعة الرحم لأن الله عز وجل يقول: " أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ".
فخرج عمرو وله صراخ من بكائه، وهو يقول: هلك من قال برأيه، و نازعكم في الفضل والعلم.
7 - علل الشرائع: بالاسناد المتقدم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قتل النفس من الكبائر لأن الله عز وجل يقول: " ومن يقتل مؤمنا " متعمدا " فجزاؤه جهنم خالدا " فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا " أليما " ".
9 - علل الشرائع: بالاسناد المتقدم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قذف المحصنات من الكبائر، لأن الله عز وجل يقول: " لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم ".
أقول: الظاهر أن هذين الخبرين جزءان من خبر عمرو بن عبيد فرقه على الأبواب.
10 - علل الشرائع: في علل محمد بن سنان أن الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب عن جواب مسائله: حرم الله عز وجل الفرار من الزحف، لما فيه من الوهن في الدين، والاستخفاف بالرسل والأئمة العادلة، وترك نصرتهم على الأعداء، والعقوبة لهم على إنكار ما دعوا إليه من الاقرار بالربوبية، وإظهار العدل، وترك الجور، وإماتة الفساد، ولما في ذلك من جرأة العدو على المسلمين وما يكون في ذلك من السبي والقتل، وإبطال دين الله عز وجل وغيره من الفساد.
وحرم التعرب بعد الهجرة للرجوع عن الدين، وترك الموازرة للأنبياء والحجج عليهم السلام، وما في ذلك من الفساد، وإبطال حق كل ذي حق، لا لعلة سكنى البدو، ولذلك لو عرف الرجل الدين كاملا " لم يجز له مساكنة أهل الجهل للخوف عليه، لأنه لا يؤمن أن يقع منه ترك العلم، والدخول مع أهل الجهل والتمادي في ذلك.
11 - الخصال: في خبر الأعمش عن الصادق عليه السلام: الكبائر محرمة وهي الشرك بالله عز وجل، وقتل النفس التي حرم الله، وعقوق الوالدين، والفرار من
الزحف، وأكل مال اليتيم ظلما، وأكل الربوا بعد البينة، وقذف المحصنات وبعد ذلك الزنا، واللواط، والسرقة، وأكل الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما أهل لغير الله به - من غير ضرورة، وأكل السحت، والبخس في المكيال و الميزان، والميسر، وشهادة الزور، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله، وترك معاونة المظلومين، والركوع إلى الظالمين، و اليمن الغموس، وحبس الحقوق من غير عسر، واستعمال الكبر والتجبر، و الكذب، والاسراف والتبذير، والخيانية، والاستخفاف بالحج، والمحاربة لأولياء الله عز وجل.
والملاهي التي تصد عن ذكر الله تبارك وتعالى مكروهة، كالغناء وضرب الأوتار، والاصرار على صغائر الذنوب، ثم قال عليه السلام " إن في هذا لبلاغا " لقوم عابدين ".
قال الصدوق - رحمه الله -: الكبائر هي سبع، وبعدها فكل ذنب كبير بالإضافة إلى ما هو أصغر منه، وصغير بالإضافة إلى ما هو أكبر منه وهذا
معنى ما ذكره الصادق عليه السلام في هذا الحديث من ذكر الكبائر الزائدة على السبع ولا قوة إلا بالله.
12 - عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون من شرائع الدين: واجتناب الكبائر: وهي قتل النفس التي حرم الله عز وجل، والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم ظلما "، وأكل الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما أهل لغير الله به من غير ضرورة، وأكل الربوا بعد البينة، والسحت والميسر، وهو القمار، والبخس في المكيال و الميزان، وقذف المحصنات، واللواط، وشهادة الزور، واليأس من روح الله، و الأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، ومعونة الظالمين، والركون إليهم واليمين الغموس، وحبس الحقوق من غير عسر، والكذب، والكبر، والاسراف والتبذير، والخيانة، والاستخفاف بالحج، والمحاربة لأولياء الله تعالى، و الاشتغال بالملاهي، والاصرار على الذنوب.
13 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن الرضا عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم " قال: من اجتنب ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا " كفر عنه سيئاته.
14 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن موسى البغدادي، عن الوشاء، عن أحمد ابن عمير الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم " قال: من اجتنب ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا " كفر عنه سيئاته.
والكبائر السبع الموجبات النار: قتل النفس الحرام، وعقوق الوالدين
وأكل الربوا، والتعرب بعد الهجرة، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، و الفرار من الزحف.
15 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن علي بن إسماعيل عن أحمد بن النضر، عن عباد بن كثير، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الكبائر فقال: كل شئ أوعد الله عليه النار:
أقول: سيأتي في باب شرب الخمر أنه أكبر الكبائر.
16 - ثواب الأعمال: عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن عبد الرحمن بن محمد، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله وعلى الأوصياء عليهم السلام من الكبائر.
17 - تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله الله: " ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون " قال: الاصرار أن يذنب العبد ولا يستغفر، ولا يحدث نفسه بالتوبة، فذلك الاصرار.
18 - تفسير العياشي: عن ميسر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنت أنا وعلقمة الحضرمي وأبو حسان العجلي وعبد الله بن عجلان ننتظر أبا جعفر عليه السلام فخرج علينا فقال:
مرحبا " وأهلا "، والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم، وإنكم لعلى دين الله.
فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال: فمكث هنيهة [ثم] قال: نوروا أنفسكم، فإن لم تكونوا قرفتم الكبائر، فأنا أشهد.
قلنا: وما الكبائر؟ قال: هي في كتاب الله على سبع، قلنا: فعدها علينا جعلنا فداك! قال:
الشرك بالله العظيم، وأكل مال اليتيم، وأكل الربوا بعد البينة، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف، وقتل المؤمن، وقذف المحصنة، قلنا: ما منا أحد أصاب من هذه شيئا "، قال: فأنتم إذا.
19 - تفسير العياشي: عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا معاذ! الكبائر سبع، فينا أنزلت، ومنا استحقت، وأكبر الكبائر: الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، وإنكار حقنا أهل البيت.
فأما الشرك بالله فان الله قال فينا ما قال، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله ما قال فكذبوا الله وكذبوا رسوله، وأما قتل النفس التي حرم الله، فقد قتلوا الحسين ابن علي وأصحابه، وأما عقوق الوالدين فان الله قال في كتابه: " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم " وهو أب لكريمتهم فقد عقوا رسول الله صلى الله عليه وآله في دينه وأهل بيته.
وأما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة على منابرهم، وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب الله عز وجل، وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين بيعتهم غير كارهين، ثم فروا عنه وخذلوه، وأما إنكار حقنا، فهذا مما لا يتعاجمون فيه.
وفي خبر آخر والتعرب من الهجرة.
[شي]: عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأوصياء عليهم السلام من الكبائر.
20 - تفسير العياشي: عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه ذكر [في]
قول الله تعالى: " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه " عبادة الأوثان، وشرب الخمر، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنات، والفرار من الزحف وأكل مال اليتيم.
وفي رواية أخرى عنه عليه السلام: أكل مال اليتيم ظلما "، وكل ما أوجب الله عليه النار.
[شي]: عن أبي عبد الله عليه السلام في رواية أخرى عنه: وإنكار ما أنزل الله، أنكروا حقنا، وجحدونا، وهذا لا يتعاجم فيه أحدا ".
21 - تفسير العياشي: عن سليمان الجعفري قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام:
ما تقول في أعمال السلطان؟ فقال: يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر، والنظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحق بها النار.
22 - تفسير العياشي: عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال:
السكر من الكبائر، والحيف في الوصية من الكبائر.
23 - تفسير العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله: " إن تجتنبوا كبائر ما تهنون عنه نكفر عنكم سيئاتكم " قال: من اجتنب ما أوعد الله عليه النار - إذا كان مؤمنا " - كفر عنه سيئاته.
وقال أبو عبد الله في آخر ما فسر: فاتقوا الله ولا تجترؤا.
24 - تفسير العياشي: عن كثير النوا قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الكبائر، قال:
كل شئ أوعد الله عليه النار.
25 - تفسير العياشي: عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الكبائر فقال: منها أكل مال اليتيم ظلما ". وليس في هذا بين أصحابنا اختلاف والحمد لله.
26 - مجالس المفيد: عن ابن قولويه عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد ابن سنان، عن عبد الكريم بن عمرو، وإبراهيم بن ناحة البصري جميعا " قالا: حدثنا ميسر قال: قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام ما تقول: فيمن لا يعصي الله في أمره ونهيه، إلا أنه يبرء منك ومن أصحابك على هذا الأمر؟ قال: قلت:
وما عسيت أن أقول، وأنا بحضرتك؟ قال: قل! فاني أنا الذي آمرك أن تقول قال: قلت: هو في النار، قال: يا ميسر! ما تقول فيمن يدين الله بما تدينه به، وفيه من الذنوب ما في الناس، إلا أنه مجتنب الكبائر؟ قال: قلت: وما عسيت أن أقول وأنا بحضرتك؟ قال: قل! فاني أنا الذي آمرك أن تقول، قال: قلت:
في الجنة.
قال: فلعلك تنحرج أن تقول هو [في الجنة؟ قال: قلت: لا، قال:
لا تحرج فإنه في الجنة، إن الله يقول: " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا " كريما " ".
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.