پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 18 اللواء

ج ۷، ص ۳۴۰–۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷

1 - أمالي الصدوق: الطالقاني، عن الحسن بن علي العدوي، عن الحسين بن أحمد الطفاوي، عن قيس بن الربيع، عن سعد الخفاف، عن عطية العوفي، عن مخدوج ابن زيد الذهلي أن رسول الله صلى الله عليه وآله آخى بين المسلمين ثم قال: يا علي أنت أخي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، أما علمت يا علي أنه أول من يدعى به يوم القيامة يدعي بي، فأقوم عن يمين العرش فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة، ثم يدعى بأبينا إبراهيم عليه السلام فيقوم عن يمين العرش في ظله فيكسى حلة خضراء من حلل الجنة، ثم يدعى بالنبيين. بعضهم على أثر بعض، فيقومون سماطين عن يمين العرش في ظله ويكسون حللا خضرا من حلل الجنة، ألا وإني أخبرك يا علي إن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة، ثم أبشرك يا علي إن أول من يدعي يوم القيامة يدعي بك، هذا لقرابتك مني ومنزلتك عندي، فيدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد فتسير به بين السماطين، وإن آدم وجميع من خلق الله يستظلون بظل لوائي يوم القيامة

وطوله مسيرة ألف سنة، سنانه ياقوتة حمراء، قصبه فضة بيضاء. زجه درة خضراء، له ثلاث ذوائب من نور: ذؤابة في المشرق، وذؤابة في المغرب، وذؤابة في وسط الدنيا، مكتوب عليها ثلاثة أسطر، الأول: بسم الله الرحمن الرحيم. والآخر: الحمد لله رب العالمين.

والثالث: لا إله إلا الله محمد رسول الله. طول كل سطر مسيرة ألف سنة، وعرضه مسيرة ألف سنة، فتسير باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى تقف بيني و بين إبراهيم في ظل العرش، فتكسى حلة خضراء من حلل الجنة، ثم ينادي مناد من عند العرش: نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي. ألا وإني أبشرك يا علي إنك تدعى إذا دعيت، وتكسى إذا كسيت، وتحيا إذا حييت. " ص 195 " بيان: قال الجزري: زج النصل هو أن يكون النقر في طرف الخشبة فتترك فيها زجا ليمسكه ويحفظ ما في جوفه. وقال الفيروزآبادي: الزج: الحديدة في أسفل الرمح.

2 - أمالي الصدوق: علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن أبي الحسن العبدي، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل عليه السلام وهو فرح مستبشر، فقلت له: حبيبي جبرئيل مع ما أنت فيه من الفرح! ما منزلة أخي وابن عمي علي بن أبي طالب عند ربه؟ فقال جبرئيل: يا محمد والذي بعثك بالنبوة واصطفاك بالرسالة ما هبطت في وقتي هذا إلا لهذا، يا محمد العلي - الاعلى يقرء عليك السلام ويقول: محمد نبي رحمتي، وعلي مقيم حجتي، لا أعذب من والاه وإن عصاني، ولا أرحم من عاداه وإن أطاعني. قال ابن عباس: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة أتاني جبرئيل وبيده لواء الحمد وهو سبعون شقة، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر فيدفعه إلي فاخذه وأدفعه إلى علي بن أبي طالب. فقال رجل: يا رسول الله وكيف يطيق علي على حمل اللواء وقد ذكرت أنه سبعون شقة، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر؟! فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: يا رجل إنه إذا كان يوم القيامة أعطى الله عليا من القوة مثل قوة

جبرئيل، ومن الجمال مثل جمال يوسف، ومن الحلم مثل حلم رضوان، ومن الصوت ما يداني صوت داود، ولولا أن داود خطيب في الجنان لأعطي علي مثل صوته، وإن عليا أول من يشرب من السلسبيل والزنجبيل، وإن لعلي وشيعته من الله عز وجل مقاما يغبطه به الأولون والآخرون. " ص 391 "

3 - الخصال: أبي، عن الحسن بن أحمد الاسكيف القمي بالري يرفع الحديث إلى محمد بن علي، عن محمد بن حسان القوميسي، عن علي بن محمد الأنصاري، عن عبيد الله ابن عبد الكريم الرازي، عن عبد الحميد الحماني، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل وهو فرح مستبشر، فقلت: حبيبي جبرئيل مع ما أنت فيه من الفرح! ما منزلة أخي وابن عمي علي بن أبي طالب عند ربه؟

فقال: والذي بعثك بالنبوة واصطفاك بالرسالة ما هبطت في وقتي هذا إلا لهذا، يا محمد الله (العلي خ ل) الاعلى يقرء عليكما السلام وقال: محمد نبي رحمتي، وعلي مقيم حجتي، لا أعذب من والاه وإن عصاني، ولا أرحم من عاداه وإن أطاعني. قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة يأتيني جبرئيل ومعه لواء الحمد وهو سبعون شقة، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر، وأنا على كرسي من كراسي الرضوان، فوق منبر من منابر القدس، فاخذه وأدفعه إلى علي بن أبي طالب، فوثب عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله وكيف يطيق على حمل اللواء وقد ذكرت أنه سبعون شقة، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر؟! فقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة يعطي الله عليا من القوة مثل قوة جبرئيل، ومن النور مثل نور آدم، ومن الحلم مثل حلم رضوان، ومن الجمال مثل جمال يوسف، ومن الصوت ما يداني صوت داود ولولا أن يكون داود خطيبا لعلي في الجنان لأعطي مثل صوته، وإن عليا أول من يشرب من السلسبيل و الزنجبيل، لا تجوز لعلي قدم على الصراط إلا وثبتت له مكانها أخرى، وإن لعلي

وشيعته من الله مكانا يغبطه به الأولون والآخرون. " ج 2 ص

139 - 140 " 4 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن الحسن بن أحمد المالكي، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي أنت أول من يدخل الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد، وهو سبعون شقة، الشقة منه أوسع من الشمس القمر، الخبر. " ص 168 "

5 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

يا علي إني سألت ربي فيك خمس خصال فأعطانيها: أحدها أن يجعلك حامل لوائي وهو لواء الله الأكبر مكتوب عليه: المفلحون هم الفائزون بالجنة، الخبر. " ص

198 - 199 "

6 - أمالي الطوسي: الحفار، عن أبي القاسم الدعبلي، عن أبيه، عن دعبل، عن مجاشع ابن عمرو، عن ميسرة بن عبيد الله، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه سئل عن قول الله عز وجل: " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما " قال : سأل قوم النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: فيمن نزلت هذه الآية يا نبي الله؟ قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ونادى مناد: ليقم سيد المؤمنين علي ابن أبي طالب، فيعطي الله اللواء من النور الأبيض بيده، تحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور رب العزة، ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطي أجره ونوره، فإذا اتي على آخرهم قيل لهم: قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنة، إن ربكم يقول لكم: عندي لكم مغفرة وأجر عظيم - يعني الجنة - فيقوم علي بن أبي طالب والقوم تحت لوائه معهم حتى يدخل الجنة، ثم يرجع إلى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنة ويترك أقواما على النار، فذلك قوله عز وجل: " والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجرهم ونورهم " يعني السابقين الأولين والمؤمنين وأهل الولاية له، وقوله: " والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم " هم الذين قاسم عليهم النار فاستحقوا الجحيم. " ص 240 "

7 - كشف اليقين: من كتاب كفاية الطالب لمحمد بن يوسف القرشي الشافعي، عن عتيق ابن أبي الفضل السلماني، عن أبي القاسم علي محدث الشام، عن أبي القاسم إسماعيل ابن أحمد السمرقندي، عن عاصم بن الحسن العاصمي عن عبد الواحد بن محمد بن، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن خزيمة بن ماهان، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يأتي على الناس يوم ما فيه راكب إلا نحن أربعة، فقال له العباس بن عبد المطلب عمه: فداك أبي وأمي من هؤلاء الأربعة؟ فقال: أنا على البراق، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه، وعمي حمزة أسد الله وأسد رسوله على ناقتي العضباء، وأخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين، عليه حلتان خضراوان من كسوة الرحمن، على رأسه تاج من نور ، لذلك التاج سبعون ركنا، على كل ركن ياقوتة حمراء، تضئ للراكب من مسيرة ثلاثة أيام، وبيده لواء الحمد، ينادي: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فيقول الخلائق: من هذا؟ أملك مقرب؟ أنبي مرسل؟ أحامل عرش؟ فينادي مناد من بطنان العرش: ليس هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين، وأمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم.

كشف اليقين: من جزء عليه رواية أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قال: حدثنا أبو الحسن، عن ابن عقدة، عن محمد بن أحمد بن الحسن مثله.

8 - تفسير فرات بن إبراهيم: بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: تذاكر أصحابنا الجنة عند النبي صلى الله عليه وآله، فقال النبي صلى الله عليه وآله: إن أول أهل الجنة دخولا علي بن أبي طالب، قال: فقال أبو دجانة الأنصاري: يا رسول الله أليس أخبرتنا أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها، وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك؟ قال: بلى يا أبا دجانة أما علمت أن لله لواءا من نور عموده من ياقوت، مكتوب على ذلك اللواء: لا إله إلا الله محمد رسول

الله وآل محمد خير البرية؟ وصاحب اللواء أمام القوم قال: فسر بذلك علي عليه السلام فقال:

الحمد لله الذي أكرمنا وشرفنا بك. قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله: ابشر يا علي مامن عبد يحبك وينتحل مودتك إلا بعثه الله يوم القيامة معنا، ثم قرأ النبي صلى الله عليه وآله هذه الآية:

" إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ". " ص

175 - 176 "

9 - علل الشرائع: الحسين بن علي الصوفي، عن عبد الله بن جعفر الحضرمي، عن محمد بن عبد الله القرشي، عن علي بن أحمد التميمي، عن محمد بن مروان، عن عبد الله بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت أول من يدخل الجنة، فقلت: يا رسول الله أدخلها قبلك؟ قال: نعم لأنك صاحب لوائي في الآخرة، كما أنك صاحب لوائي في الدنيا، وصاحب اللواء هو المتقدم. ثم قال عليه السلام: يا علي كأني بك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد تحته آدم فمن دونه. " ص

68 - 69 "

10 - تفسير فرات بن إبراهيم: عن أبي أحمد يحيى بن عبيد بن القاسم القزويني رفعه إلى أبي وقاص قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله صلاة الفجر يوم الجمعة ثم أقبل علينا بوجهه الكريم الحسن وأثنى على الله تعالى، فقال: أخرج يوم القيامة وعلي بن أبي طالب أمامي. وبيده لواء الحمد، وهو يومئذ شقتان: شقة: من السندس، وشقة من الإستبرق، فوثب إليه رجل أعرابي من أهل نجد من ولد جعفر بن كلاب بن ربيعة فقال: قد أرسلوني إليك لأسألك، فقال: قل يا أخا البادية، قال: ما تقول في علي بن أبي طالب فقد كثر الاختلاف فيه؟

فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله ضاحكا فقال: يا أعرابي ولم كثر الاختلاف فيه؟ علي مني كرأسي من بدني وزري من قميصي، فوثب الاعرابي مغضبا ثم قال: يا محمد إني أشد من علي بطشا، فهل يستطيع علي أن يحمل لواء الحمد؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: مهلا يا أعرابي، فقد أعطي يوم القيامة خصالا شتى: حسن يوسف، وزهد يحيى، وصبر أيوب وطول آدم، وقوة جبرئيل عليهم الصلاة والسلام، وبيده لواء الحمد، وكل الخلائق تحت اللواء، وتحف الأئمة والمؤذنون بتلاوة القرآن والاذان، وهم الذين لا

يتبددون في قبورهم: فوثب الاعرابي مغضبا وقال: اللهم إن يكن ما قال محمد حقا فأنزل علي حجرا، فأنزل الله فيه: " سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج ". " ص

191 - 192 "

11 - تفسير فرات بن إبراهيم: أبو القاسم الحسيني رفعه إلى معاذ بن جبل قال: قال النبي صلى الله عليه وآله:

إن الله أعطاني في علي أنه متكئ بين يدي يوم الشفاعة، وأعطاني في علي لآخرتي أنه صاحب مفاتيحي يوم أفتح أبواب الجنة، وأعطاني في علي لآخرتي أني أعطى يوم القيامة أربعة ألوية: فلواء الحمد بيدي، وأدفع لواء التهليل لعلي وأوجهه في أول فوج وهم الذين يحاسبون حسابا يسيرا ويدخلون الجنة بغير حساب عليهم، وأدفع لواء التكبير إلى حمزة وأوجهه في الفوج الثاني، وأدفع لواء التسبيح إلى جعفر و أوجهه في الفوج الثالث، ثم أقيم على أمتي حتى أشفع لهم، ثم أكون أنا القائد وإبراهيم السائق حتى أدخل أمتي الجنة، الخبر. " ص 206 "

12 - تفسير فرات بن إبراهيم: بإسناده عن علي بن الحسين عليهما السلام وساق الحديث إلى أن قال: إذا كان يوم القيامة أمر الله خزان جنهم أن يدفعوا مفاتيح جنهم إلى علي يدخل من يريد و ينحي من يريد - وساقه إلى أن قال -: يا علي إن معك لواء الحمد يوم القيامة تقدم به قدام أمتي، والمؤذنون عن يمينك وعن شمالك. " ص 133 "

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.