پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

51. باب تشييع المسافر وتوديعه

ج ۷۳، ص ۲۷۹–۲۸۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۳

2 - المحاسن: عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن موسى بن بكر قال: أردت وداع أبي الحسن عليه السلام فكتب إلى رقعة: كفاك الله المهم وقضى لك بالخير، ويسر لك حاجتك في صحبة الله وكنفه.

3 - المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن جرير الجريري وعن رجل من أهل بيته، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما شيع أمير المؤمنين عليه السلام أبا ذر رحمة الله عليه وشيعه الحسن والحسين وعقيل بن أبي طالب وعبد الله بن جعفر وعمار بن ياسر عليهم السلام قال لهم أمير المؤمنين عليه السلام: ودعوا أخاكم فإنه لا بد للشاخص من أن يمضي، وللمشيع أن يرجع، قال: فتكلم كل رجل منهم على حياله فقال الحسين بن علي عليهما السلام: رحمك الله يا أبا ذر إن القوم إنما امتهنوك بالبلاء، لأنك منعتهم دينك، فمنعوك دنياهم، فما أحوجك غدا إلى ما منعتهم وأغناك عما منعوك، فقال أبو ذر: رحمكم الله من أهل بيت فمالي في الدنيا من شجن غيركم إني إذا ذكرتكم ذكرت رسول الله صلى الله عليه وآله.

4 - المحاسن: عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا ودع المؤمن قال: رحمكم الله وزودكم التقوى، ووجهكم إلى كل خير، وقضى لكم كل حاجة، وسلم لكم

دينكم ودنياكم، وردكم سالمين إلى سالمين.

5 - المحاسن: عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان وغيره، عن عبد الرحيم عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا ودع مسافرا أخذ بيده ثم قال:

أحسن الله لك الصحابة، وأكمل لك المعونة، وسهل لك الحزونة، وقرب لك البعيد، وكفاك المهم، وحفظ لك دينك وأمانتك، وخواتيم عملك، ووجهك لكل خير، عليك بتقوى الله وأستودعك الله، سر على بركة الله.

6 - المحاسن: عن محمد بن الحسين، عن ابن أسباط، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ودع عليه السلام رجلا فقال: أستودع الله نفسك وأمانتك ودينك وزودك زاد التقوى، ووجهك الله للخير حيث توجهت، ثم قال: التفت إلينا أبو عبد الله عليه السلام فقال: هذا وداع رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام إذا وجهه في وجه من الوجوه.

7 - المحاسن: عن ابن فضال، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

كان إذا ودع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا قال: أستودع الله دينك وأمانتك، وخواتيم عملك، ووجهك للخير حيث ما توجهت، وزودك التقوى، وغفر لك الذنوب.

8 - المحاسن: عن ابن يزيد، عن عبيد البصري، عن رجل، عن إدريس بن يونس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ودع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا فقال له: سلمك الله وغنمك والميعاد لله.

9 - المحاسن: عن ابن فضال، عن الحسين بن موسى قال: دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام نودعه فقال: اللهم اغفر لنا ما أذنبنا، وها نحن مذنبون، وثبتنا وإياهم بالقول الثابت في الآخرة والدنيا، وعافنا وإياهم من شر ما قضيت في عبادك وبلادك في سنتنا هذه المستقبلة، وعجل نصر آل محمد ووليهم، واخز عدوهم عاجلا.

10 - مكارم الأخلاق: من أردا أن يودع رجلا فليقل: أستودع الله دينك وأما نتك.

وخواتيم عملك، أحسن الله لك الصحابة، وأعظم لك العافية، وقضى لك الحاجة وزودك التقوى، ووجهك للخير حيث ما توجهت، وردك سالما غانما.

من كتاب المحاسن عن الصادق عليه السلام قال: ودع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا فقال له : سلمك الله وغنمك.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.