بحارالانوار · المجلد السادس عشر
54. باب فضل إعانة المسافرين وزيارتهم بعد قدومهم وآداب
ج ۷۳، ص ۲۸۶–۲۸۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - المحاسن: عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
من أعان مؤمنا مسافرا نفس الله عنه ثلاث وسبعين كربة، وأجاره في الدنيا من الغم والهم، ونفس عنه كربه العظيم، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما كربه العظيم؟
قال: حيث يغشى بأنفاسهم.
2 - المحاسن: عن عبد الرحمن بن حماد، عن عبد الله بن إبراهيم، عن أبي عمرو الغفاري، عن جعفر بن إبراهيم الجعفري، عن أبي عبد الله، عن ابائه عليهم السلام قال: من أعان مؤمنا مسافرا على حاجة نفس الله عنه ثلاثا وعشرين كربة: كربة في الدنيا واثنتين وسبعين كربة في الآخرة، حيث يغشى على الناس بأنفاسهم.
3 - المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
الوليمة في أربع: العرس، والخرس، وهو المولود يعق عنه ويطعم له، وإعذار وهو ختان الغلام، والإياب وهو الرجل يدعو إخوانه إذا آب من غيبته.
4 - نوادر الراوندي: باسناده عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعان مؤمنا مسافرا في حاجة نفس الله تعالى عنه ثلاثا وسبعين كربة واحدة في الدنيا من الغم والهم واثنتين وسبعين كربة عند الكربة العظمى قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما الكربة العظمى؟ قال: حيث يتشاغل الناس بأنفسهم حتى أن إبراهيم عليه السلام يقول: أسئلك بخلتي أن لا تسلمني إليها.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.