بحارالانوار · المجلد السادس عشر
باب افشاء السلام والابتداء به وفضله وآدابه وأنواعه وأحكامه
ج ۷۲، ص ۴۶۹–۱۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
يونس: وتحيتهم فيها سلام.
هود: ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام - إلى قوله تعالى: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت.
إبراهيم: تحيتهم فيها سلام.
الحجر: ونبئهم عن ضيف إبراهيم * إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما.
النحل: يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون.
مريم: قال سلام عليك سأستغفر لك ربي.
وقال تعالى: لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما.
النور: فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون.
الفرقان: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.
وقال تعالى: ويلقون فيها تحية وسلاما.
الأحزاب: تحيتهم يوم يلقونه سلام.
الذاريات: إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام.
الواقعة: إلا قيلا سلاما سلاما.
1 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرهم بسبع: عيادة المرضى، واتباع الجنائز، وإبرار القسم، وتسميت العاطس، ونصر المظلوم، وإفشاء السلام، وإجابة الداعي.
أقول: أوردناه باسناد آخر في باب المناهي وقد مضى أخبار كثيرة في باب جوامع المكارم وباب المنجيات والمهلكات.
2 - معاني الأخبار أمالي الصدوق: العطار، عن سعد، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن البطائني، عن أبي بصير، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها يسكنها من أمتي من أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام، ثم قال: إفشاء السلام أن لا يبخل بالسلام على أحد من المسلمين.
3 - تفسير علي بن إبراهيم: " فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم " في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: يقول: إذا دخل الرجل منكم بيته، فإن كان فيه أحد يسلم عليهم، وإن لم يكن فيه أحد فليقل: السلام علينا من عند ربنا، يقول الله:
" تحية من عند الله مباركة طيبة ".
أقول: وفي بعض النسخ: وقيل: إذا لم ير الداخل بيتا أحدا يقول فيه:
السلام عليكم ورحمة الله، يقصد به الملكين اللذين عليه شهود.
4 - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن علي الكوفي، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من التواضع أن تسلم على من لقيت.
5 - مجالس المفيد: عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: يا أنس سلم على من لقيت، يزيد الله في حسناتك، وسلم في بيتك يزيد الله في بركتك.
6 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بدأ بالكلام قبل السلام، فلا تجيبوه، وقال عليه السلام : لا تدع إلى طعامك أحدا حتى يسلم.
7 - الخصال: أبي، عن الحميري، عن البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن خاله محمد بن سليمان، عن رجل عن ابن المنكدر رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خيركم من أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى والناس نيام.
المحاسن: القاساني، عمن حدثه، عن عبد الله بن القاسم، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن النبي صلوات الله عليهم مثله.
8 - الخصال: محمد بن عمرو بن علي، عن عبد السلام بن محمد العباسي، عن محمد بن
محمد بن عقبة، عن الخضر بن أبان، عن إبراهيم بن هدبة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوما: يا أنس أسبغ الوضوء تمر على الصراط مر السحاب، أفش السلام يكثر خير بيتك، أكثر من صدقة السر فإنها تطفئ غضب الرب عز وجل.
9 - الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من يضمن لي أربعة بأربعة أبيات في الجنة: من أنفق ولم يخف فقرا، وأنصف الناس من نفسه وأفشى السلام في العالم، وترك المراء وإن كان محقا.
المحاسن: أبي، عن محمد بن سنان، [مثله].
10 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا دخل أحدكم منزله فليسلم على أهله يقول: السلام عليكم، فإن لم يكن له أهل فليقل السلام علينا من ربنا، وقال عليه السلام: إذا قال لك أخوك: حياك الله بالسلام فقل أنت: فحياك الله بالسلام، وأحلك دار المقام.
11 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن محمد بن صالح القاضي، عن مسروق ابن المرزبان، عن حفص، عن عاصم بن أبي عثمان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعجز الناس من عجز من الدعاء، وإن أبخل الناس من بخل بالسلام.
12 - أمالي الطوسي: عن أبي قلابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من لقي عشرة من المسلمين فسلم عليهم كتب الله له عتق رقبة.
أقول: أوردناه باسناده في باب جوامع المكارم.
13 - أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد ابن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر
عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تلاقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار.
14 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن عباد بن أحمد القزويني، عن أبيه، عن جابر، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله البجلي قال: سمعت سلمان الفارسي يقول لي وللأشعث بن قيس: إن لي عندكما وديعة، فقلنا: ما نعلمها إلا أن قوما قالوا لنا: أقرؤه عنا السلام، قال: فأي شئ أفضل من السلام، وهي تحية أهل الجنة.
15 - أمالي الطوسي: جماعة: عن أبي المفضل، عن أحمد بن إسحاق بن بهلول، عن أبيه، عن جده البهلول بن حسان، عن أبي شيبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث الهمداني، عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن للمسلم على أخيه المسلم من المعروف ستا: يسلم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، ويسمته إذا عطس ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويحب له ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه.
16 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: " فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم " الآية فقال: هو تسليم الرجل أهل البيت حين يدخل ثم يردون عليه فهو سلامكم على أنفسكم.
17 - معاني الأخبار: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن فضال، عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: البخيل من بخل بالسلام.
18 - كشف الغمة: من كتاب الدلائل للحميري، عن إسحاق بن عمار الصيرفي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وكنت تركت التسليم على أصحابنا في مسجد
الكوفة، وذلك لتقية علينا فيها شديدة، فقال لي أبو عبد الله، يا إسحاق متى أحدثت هذا الجفاء لاخوانك؟ تمر بهم فلا تسلم عليهم؟ فقلت له: ذلك لتقية كنت فيها فقال: ليس عليك في التقية ترك السلام وإنما عليك في التقية الإذاعة إن المؤمن ليمر بالمؤمنين فيسلم عليهم، فترد الملائكة: سلام عليك ورحمة الله وبركاته أبدا.
19 - معاني الأخبار: أبي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: إن من التواضع أن يرضى الرجل بالمجلس دون المجلس، وأن يسلم على من يلقى، وأن يترك المراء وإن كان محقا، ولا يحب أن يحمد على التقوى.
20 - تفسير علي بن إبراهيم: قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أتوه يقولون له: أنعم صباحا وأنعم مساء، وهي تحية أهل الجاهلية فأنزل الله " وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله " فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: قد أبد لنا الله بخير من ذلك تحية أهل الجنة السلام عليكم.
21 - علل الشرائع: بالاسناد إلى وهب قال: لما أسجد الله عز وجل الملائكة لآدم عليه السلام وأبى إبليس أن يسجد، قال له ربه عز وجل: " اخرج منها فإنك رجيم * وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين " ثم قال عز وجل لادم: يا آدم انطلق إلى هؤلاء الملا من الملائكة فقل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فسلم عليهم فقالوا:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، فلما رجع إلى ربه عز وجل قال له ربه تبارك وتعالى: هذه تحيتك وتحية ذريتك من بعدك، فيما بينهم إلى يوم القيامة.
22 - معاني الأخبار: محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن القاسم ابن سلام رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا غرار في الصلاة، ولا التسليم.
الغرار في التسليم أن يقول الرجل: السلام عليك أو يرده فيقول: وعليك ولا يقول: وعليكم السلام، ويكره تجاوز الحد في الرد كما يكره الغرار وذلك أن الصادق عليه السلام سلم على رجل فقال له الرجل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه، فقال: لا تجاوزوا بنا قول الملائكة لأبينا إبراهيم عليه السلام: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد.
23 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن أبي عيينة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة يرد عليهم الدعاء جماعة وإن كانوا واحدا الرجل يعطس فيقال له: يرحمكم الله، فان معه غيره، والرجل يسلم على الرجل فيقول: السلام عليكم، والرجل يدعوا للرجل فيقول: عافاكم الله.
24 - مكارم الأخلاق: سأل الساباطي أبا عبد الله عليه السلام عن النساء كيف يسلمن إذا دخلن على القوم؟ قال: المرأة تقول: عليكم السلام، والرجل يقول: السلام عليكم.
25 - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن البرقي، عن رجل عن ابن أسباط، عن عمه رفعه إلى علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخل أحدكم بيته فليسلم فإنه ينزله البركة، وتؤنسه الملائكة الخبر.
26 - أمالي الطوسي: الحفار، عن علي بن أحمد الحلواني، عن محمد بن إسحاق المقري، عن علي بن حماد أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ليسلم الراكب على الماشي وإذا سلم من القوم واحد أجزأ عنهم.
27 - تفسير علي بن إبراهيم: " وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شئ حسيبا " قال: السلام وغيره من البر.
28 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
إذا دخلت المسجد والقوم يصلون فلا تسلم عليهم وسلم على النبي صلى الله عليه وآله ثم أقبل على صلاتك، وإذا دخلت على قوم جلوس يتحدثون فسلم عليهم.
29 - قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كان يكره رد السلام والامام يخطب.
30 - قرب الإسناد: محمد بن عيسى وأحمد بن إسحاق معا، عن سعدان بن مسلم قال:
كنت في الحمام في البيت الأوسط، فدخل أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وعليه النورة، قال: فقال: السلام عليكم، فرددت عليه وتأخرت، فدخل البيت الذي فيه الحوض فاغتسلت وخرجت.
31 - الخصال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن أبي الخطاب رفعه إلى الصادق عليه السلام قال: ثلاثة لا يسلمون: الماشي مع جنازة، والماشي إلى الجمعة، وفي بيت حمام.
32 - الخصال: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يسلم على أربعة: على السكران في سكره، وعلى من يعمل التماثيل، وعلى من يلعب بالنرد، وعلى من يلعب بالأربعة عشر، وأنا أزيدكم الخامسة: أنهاكم أن تسلموا على أصحاب الشطرنج.
33 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن
ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: ستة لا يسلم عليهم: اليهودي، والمجوسي، والنصراني، والرجل على غائطه وعلى موائد الخمر، وعلى الشاعر الذي يقذف المحصنات، وعلى المتفكهين بسب الأمهات.
34 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن أبي جميلة عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ستة لا ينبغي أن يسلم عليهم: اليهود والنصارى، وأصحاب النرد والشطرنج، وأصحاب الخمر والبربط والطنبور، والمتفكهون بسب الأمهات والشعراء.
السرائر: من كتاب ابن قولويه، عن ابن نباته مثله.
35 - الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق عن أبيه عليهما السلام قال: لا تسلموا على اليهود، ولا على النصارى، ولا على المجوس، ولا عبدة الأوثان، ولا على موائد شراب الخمر، ولا على صاحب الشطرنج والنرد، ولا على المخنث، ولا على الشاعر الذي يقذف المحصنات، ولا على المصلي وذلك لان المصلي لا يستطيع أن يرد السلام لان التسليم من المسلم تطوع والرد عليه فريضة ولا على آكل الربا، ولا على رجل جالس على غائط، ولا على الذي في الحمام، ولا على الفاسق المعلن بفسقه.
36 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا قام الرجل من مجلسه فليودع إخوانه بالسلام، فان أفاضوا في خير كان شريكهم، وإن أفاضوا في باطل كان عليهم دونه.
37 - قرب الإسناد: أبو البختري عن الصادق عليه السلام، عن أبيه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا تبدأوا أهل الكتاب بالسلام، فان سلموا عليكم فقولوا:
عليكم.
38 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس، عن ابن حميد، عن ابن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس لا أدعهن حتى الممات: الاكل على الحضيض مع العبيد، وركوبي الحمار مؤكفا، وحلبي العنز بيدي، ولبس الصوف، والتسليم على الصبيان، لتكون سنة من بعدي.
أقول: قد مضى بأسانيد كثيرة في باب مكارم أخلاق النبي صلى الله عليه وآله.
39 - روضة الواعظين: قيل: إذا سلم الرجل على المطيع المتقي كان معناه: الله يكرمك ويثبتك على طاعتك، وإذا سلم على أهل المعصية كان معناه السلام مطلع عليك.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: السلام من أسماء الله فأفشوه بينكم، فان الرجل المسلم إذا مر بالقوم فسلم عليهم فإن لم يردوا عليه يرد من هو خير منهم وأطيب.
وروي أن اليهود أتت النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: السام عليك يا محمد، والسام بلغتهم الموت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وعليكم فأنزل الله تعالى: " وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله " الآية.
40 - المحاسن: عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب فقال: يا بني عبد المطلب أفشوا السلام وصلوا الأرحام، وتهجدوا والناس نيام، وأطعموا الطعام، وأطيبوا الكلام تدخلوا الجنة بسلام.
41 - المحاسن: الحسن بن علي، عن ثعلبة عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إن الله يحب إطعام الطعام، وإفشاء السلام.
42 - فقه الرضا (ع): لا تسلم على شارب الخمر إن مررت به، وإن سلم عليك فلا ترد عليه السلام بالمساء والصباح، والسلام على اللاهي بالشطرنج كفر.
43 - السرائر: في جامع البزنطي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
السلام على اللاهي بالشطرنج معصية، وكبيرة موبقة، واللاهي بها، والناظر إليها في حال ما يلهي بها، والسلام على اللاهي بها في حالته تلك في الاثم سواء أقول تمامه في باب القمار.
44 - تفسير العياشي: عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن علي بن أبي طالب عليه السلام مر بقوم فسلم عليهم، فقالوا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السلام: لا تجاوزوا بنا ما قالت الأنبياء لأبينا إبراهيم عليه السلام إنما قالوا: " رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ".
وروى الحسن بن محمد مثله غير أنه قال: ما قالت الملائكة لأبينا.
45 - السرائر: عبد الله بن بكير، عن بريد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سلم عليك اليهودي والنصراني والمشرك فقل عليك.
46 - جامع الأخبار: قال أبو عبد الله عليه السلام: البادي بالسلام أولى بالله وبرسوله.
عن علي عليه السلام قال: السلام سبعون حسنة تسعة وستون للمبتدئ وواحدة للراد.
قال أبو عبد الله عليه السلام: من التواضع أن تسلم على من لقيت.
قال أبو عبد الله عليه السلام: من قال سلام عليكم ورحمة الله، فهي عشرون حسنة.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قام أحدكم من مجلسه فليودعهم بالسلام، وقال عليه السلام: أفشوا السلام تسلموا.
وقال عليه السلام: إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت منزلك فقل بسم الله وبالله وسلم على أهلك، فإن لم يكن فيه أحد فقل بسم الله وسلام على رسول الله وعلى أهل بيته، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قلت ذلك فر الشيطان من منزلك، وعنه عليه السلام قال: يسلم الرجل إذا دخل على أهله، وإذا دخل يضرب بنعليه
ويتنحنح يصنع ذلك حتى يؤذنهم أنه قد جاء حتى لا يرى شيئا يكرهه.
وقال عليه السلام: السلام تحية لملتنا، وأمان لذمتنا، وقال عليه السلام: السلام للراكب على الراجل، وللقائم على القاعد، وقال عليه السلام: السلام قبل الكلام.
47 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر عليه السلام عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأجود الناس من جاد بنفسه وماله في سبيل الله.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أهل خيبر يريدون أن يلقوكم فلا تبدؤهم بالسلام، فقالوا: يا رسول الله فان سلموا علينا فماذا نرد عليهم؟ قال صلى الله عليه وآله تقولون: وعليكم.
48 - عدة الداعي: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أبخل الناس من بخل بالسلام، وقال عليه السلام: أبخل الناس رجل يمر بمسلم فلا يسلم عليه.
49 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الراكب أحق بالسلام.
50 - كتاب الغايات: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بخير أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟ قالوا: بلى يا رسول الله: فقال: إفشاء السلام في العالم.
ومنه: عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أولى الناس بالله وبرسوله من بدأ بالسلام.
ومنه: عن علي عليه السلام قال: من أحسن الحسنات عيادة المرضى، ومساعدة الدعاء عند العطاس إجابة.
51 - المجازات النبوة: قال صلى الله عليه وآله وقد أتاه رجل فقال: السلام عليك يا نبي الله فقال: وعليك ورحمة الله، ثم أتاه آخر فقال: السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله [فقال: وعليك ورحمة الله وبركاته ثم أتاه آخر فقال: السلام عليك
يا نبي الله ورحمه الله] ظ وبركاته، فقال: وعليك فقيل له: يا رسول الله لم لم تقل لهذا كما قلت للذين قبله؟ فقال: إنه تشافها.
فقوله عليه السلام: إنه تشافها استعارة، والمراد استفرغ جميع التحية فلم يدع منها شيئا يزاد به على لفظه ويرد عليه جوابا عن قوله، والأولان بقيا من تحيتهما بقية ردت عليهما، وأعيدت إليهما، وأصل ذلك مأخوذ من التشاف وهو تتبع بقية الاناء والحوض حتى يستنفد جميع ما فيه، وتلك البقية تسمى الشفافة ومن أمثال العرب ليس الري عن التشاف، يقولون: ليس يروي العطشان تتبع بقية الماء حتى يستفرغ جميع ما في الاناء.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.