پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

50. باب آداب السير في السفر وهو من الباب السابق أيضا 1

ج ۷۳، ص ۲۷۵–۲۷۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۳

2 - المحاسن: عن ابن بزيع، عن منذر بن جعفر، عن يحيى بن طلحة النهدي قال: قال لنا أبو عبد الله عليه السلام: سيروا وانسلوا، فإنه أخف عليكم.

3 - المحاسن: عن ابن فضال، عن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله رأى قوما قد جهدهم المشي، فقال: اخببوا انسلوا ففعلوا فذهب عنهم الاعياء.

4 - المحاسن: عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

جاءت المشاة إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكوا إليه الاعياء، فقال: عليكم بالنسلان، ففعلوا فأذهب عنهم الاعياء، وكأنما نشطوا من عقال.

المحاسن: عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه قال: عليكم بالنسلان فإنه يذهب بالاعياء ويقطع الطريق.

5 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن إبراهيم بن

أبي يحيى المدني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: راح رسول الله صلى الله عليه وآله من كراع الغميم فصف له المشاة وقالوا: نتعرض لدعوته، فقال صلى الله عليه وآله: اللهم أعطهم أجرهم وقوهم، ثم قال: لو استعنتم بالنسلان لخفف أجسامكم، وقطعتم الطريق ففعلوا فخفف أجسامهم.

6 - المحاسن: عن الحجال، عن أبي إسحاق المكي قال: تعرضت المشاة للنبي صلى الله عليه وآله بكراع الغميم ليدعوا لهم فدعا لهم، وقال خيرا وقال: عليكم بالنسلان والبكور وشئ من الدلج فان الأرض تطوى بالليل.

7 - مكارم الأخلاق: قال الصادق عليه السلام: سير المنازل يفني الزاد ويسيئ الأخلاق ويخلق الثياب، والسير ثمانية عشر.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أعيا أحدكم فليهرول.

وقال الصادق عليه السلام: إذا ضللتم الطريق فتيامنوا.

8 - دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: عليكم بالبكر وإن بارت والجادة وإن دارت، وبالمدينة وإن جارت.

وقالوا عليهم السلام: إذا أردت السير فليكن مسيرك في طرفي النهار، وانزل وسطه وسر في آخر الليل ولا تسر في أوله.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: اتق الخروج بعد نومة فان لله دوابا يبثها يفعلون ما يؤمرون.

وقالوا عليهم السلام: تقول في مسيرك: " اللهم خل سبيلنا، وأحسن تسييرنا وأحسن عافيتنا " وأكثر من التكبير والتحميد والتسبيح والاستغفار، فان السفر قطعة من العذاب.

9 - المحاسن: عن ابن بزيع، عن منذر بن حفص، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: سيروا البردين، قلت: إنا نتخوف الهوام، فقال: إن

أصابكم شئ فهو خير لكم مع أنكم مضمونون.

10 - المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالسير بالليل لان الأرض تطوى بالليل.

11 - المحاسن: عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير - المؤمنين عليه السلام إذا أراد سفرا أدلج قال: ومن ذلك حديث الطائر والخف والحية.

12 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الأرض تطوى من آخر الليل.

المحاسن: عن جميل بن دراج مثله.

13 - المحاسن: عن إسماعيل بن مهران، عن ابن عميرة، عن بشير النبال، عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: يقول الناس: تطوى لنا الأرض بالليل كيف تطوى؟ قال هكذا: ثم عطف ثوبه.

14 - المحاسن: عن بعض أصحابنا، عن ابن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا نزلتم فسطاطا أو خباء فلا تخرجوا فإنكم على غرة.

15 - المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم والتعريس على ظهر الطريق، وبطون الأودية فإنها مدارج السباع، ومأوى الحيات.

16 - المحاسن: عن بعض أصحابنا، عن ابن أسباط، عن عمه يعقوب رفعه قال:

قال علي عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تنزلوا الأودية فإنها مأوى السباع

والحيات.

17 - المحاسن: عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا سافرت فلا تنزل الأودية فإنها مأوى الحيات والسباع.

18 - المحاسن: عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن المفضل ابن عمر قال: سرت مع أبي عبد الله عليه السلام إلى مكة فسرنا إلى بعض الأودية فقال:

أنزلوا في هذا الموضع، ولا تدخلوا الوادي، فنزلنا فما لبثنا أن أظلتنا سحابة فهطلت علينا حتى سال الوادي فآذى من كان فيه.

19 - المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الرفق، ويعين عليه، فإذا ركبتهم الدواب العجف فأنزلوها منازلها، فان كانت الأرض مجدبة فانجوا عليها وإن كانت مخصبة أنزلوها منازلها.

20 - المحاسن: عن النوفلي، عن عبد الرحمن بن حماد، عن جميل بن سويد عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا سرت في أرض مخصبة فارفق بالسير ، وإذا سرت في أرض مجدبة فعجل بالسير.

21 - المحاسن: عن جعفر بن محمد الأشعري، عن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أخطأتم الطريق فتيامنوا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.