بحارالانوار · المجلد السادس عشر
98. باب الاذن في الدخول، وسلام الاذن
ج ۷۳، ص ۱۲–۱۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم آياته والله عليم حكيم.
الأحزاب: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم.
1 - تفسير علي بن إبراهيم: " يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم " إلى قوله:
" ثلث عورات لكم " قال: إن الله تبارك وتعالى نهى أن يدخل أحد في هذه الثلاثة الأوقات على أحد لا أب ولا أخت ولا أم ولا خادم إلا باذن، والأوقات بعد طلوع الفجر، ونصف النهار، وبعد عشاء الآخرة، ثم أطلق بعد هذه الثلاثة الأوقات فقال: " ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن " يعني بعد هذه الثلاثة الأوقات " طوافون عليكم بعضكم على بعض ".
2 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أسباط عن عمه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الاستيذان ثلاثة أولهن يسمعون، والثانية يحذرون، والثالثة إن شاؤوا أذنوا وإن شاؤوا لم يفعلوا فيرجع المستأذن.
3 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم ومحسن بن أحمد، عن أبان الأحمر، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها " قال: الاستيناس وقع النعل والتسليم.
4 - تفسير علي بن إبراهيم: علي بن الحسين، عن البرقي، عن أبيه، عن أبان، عن عبد الرحمن مثله.
وقال علي بن إبراهيم في قوله: " وإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة " قال: هو سلامك على أهل البيت، وردهم عليك، فهو سلامك على نفسك، ثم رخص الله فقال: " ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم " قال الصادق عليه السلام: هي الحمامات والخانات والأرحية تدخلها بغير إذن.
5 - كنز الكراجكي: عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن محمد بن سعيد الدهقان عن ابن عقدة، عن محمد بن منصور، عن أحمد بن عيسى العلوي، عن حسين بن علوان
عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:
دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وهو في بعض حجراته فاستأذنت عليه فأذن لي فلما دخلت قال لي: يا علي أما علمت أن بيتي بيتك، فمالك تستأذن علي؟ قال: فقلت:
يا رسول الله أحببت أن أفعل ذلك، قال: يا علي أحببت ما أحب الله، وأخذت بآداب الله الخبر.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.