پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

53. باب ركوب البحر وآدابه وأدعيته

ج ۷۳، ص ۲۸۲–۲۸۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۳

يونس: هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جائتها ريح عاصف وجائهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين * فلما أنجيهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق.

هود: وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم.

إبراهيم: وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره.

النحل: وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون.

أسرى: ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما * وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجيكم إلى البر أعرضتم وكان الانسان كفورا * أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا * أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم به علينا تبيعا.

الحج: والفلك تجري في البحر بأمره.

المؤمنون: وعليها وعلى الفلك تحملون.

وقال تعالى: فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين * وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين.

الروم: ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضل ولعلكم تشكرون.

لقمان: ألم تر إلى الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لايات لكل صبار شكور * وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين، فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور.

فاطر: وترى الفلك فيه مواخر ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون.

يس: وآية أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون * وخلقنا لهم من مثله ما يركبون * وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون * إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين.

المؤمن: وعليها وعلى الفلك تحملون.

حمعسق: ومن آياته الجوار في البحر كالاعلام * وإن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لايات لكل صبار شكور * أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير.

الزخرف: وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون * لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون.

الجاثية: الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون.

الذاريات: فالجاريات يسرا.

الرحمن: وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلام.

1 - معاني الأخبار: عن علي بن عبد الله المذكر، عن علي بن أحمد الطبري، عن الحسن بن علي بن زكريا، عن خراش مولى أنس، عن أنس قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يتجرون في البحر. يعني أن التجارة في البحر وركوبه وليس يهيج ليس من المكروه وهو من الانتشار والابتغاء الذي أذن الله عز وجل فيه بقوله عز وجل: " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله " وقال:

روي في ركوب البحر والنهى عنه حديث.

2 - أمالي الصدوق: عن ابن المتوكل، عن سعد، عن ابن هاشم، عن الحسين بن الحسن القرشي، عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد، عن أبيه عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله كره ركوب البحر

في هيجانه ونهى عنه الخبر.

الخصال: عن أبيه، عن سعد مثله.

3 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: من خاف منكم الغرق فليقرء بسم الله الملك الحق ما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون.

4 - تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن علي بن أسباط قال: حملت متاعا إلى مكة فكسد علي فجئت إلى المدينة فدخلت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام فقلت: جعلت فداك إني قد حملت متاعا إلى مكة فكسد علي وقد أردت مصر، فأركب بحرا أو برا؟ فقال: مصر، الحتوف تفيض إليها أقصر أعمارا قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

لا تغسلوا رؤوسكم بطينها، ولا تشربوا في فخارها فإنه يورث الذلة، ويذهب بالغيرة ثم قال: لا عليك أن تأتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وتصلي ركعتين، وتستخير الله مائة مرة ومرة ، فإذا عزمت على شئ وركبت البر فإذا استويت على راحلتك فقل: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون " فإنه ما ركب أحد ظهرا فقال هذا وسقط إلا لم يصبه كسر، ولا ونى ولا وهن وإن ركبت بحرا فقل حين تركب: " بسم الله مجراها ومرسيها " وإذا ضربت بك الأمواج فاتك على يسارك وأشر إلى الموج بيدك، وقل: أسكن بسكينة الله وقر بقرار الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

قال علي بن أسباط: فركبت البحر، وكان إذا هاج الموج قلت كما أمرني أبو الحسن فيتنفس الموج، ولا يصيبنا منه شئ، فقلت: جعلت فداك ما السكينة؟ قال: ريح من الجنة، لها وجه كوجه الانسان، ورائحة طيبة وكانت مع الأنبياء وتكون مع المؤمنين.

أقول: سيأتي الخبر في كتاب الدعاء برواية الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن أسباط: قر بوقار الله، واهدأ بإذن الله، وفيه: فان خرجت برا فقل الذي قال الله: سبحان الذي الخبر.

5 - الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن محمد ابن جعفر باسناده قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس للبحر جار، ولا للملك صديق ولا للعافية ثمن، وكم من منعم عليه وهو لا يعلم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.