پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

55. باب آداب الركوب وأنواعها والمياثر وأنواعها

ج ۷۳، ص ۲۸۷–۲۹۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۳

1 - أقول: قد مضى في باب مكارم أخلاق النبي صلى الله عليه وآله بأسانيد كثيرة أنه صلى الله عليه وآله قال: خمس لست بتاركهن حتى الممات: لباسي الصوف، وركوبي الحمار موكفا وأكلي مع العبيد، وخصفي النعل بيدي، وتسليمي على الصبيان لتكون سنة من بعدي.

2 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي العيش في ثلاث: دار قوراء، وجارية حسناء، وفرس قباء.

قال الصدوق رضي الله عنه: الفرس القباء الضامر البطن، يقال: فرس أقب

وقباء لان الفرس يذكر ويؤنث، ويقال للأنثى: قباء لا غير.

3 - الخصال: عن الخليل، عن ابن خزيمة، عن أبي موسى، عن أبي الضحاك ابن مخلد، عن سفيان، عن حبيب، عن جميل مولى عبد الحارث، عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة المسلم سعة المسكن، والجار الصالح والمركب الهنئ.

4 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من سعادة المرء المسلم أن يشبهه ولده، والمرأة الجملاء ذات دين، والمركب الهنئ، والمسكن الواسع.

5 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن المياثر الحمر، الخبر.

6 - قرب الإسناد: عنهما عن حنان، عن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: إياك أن تتختم بالذهب، فإنها حليتك في الجنة، وإياك أن تلبس القسي، وإياك أن تركب بميثرة حمراء فإنها من مياثر إبليس.

7 - علل الشرائع: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن الحسن عن ابن جبلة، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: لا تركب بميثرة حمراء فإنها من مراكب إبليس.

8 - معاني الأخبار: عن حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله ولا أقول نهاكم: عن التختم بالذهب، وعن ثياب القسي وعن مياثر الأرجوان، وعن الملاحف المفدمة، وعن القراءة وأنا راكع.

الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير مثله.

أقول: قد مضى كثير من أخبار المياثر في باب الحرير وباب ألوان الثياب وباب خاتم الفضة.

9 - الخصال: عن البراء بن عازب قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وآله عن ركوب المياثر.

10 - المحاسن: عن ابن فضال، عن عنبسة بن هشام، عن عبد الكريم بن عمرو عن الحكم بن محمد بن القاسم، عن عبد الله بن عطا قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام:

قم فأسرج لي دابتين حمارا وبغلا، فأسرجت حمارا وبغلا وقدمت إليه البغل فرأيت أنه أحبهما إليه، فقال: من أمرك أن تقدم إلي هذا البغل؟ قلت: اخترته لك، قال: وأمرتك أن تختار لي؟ ثم قال: إن أحب المطايا إلى الحمر، فقال:

قدمت إليه الحمار، وأمسكت له بالركاب وركب، فقال: الحمد لله الذي هدانا للاسلام، وعلمنا القرآن، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله والحمد لله الذي سخر لنا

هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين.

11 - المحاسن: عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن أبيه، عن بعض مشيخته، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أما يستحي أحدكم أن يغني على دابته وهي تسبح.

12 - المحاسن: عن النهيكي، عن حنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

قال النبي صلى الله عليه وآله: إياك أن تركب بميثرة حمراء فإنها ميثرة إبليس.

13 - المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن إبراهيم بن يحيى المديني، عن أبي عبد الله عليه السلام أن علي بن الحسين عليهما السلام كان يركب على قطيفة حمراء.

14 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن عطاء المكي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: انطلق بنا إلى حائط لنا، فدعا بحمار وبغل، وفقال: أيهما أحب إليك؟ فقلت: الحمار، فقال:

إني أحب أن تؤثرني بالحمار، فقلت: البغل أحب إلى فركب الحمار، وركبت البغل، فلما مضينا اختال الحمار في مشيته حتى هز منكبي أبي جعفر عليه السلام فلزم قربوس السرج، فقلت: جعلت فداك كأني أراك تشتكي بطنك؟ قال: وفطنت إلى هذا مني؟ إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان له حمار يقال له: عفير، إذا ركبه اختال في مشيته سرورا برسول الله صلى الله عليه وآله حتى يهز منكبيه فيلزم قربوس السرج فيقول:

" اللهم ليس مني ولكن ذا من عفير " وإن حماري ومن سروري اختال في مشيته فلزمت قربوس السرج وقلت: اللهم هذا ليس مني ولكن هذا من حماري.

15 - مكارم الأخلاق: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما عثرت دابتي قط، قيل: ولم ذلك؟ قال: لأني لم أطأ زرعا قط.

16 - الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة: قال: لقي موسى بن جعفر عليه السلام الرشيد حين قدومه إلى المدينة على بغلة فاعترض عليه في ذلك فقال: تطأطأت عن خيلاء الخيل، وارتفعت عن ذلة العير، وخير الأمور أوسطها.

17 - دعوات الراوندي: عن أبي هاشم قال: ركبت دابة فقلت: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " قال: فسمع مني أحد السبطين عليه السلام وقال:

لا بهذا أمرت أمرت أن تذكر نعمة ربك إذا استويت عليه يقول الله عز وجل:

" اذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه " فقلت: كيف أقول؟ قال: قل: " الحمد لله الذي هدانا للاسلام، والحمد لله الذي من علينا بمحمد وآله، والحمد لله الذي جعلنا في خير أمة أخرجت للناس " فإذا أنت قد ذكرت نعما عظيمة ثم تقول:

" سبحان الذي سخر لنا " الآية.

18 - مكارم الأخلاق: روي أنه يقال عند الركوب: " الحمد لله الذي هدانا للاسلام وعلمنا القرآن، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين اللهم أنت الحامل على الظهر، والمستعان على الامر، وأنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال والولد، اللهم أنت عضدي وناصري " وإذا مضت بك راحلتك، فقل في طريقك:

" خرجت بحول الله وقوته بغير حول مني ولا قوة، لكن بحول الله وقوته

برئت إليك يا رب من الحول والقوة، اللهم إني أسئلك بركة سفري هذا، وبركة أهله، واللهم إني أسئلك من فضلك الواسع رزقا حلالا طيبا تسوقه إلي وأنا حائض في عافية بقوتك وقدرتك، اللهم إني سرت في سفري هذا بلا ثقة مني بغيرك ولا رجاء لسواك، فارزقني في ذلك شكرك وعافيتك، ووفقني لطاعتك وعبادتك حتى ترضى وبعد الرضا ".

19 - عو: في الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا استوى على راحلته خارجا إلى سفر كبر ثلاثا، ثم قال: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسئلك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، وأطوعنا بعده، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد " فإذا رجع قال: آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون.

20 - وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي رحمه الله نقلا من خط الشهيد قدس الله روحه، قال: قال الشيخ العالم محمد بن مكي بن محمد بن حامد: أخبرنا جماعة من أشياخنا عن الشيخ الامام صفي الدين أبي الفضائل عبد المؤمن بن عبد الحق الخطيب البغدادي قال: أخبره أبو عبد الله: محمد بن عبد الحق بن عبد الله المعروف بابن قاضي اليمن إجازة عن عتيق بن سلامة السلماني، عن الحافظ محمد بن أبي القاسم علي بن هبة الله بن عساكر.

ح: وحدثني السيد النسابة العلامة الفقيه المؤرخ تاج الدين أبو عبد الله محمد بن معية الحسني من لفظه قال: أخبرني جلال الدين محمد بن محمد الكوفي الواعظ إجازة قال: أخبرنا تاج الدين علي بن أنجب المعروف بابن الساعي المؤرخ قال: أنبأنا ابن عساكر قال: أنبأنا الشريف أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن

علي بن الحسين عليه السلام قراءة بالكوفة بمسجد أبي إسحاق السبيعي في ذي القعدة سنة إحدى وخمسمائة قال: حدثنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علان المعروف بابن الخازن المعدل، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن رباح الأشجعي قال: حدثنا علي بن المنذر يعني الطريفي قال: حدثنا محمد بن فضل، عن يحيى بن عبد الله الأجلح الكندي الكوفي، عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي الكوفي، عن أبي زهير الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الكوفي، عن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه خرج من باب القصر فوضع رجله في الغرز فقال: " بسم الله " فلما استوى على الدابة قال: " الحمد لله الذي أكرمنا وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، رب اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ".

ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن الله ليعجب بعبده إذا قال: رب اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال الحافظ ابن عساكر: هذا حديث غريب من حديث أبي زهير الحارث الهمداني وتفرد به الأجلح، وإنما يحفظ من حديث أبي إسحاق عن أبي المغيرة علي بن ربيعة الأسدي اللؤلؤي الكوفي عن علي كذلك أخرجه أبو داود، عن مسدد بن مزهد، وأخرجه الترمذي والنسائي عن قتيبة بن سعيد جميعا عن أبي الأحوص سلام بن سليمان الحنفي الكوفي عن أبي إسحاق، وأبو الأحوص أحفظ من الأجلح وأوثق، ورجال إسناده كلهم كوفيون قال الشيخ شمس الدين ابن مكي رحمه الله: قلت: الغريب ما انفرد بروايته واحد متنا أو إسنادا، وهنا من غريب الاسناد لان المتن رواه غير واحد.

21 - أمالي الصدوق: عن ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال: أمسكت لأمير المؤمنين عليه السلام بالركاب

وهو يريد أن يركب فرفع رأسه ثم تبسم فقلت: يا أمير المؤمنين رأيتك رفعت رأسك [إلى السماء] وتبسمت؟ قال: نعم يا أصبغ [أمسكت لرسول الله صلى الله عليه وآله كما أمسكت لي، فرفع رأسه وتبسم، فسألته كما سألتني، وسأخبرك كما أخبرني].

أمسكت لرسول الله صلى الله عليه وآله الشهباء، فرفع رأسه إلى السماء وتبسم، فقلت: يا رسول الله رفعت رأسك إلى السماء وتبسمت؟! فقال: يا علي إنه ليس من أحد يركب ثم يقرء آية الكرسي ثم يقول: " أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه اللهم اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " إلا قال السيد الكريم: يا ملائكتي عبدي يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري، فاشهدوا أني قد غفرت له ذنوبه .

تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن فضال مثله.

المحاسن: عن ابن فضال مثله وفيه آية السخرة بدل آية الكرسي.

أقول: وقد مر دعاء للركوب في خبر ابن أسباط في باب أدعية السفر.

22 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا ركبتم الدواب فاذكروا الله عز وجل وقولوا: " سبحان الله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ".

23 - أمالي الطوسي: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر بن محمد بن هشام عن موسى بن عامر، عن الوليد بن مسلم، عن علي بن سليمان، عن أبي إسحاق السبيعي، عن علي بن ربيعة الأسدي قال: ركب علي عليه السلام فلما وضع رجله في الركاب قال: " بسم الله " فلما استوى على الدابة قال: الحمد لله الذي كرمنا وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، ثم سبح الله ثلاثا وحمد الله ثلاثا وكبر الله ثلاثا.

ثم قال: " رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " ثم قال: فعل هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا رديفه.

24 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن زياد، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: كان علي عليه السلام إذا عثرت به دابته قال: اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ومن تحويل عافيتك، ومن فجاءة نقمتك.

25 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن اليقطيني، عن الدهقان عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ركب الرجل الدابة فسمى، ردفه ملك يحفظه حتى ينزل، فإذا ركب ولم يسم ردفه شيطان فيقول له: تغن! فان قال: لا أحسن، قال: تمن! فلا يزال يتمنى حتى ينزل وقال: من قال إذا ركب الدابة: " بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، والحمد لله الذي هدانا لهذا وسبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " إلا حفظت له نفسه ودابته حتى ينزل.

المحاسن: عن اليقطيني مثله.

26 - المحاسن: عن ابن فضال، عن عنبسة بن هشام، عن عبد الكريم بن عمرو الجعفي عن الحكم بن محمد بن القاسم أنه سمع عبد الله بن عطا يقول: قال أبو جعفر عليه السلام: قم فأسرج لي دابتين حمارا وبغلا فأسرجت حمارا وبغلا فقدمت إليه البغل فرأيت أنه أحبهما إليه، فقال: من أمرك أن تقدم إلي هذا البغل؟ قلت: اخترته لك قال: وأمرتك أن تختار لي؟ ثم قال: إن أحب المطايا إلي الحمر، فقال:

قدمت إليه الحمار وأمسكت بالركاب وركب، فقال: " الحمد لله الذي هدانا للاسلام وعلمنا القرآن، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله والحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين ".

وسار وسرت حتى إذا بلغنا موضعا قلت: الصلاة جعلني الله فداك، قال:

هذا أرض واد النمل، لا يصلى فيها حتى إذا بلغنا موضعا آخر قلت له مثل ذلك فقال:

هذه الأرض مالحة لا يصلي فيها، قال: حتى نزل هو من قبل نفسه، فقال لي: صليت أم تصلي سبحتك؟ قلت: هذه صلاة تسميها أهل العراق الزوال، فقال: أما إن هؤلاء الذين يصلون هم شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام وهي صلاة الأوابين فصلى وصليت.

ثم أمسكت له بالركاب ثم قال مثل ما قال في بداءته ثم قال: اللهم العن المرجئة فإنهم عدونا في الدنيا والآخرة، قلت له: ما ذكرك جعلت فداك المرجئة قال: خطروا على بالي.

27 - المحاسن: عن أبيه، عن عبد الله بن المفضل النوفلي، عن أبيه، عن بعض مشيخته قال: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا وضع رجله في الركاب يقول: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " ويسبح سبعا، ويحمد الله سبعا، ويهلل الله سبعا.

28 - المحاسن: عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال: سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول: الخيل على كل منخر منها شيطان، فإذا أراد أحدكم أن يلجمها فليسم الله.

29 - المحاسن: عن ابن محبوب، عن أبي رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما دابة استصعبت على صاحبها من لجام أو نفور، فليقرء في اذنها أو عليها " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها إليه يرجعون ".

30 - مكارم الأخلاق: روى في هذه الآيات أنها يقرء للدابة التي تمنع اللجام يقرء في اذنها ويقول: اللهم سخرها وبارك لي فيها بحق محمد وآله، ويقرء إنا

أنزلناه.

31 - المحاسن: عن أبيه، عن عبد الرحمن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل المدني، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: على ذروة سنام كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فقولوا كما أمركم الله: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وامتهنوها لأنفسكم فإنها تحمد الله قال: ورواه الوشا، عن المثنى، عن حاتم، عن أبي عبد الله عليه السلام إلا إنه قال: على ذروة كل بعير.

32 - فقه الرضا (ع): إذا وضعت رجلك في الركاب فقل: بسم الله وبالله، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ومن علينا بالايمان بمحمد صلى الله عليه وآله.

33 - طب الأئمة: عن حاتم بن عبد الله الأزدي، عن أبي جعفر المقري إمام مسجد الكوفة، عن جابر بن راشد، عن الصادق عليه السلام قال: بينا هو في سفر إذ نظر إلى رجل عليه كآبة وحزن، فقال: ما لك؟ قال: دابتي حرون، قال: ويحك اقرأ هذه الآية في اذنه " أو لم يروا أنا خلقنا لهم " إلى قوله: " ومنها يأكلون ".

34 - أمان الأخطار: في رواية صفوان الجمال أن الصادق عليه السلام لما ركب الجمل قال:

بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ".

35 - أمالي الصدوق: عن ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن بزيع، عن هشام بن سالم قال: قال الصادق عليه السلام: من الجور قول الراكب للماشي: الطريق.

الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن بزيع مثله.

36 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا ركبتم الدواب فاذكروا

الله عز وجل وقولوا " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ".

37 - الخصال، عيون أخبار الرضا (ع): سيجئ في سير النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: خمس لا أدعهن حتى الممات: الاكل على الحضيض مع العبيد، وركوبي الحمار مؤكفا الخبر.

38 - أمالي الطوسي: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر بن محمد بن هشام عن موسى بن عامر، عن الوليد بن مسلم، عن علي بن سليمان، عن أبي إسحاق السبيعي، عن علي بن ربيعة الأسدي قال: ركب علي عليه السلام فلما وضع رجله في الركاب قال: " بسم الله " فلما استوى على الدابة، قال: " الحمد لله الذي كرمنا وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، ثم سبح الله ثلاثا وحمد الله ثلاثا وكبر الله ثلاثا ثم قال: " رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " ثم قال:

فعل هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا رديفه.

39 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: خرج أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه وهو راكب فمشوا خلفه فالتفت إليهم فقال: لكم حاجة؟ فقالوا: لا يا أمير المؤمنين، ولكنا نحب أن نمشي معك، فقال لهم: انصرفوا فان مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب، ومذلة

للماشي، قال: وركب مرة أخرى فمشوا خلفه، فقال: انصرفوا فان خفق النعال خلف أعقاب الرجال مفسدة لقلوب النوكى.

40 - رجال الكشي: عن حمدويه بن نصير ، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن هارون بن خارجة، عن زيد الشحام، عن عبد الله بن عطا قال: أرسل إلى أبو عبد الله عليه السلام وقد أسرج له بغل وحمار، فقال لي: هل لك أن تركب معنا إلى ما لنا؟ قال: قلت: نعم، قال: أيهما أحب لك أن تركب؟ قلت: الحمار، فقال:

إن الحمار أرفقهما لي، قال: قلت: إنما كرهت أن أركب البغل وأن تركب أنت الحمار، قال: فركب الحمار وركبت البغل، ثم سرنا حتى خرجنا من المدينة فبينا هو يحدثني إذا انكب على السرج مليا فظننت أن السرج آذاه وضغطه، ثم رفع رأسه، قلت: جعلت فداك ما أرى السرج إلا وقد ضاق عنك، فلو تحولت على البغل، فقال: كلا ولكن الحمار اختال، فصنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله، ركب حمارا يقال له: عفير، فاختال فوضع رأسه على القربوس ما شاء الله ثم رفع رأسه فقال صلى الله عليه وآله: يا رب هذا عمل عفير ليس هو عملي.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.