بحارالانوار · المجلد الثالث
باب 17 الوسيلة وما يظهر من منزلة النبي وأهل بيته صلوات الله
ج ۷، ص ۳۲۵–۳۴۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن أبي عبد الله، عن جعفر بن محمد، عن القاسم بن الربيع، عن صباح المزني، عن المفضل بن عمر أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله: " و أشرقت الأرض بنور ربها، قال: رب الأرض إمام الأرض، قلت: فإذا خرج يكون ماذا؟ قال: إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزؤون بنور الامام " ص 581 ".
2 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إذا سألتم الله فاسألوا لي الوسيلة، فسألنا النبي صلى الله عليه وآله عن الوسيلة فقال: هي درجتي في الجنة، وهي ألف مرقاة جوهر، إلى مرقاة زبرجد، إلى مرقاة لؤلؤة، إلى مرقاة ذهب، إلى مرقاة فضة فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين فهي في درجة النبيين كالقمر بين الكواكب، فلا يبقى يومئذ نبي ولا شهيد ولا صديق إلا قال: طوبى لمن كانت هذه درجته، فينادي المنادي ويسمع النداء جميع النبيين والصديقين والشهداء والمؤمنين: هذه درجة محمد صلى الله عليه وآله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فأقبل يومئذ متزرا بريطة من نور، علي تاج الملك وإكليل الكرامة وعلي بن أبي طالب أمامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد، مكتوب عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله المفلحون هم الفائزون بالله، فإذا
مررنا بالنبيين قالوا: هذان ملكان لم نعرفهما ولم نرهما، وإذا مررنا بالملائكة قالوا:
هذان نبيان مرسلان، حتى أعلو الدرجة وعلي يتبعني، فإذا صرت في أعلى الدرجة منها وعلي أسفل مني بيده لوائي، فلا يبقى يومئذ نبي ولا مؤمن إلا رفعوا رؤوسهم إلي يقولون: طوبى لهذين العبدين ما أكرمهما على الله! فينادي المنادي يسمع النبيون وجميع الخلائق: هذا حبيبي محمد، وهذا وليي علي بن أبي طالب، طوبى لمن أحبه، وويل لمن أبغضه وكذب عليه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي فلا يبقى يومئذ في مشهد القيامة أحد يحبك إلا استروح إلى هذا الكلام، وابيض وجهه، وفرح قلبه، ولا يبقى أحد ممن عاداك ونصب لك حربا أو جحد لك حقا إلا اسود وجهه، و اضطربت قدماه، فبينا أنا كذلك إذا ملكان قد أقبلا إلي، أما أحدهما فرضوان خازن الجنة، وأما الآخر فمالك خازن النار، فيدنو رضوان ويسلم علي ويقول: السلام عليك يا رسول الله فأرد عليه وأقول: أيها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم على ربه من أنت؟ فيقول: أنا رضوان خازن الجنة، أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح الجنة فخذها يا محمد، فأقول: قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما أنعم به علي، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب، فيدفعها إلى علي ويرجع رضوان، ثم يدنو مالك خازن النار فيسلم ويقول: السلام عليك يا حبيب الله، فأقول له: وعليك السلام أيها الملك ما أنكر رؤيتك! وأقبح وجهك! من أنت؟ فيقول: أنا مالك خازن النار أمرني ربي آن آتيك بمفاتيح النار، فأقول: قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما أنعم به علي وفضلني به، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب، فيدفعها إليه، ثم يرجع مالك فيقبل علي ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتى يقعد على عجزة جهنم ويأخذ زمامها بيده، وقد علا زفيرها، واشتد حرها، وكثر تطاير شررها، فينادي جهنم: يا علي جزني قد أطفأ نورك لهبي، فيقول علي لها: ذري هذا وليي، وخذي هذا عدوي، فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من غلام أحدكم لصاحبه، فإن شاء يذهب بها يمنة وإن شاء يذهب بها يسرة، ولجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من جميع الخلائق، وذلك أن عليا عليه السلام يومئذ قسيم الجنة والنار. " ص 644 - 645 "
الخصال، معاني الأخبار، أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن أبي حفص العبدي، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله. " مع ص
39 - 40 " " لي ص
71 - 72 " بصائر الدرجات: ابن عيسى مثله. " ص
122 - 123 " بيان: في روايات الصدوق: فسألت النبي صلى الله عليه وآله. وفي رواية علي بن إبراهيم:
فسألنا، فيكون نقلا عن أمير المؤمنين عليه السلام أو غيره من الصحابة. وفي بعض النسخ:
فسألوا وهو أظهر.
وفي رواية الصدوق بعد قوله: ألف مرقاة: ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس الجواد شهرا وهي ما بين مرقاة جرهرة. ولعل المراد بالجوهر هنا الياقوت، أو جوهر آخر لم يصرح به. وقال الجزري: الريطة: كل ملأة ليست بلفقتين، وقيل: كل ثوب رقيق لين، والعجزة: مؤخر الشئ.
3 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا كان يوم القيامة دعي محمد فيكسى حلة وردية ثم يقام عن يمين العرش، ثم يدعى بإبراهيم فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار العرش، ثم يدعى بعلي أمير المؤمنين فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين النبي، ثم يدعى بإسماعيل فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار إبراهيم، ثم يدعى بالحسن فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين أمير المؤمنين، ثم يدعي بالحسين فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين الحسن، ثم يدعى بالأئمة فيكسون حللا وردية فيقام كل واحد عن يمين صاحبه، ثم يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم، ثم يدعى بفاطمة عليها السلام ونسائها من ذريتها وشيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب، ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة والأفق الاعلى:
نعم الأب أبوك يا محمد وهو إبراهيم، ونعم الأخ أخوك وهو علي بن أبي طالب، ونعم
السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين، ونعم الجنين جنينك وهو محسن، ونعم الأئمة الراشدون ذريتك وهم فلان وفلان، ونعم الشيعة شيعتك، ألا إن محمدا ووصيه و سبطيه والأئمة من ذريته هم الفائزون، ثم يؤمر بهم إلى الجنة، وذلك قوله: " فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز ". " ص
116 - 117 "
4 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن سماعة بن مهران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا كان يوم القيامة وضع منبر يراه جميع الخلائق، فيصعد عليه رجل فيقوم عن يمينه ملك، وعن يساره ملك، ينادي الذي عن يمينه: يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب يدخل الجنة من يشاء، وينادي الذي عن يساره: يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب يدخل النار من يشاء.
علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار مثله. " ص 66 "
5 - المحاسن: عبد الرحمن بن حماد، عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن علي ابن أبي علي اللهبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أجلس يوم القيامة بين إبراهيم وعلي،
إبراهيم عن يميني، وعلي عن يساري، فينادي مناد: نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي. " ص
179 - 180 "
6 - المحاسن: أبي، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة دعي رسول الله صلى الله عليه وآله فيكسى حلة وردية، فقلت:
جعلت فداك وردية؟ قال: نعم، أما سمعت قول الله عز وجل: " فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان "؟ ثم يدعى علي فيقوم على يمين رسول الله، ثم يدعى من شاء الله فيقومون على يمين علي، ثم يدعى شيعتنا فيقومون على يمين من شاء الله، ثم قال: يا أبا محمد أين ترى ينطلق بنا؟ قال: قلت: إلى الجنة والله، قال: ما شاء الله. " ص 180 "
7 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إذا كان يوم القيامة كنت أنت وولدك على خيل بلق متوجين بالدر والياقوت، فيأمر الله بكم إلى الجنة والناس ينظرون. " ص 22 "
8 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش: نعم الأب أبوك إبراهيم الخليل، ونعم الأخ أخوك علي بن أبي طالب صلى الله عليه وآله " ص 23 "
9 - تفسير العياشي: عن يحيى بن مساور قلت: حدثني في علي حديثا، فقال: أشرحه لك أم أجمعه؟ قلت: بل اجمعه، فقال: علي باب هدى من تقدمه كان كافرا، ومن تخلف عنه كان كافرا، قلت: زدني، قال: إذا كان يوم القيامة نصب منبر عن يمين العرش له أربع وعشرون مرقاة فيأتي علي وبيده اللواء حتى يركبه ويعرض الخلق
عليه، فمن عرفه دخل الجنة، ومن أنكره دخل النار، قلت له: توجدنيه من كتاب الله؟ قال: نعم، أما تقرء هذه الآية يقول تبارك وتعالى: " فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "؟ هو والله علي بن أبي طالب.
10 - تفسير العياشي: عن محمد بن حسان الكوفي، عن محمد بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
إذا كان يوم القيامة نصب منبر عن يمين العرش له أربع وعشرون مرقاة ويجئ علي بن أبي طالب عليه السلام وبيده لواء الحمد فيرتقيه ويعلوه ويعرض الخلائق عليه، فمن عرفه دخل الجنة، ومن أنكره دخل النار، وتفسير ذلك في كتاب الله: " قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال: هو والله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه.
11 - بشارة المصطفى: محمد بن علي بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده، عن أبي علي بن عقبة، عن أحمد بن محمد المؤدب، عن الحسن بن علي بن زكريا، عن خراش بن عبد الله، عن أنس قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ما حال علي بن أبي طالب؟
فقال النبي صلى الله عليه وآله: تسألني عن علي؟ يرد يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة قوائمها من الزبرجد الأخضر، عيناها ياقوتتان حمراوان، سنامها من المسك الأذفر، ممزوج بماء الحيوان، عليه حلتان من النور، متزر بواحدة مرتد بالأخرى، بيده لواء الحمد له أربعون شقة، ملأت ما بين السماء والأرض، حمزة بن عبد المطلب عن يمينه، وجعفر الطيار عن يساره، وفاطمة من ورائه، والحسن والحسين فيما بينهما، ومناد ينادي في عرصات القيامة، أين المحبون؟ وأين المبغضون؟ هذا علي بن أبي طالب، أخذ كتابه بيمينه حتى يدخل الجنة.
وبهذا الاسناد عن عبد الصمد، عن الحسين بن علي البخاري، عن أحمد بن محمد ابن المؤدب مثله.
12 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى محمد بن موسى الشيرازي في كتابه حديثا يرفعه بإسناده إلى ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة أمر الله مالكا أن يسعر النيران السبع، ويأمر رضوان أن يزخرف الجنان الثمان، ويقول: يا ميكائيل مد الصراط على متن جهنم، ويقول: يا جبرئيل انصب ميزان العدل تحت العرش، ويقول: يا محمد قرب أمتك للحساب، ثم يأمر الله أن يعقد على الصراط سبع قناطر طول كل قنطرة سبعة
عشرة ألف فرسخ، وعلى كل قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الأمة نساؤهم ورجالهم في القنطرة الأولى عن ولاية أمير المؤمنين وحب أهل بيت محمد عليهم السلام فمن أتى به جاز القنطرة الأولى كالبرق الخاطف، ومن لم يحب أهل بيته سقط على أم رأسه في قعر جهنم، ولو كان معه من أعمال البر عمل سبعين صديقا.
13 - قال: وروى الشيخ أبو جعفر الطوسي في مصباح الأنوار حديثا يرفعه بإسناده إلى أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين و الآخرين في صعيد واحد ونصب الصراط على شفير جهنم فلم يجز عليه إلا من كان معه براءة من علي بن أبي طالب عليه السلام.
14 - وروى أيضا في الكتاب المذكور حديثا يرفعه بإسناده عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي على الصراط، وبيد كل واحد منا سيف، فلا يمر أحد من خلق الله إلا سألناه عن ولاية علي، فمن كان معه شئ منها نجا وفاز وإلا ضربنا عنقه وألقيناه في النار.
15 - تفسير فرات بن إبراهيم: عبيد بن كثير معنعنا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أتاني جبرئيل عليه السلام فقال: أبشرك يا محمد بما تجوز على الصراط؟ قال: قلت: بلى، قال: تجوز بنور الله، ويجوز علي بنورك ونورك من نور الله، ويجوز أمتك بنور علي ونور علي من نورك، ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور " ص
104 - 105 "
16 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن أحمد معنعنا، عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه، عن النبي صلى الله عليه وآله في كلام ذكره في علي فذكره سلمان لعلي فقال: والله يا سلمان لقد حدثني بما أخبرك به، ثم قال: يا علي لقد خصك الله بالحلم والعلم والغرفة التي قال الله تعالى: " أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما " والله إنها لغرفة ما دخلها أحد قط، ولا يدخلها أحد أبدا حتى تقوم على ربك، وإنه ليحف بها في كل يوم سبعون ألف ملك ما يحفون إلى يومهم ذلك في إصلاحها والمرمة لها حتى تدخلها، ثم يدخل الله عليك فيها أهل بيتك، والله يا علي إن فيها لسريرا من
نور، ما يستطيع أحد من الملائكة أن ينظر إليه، مجلس لك يوم تدخله فإذا دخلته يا علي أقام الله جميع أهل السماء على أرجلهم حتى يستقر بك مجلسك، ثم لا يبقى في السماء ولا في أطرافها ملك واحد إلا أتاك بتحية من الرحمن. " ص 107 "
17 - تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن القاسم بن عبيد، عن أبي العباس محمد بن ذازان القطان، عن عبد الله بن محمد القيسي، عن أبي جعفر القمي محمد بن عبد الله، عن سليمان الديلمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عليا قد طلع ذات يوم وعلى عنقه حطب فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فعانقه حتى رئي بياض ما تحت أيديهما، ثم قال: يا علي إني سألت الله أن يجعلك معي في الجنة ففعل، وسألته أن يزيدني فزادني ذريتك، وسألته أن يزيدني فزادني زوجتك وسألته أن يزيدني فزادني محبيك، فزادني من غير أن أستزيده محبي محبيك، ففرح بذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم قال: بأبي أنت وأمي محب محبي؟
قال: نعم، يا علي إذا كان يوم القيامة وضع لي منبر من ياقوته حمراء مكلل بزبرجدة خضراء له سبعون ألف مرقاة، بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس القارح ثلاثة أيام، فأصعد عليه، ثم يدعى بك فيتطاول إليك الخلائق فيقولون: ما يعرف في النبيين، فينادي مناد: هذا سيد الوصيين، ثم تصعد فنعانق عليه ثم تأخذ بحجزتي، وآخذ بحجزة الله وهي الحق، وتأخذ ذريتك بحجزتك، ويأخذ شيعتك بحجزة ذريتك، فأين يذهب بالحق إلى الجنة قال: إذا دخلتم الجنة فتبوءتم مع أزواجكم ونزلتم منازلكم أوحى الله إلى مالك: أن افتح باب جهنم لينظر أوليائي إلى ما فضلتهم على عدوهم، فيفتح أبواب جهنم ويظلون عليهم، فإذا وجدوا روح رائحة الجنة قالوا: يا مالك
أنطمع الله لنا في تخفيف العذاب عنا؟ إنا لنجد روحا، فيقول لهم مالك: إن الله أوحى إلي: أن أفتح أبواب جهنم لينظر أولياؤه إليكم، فيرفعون رؤوسهم فيقول هذا: يا فلان ألم تك تجوع فأشبعك؟ ويقول هذا: يا فلان ألم تك تعرى فأكسوك؟ ويقول هذا: يا فلان ألم تك تخاف فآويك؟ ويقول هذا: يا فلان ألم تكن تحدث فأكتم عليك؟ فيقولون:
بلى، فيقولون: استوهبونا من ربكم فيدعون لهم فيخرجون من النار إلى الجنة، فيكونون فيها بلا مأوى ويسمون الجهنميين فيقولون سألتم ربكم فأنقذنا من عذابه فادعوه يذهب عنا بهذا الاسم ويجعل لنا في الجنة مأوى، فيدعون فيوحي الله إلى ريح فتهب على أفواه أهل الجنة فينسيهم ذلك الاسم ويجعل لهم في الجنة مأوى، ونزلت هذه الآيات:
" قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون " إلى قوله: " ساء ما يحكمون ". " ص
155 - 156 " بيان: الفرس القارح: هو الذي دخل في السنة الخامسة، ولا يبعد أن يكون بالدال المهملة كناية عن سرعة سيره فإنه يقدح النار عند مسيره بحافره.
18 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسن بن علي بن بزيع والحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن إسحاق، عن يحيى بن سالم الفراء، عن قطر، عن موسى بن ظريف، عن عباية بن ربعي في قوله تعالى: " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " فقال: النبي صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليه والسلام.
" ص 166 "
19 - تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن الحسين بن زيد، عن علي - يعني ابن يزيد الباهلي - عن محمد بن الحجاف السلمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: إذا كان يوم القيامة
نادى مناد من بطنان العرش: يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كل كفار عنيد، فهما الملقيان في النار. " ص 166 "
20 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن أحمد الأودي معنعنا، عن الحسن بن راشد قال: قال لي شريك القاضي أيام المهدي قال: يا أبا علي أتريد أن تحدث بحديث أتبرك به، على أن تجعل لله عليك أن لا تحدث به حتى أموت؟ قال: قلت: أنت أمن فحدث بما شئت قال: كنت على باب الأعمش وعليه جماعة من أصحاب الحديث قال: ففتح الأعمش الباب فنظر إليهم ثم رجع وأغلق الباب فانصرفوا، وبقيت أنا فخرج فرآني فقال: أنت هنا؟ لو علمت لأدخلتك أو خرجت إليك، قال: ثم قال لي: أتدري ما كان ترددي في الدهليز بهذا اليوم؟ قلت: لا، قال: إني ذكرت آية في كتاب الله، قلت: ما هي؟ قال:
قول الله تعالى: يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كل كفار عنيد، قال: قلت: وهكذا نزلت؟
قال: إي والذي بعث محمدا بالنبوة هكذا نزلت. " ص 167 "
21 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن سعيد معنعنا عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة وعدني المقام المحمود وهو واف لي به، إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر له ألف درجة فأصعد حتى أعلو فوقه فيأتيني جبرئيل عليه السلام بلواء الحمد فيضعه في يدي، ويقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى، فأقول لعلي: اصعد فيكون أسفل مني بدرجة فأضع لواء الحمد في يده، ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى، فيضعها في يدي فأضعها في حجر علي بن أبي طالب، ثم يأتي مالك خازن النار فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى، هذه مفاتيح النار أدخل
عدوك وعدو أمتك النار، فاخذها وأضعها في حجر علي بن أبي طالب، فالنار و الجنة يومئذ أسمع لي ولعلي من العروس لزوجها، فهي قول الله تعالى: " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " ألق يا محمد يا علي عدوكما في النار، ثم أقوم واثني على الله ثناءا لم يثن عليه أحد قبلي، ثم اثنى على الملائكة المقربين، ثم اثني على الأنبياء و المرسلين، ثم اثني على الأمم الصالحين، ثم أجلس فيثني الله علي، ويثني علي ملائكته، ويثني علي أنبياؤه ورسله، ويثني علي الأمم الصالحة، ثم ينادي مناد من بطنان العرش: يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر بنت حبيب الله إلى قصرها، فتمر فاطمة بنتي، عليها ريطتان خضراوان، وعند حولها سبعون ألف حوراء، فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما والحسين قائما مقطوع الرأس، فتقول للحسن: من هذا؟ يقول: هذا أخي، إن أمة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه، فيأتيها النداء من عند الله: يا بنت حبيب الله إني إنما أريتك ما فعلت به أمة أبيك لأني ذخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه، إني جعلت لتعزيتك بمصيبتك أني لا أنظر في محاسبة العباد حتى تدخلي الجنة أنت وذريتك وشيعتك ومن أولاكم معروفا ممن ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد، فتدخل فاطمة ابنتي الجنة وذريتها وشيعتها ومن أولاها معروفا ممن ليس هو من شيعتها، فهو قول الله تعالى في كتابه:
" لا يحزنهم الفزع الأكبر " قال: هو يوم القيامة " وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون " هي والله فاطمة وذريتها وشيعتها ومن أولاهم معروفا ممن ليس هو من شيعتها " ص
167 - 168 ".
22 - تفسير فرات بن إبراهيم: عثمان بن محمد والحسين بن سعيد - واللفظ للحسين - معنعنا عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: إذا كان يوم القيامة نصب منبر يعلو المنابر فيتطاول الخلائق لذلك المنبر، إذ طلع رجل عليه حلتان خضراوان متزر بواحد مترد بأخرى، فيمر بالشهداء فيقولون:
هذا منا، فيجوزهم ويمر بالنبيين فيقولون: هذا منا، فيجوزهم ويمر بالملائكة فيقولون:
هذا منا، فيجوزهم حتى يصعد المنبر، ثم يجئ رجل آخر عليه حلتان خضراوان متزر
بواحدة مترد بأخرى فيمر بالشهداء فيقولون: هذا منا، فيجوزهم ثم يمر بالنبيين فيقولون: هذا منا، فيجوزهم ويمر بالملائكة فيقولون: هذا منا، فيجوزهم حتى يصعد المنبر، ثم يغيبان ما شاء الله، ثم يطلعان فيعرفان محمد صلى الله عليه وآله وعلي، وعن يسار النبي ملك و عن يمينه ملك، فيقول الملك التي عن يمينه: يا معشر الخلائق أنا رضوان خازن الجنان أمرني الله بطاعته وطاعة محمد صلى الله عليه وآله وطاعة علي بن أبي طالب عليه السلام، وهو قول الله تعالى: " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " يا محمد يا علي. ويقول الملك الذي عن يساره:
يا معشر الخلائق أنا مالك خازن جهنم أمرني الله بطاعته وطاعة محمد وعلي عليهما السلام.
" ص
168 - 169 "
23 - تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن محمد الزهري، عن صباح المزني قال: كنا نأتي الحسن بن صالح وكان يقرء القرآن فإذا فرغ من القرآن سأله أصحاب المسائل حتى إذا فرغوا قام إليه شاب فقال له: قول الله تعالى في كتابه: " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " فمكث ينكت في الأرض طويلا ثم قال: عن العنيد تسألني؟ قال: لا، أسألك عن " ألقيا " قال: فمكث الحسن ساعة ينكت في الأرض ثم قال: إذا كان يوم القيامة يقوم رسول الله وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على شفير جهنم فلا يمر به أحد من شيعته إلا قال: هذا لي وهذا لك. وذكره الحسن بن صالح، عن الأعمش، وقال: روى عباية، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: أنا قسيم النار والجنة. " ص 169 "
24 - الكافي: العدة عن سهل، عن محمد بن سنان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: يا جابر إذا كان يوم القيامة وجمع الله عز وجل الأولين والآخرين لفصل الخطاب دعي رسول الله صلى الله عليه وآله ودعي أمير المؤمنين عليه السلام فيكسى رسول الله صلى الله وعليه وآله حلة خضراء تضئ ما بين المشرق والمغرب، ويكسى علي عليه السلام مثلها، ويكسى رسول الله صلى الله عليه وآله حلة وردية يضئ لها ما بين المشرق والمغرب، ويكسى علي عليه السلام مثلها، ثم يصعدان عندها، ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس، فنحن والله ندخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار. ثم يدعى بالنبيين صلوات الله عليهم فيقامون صفين عند عرش الله عز وجل حتى نفرغ من حساب الناس، فإذا ادخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث رب العزة عليا عليه السلام فأنزلهم منازلهم من الجنة وزوجهم، فعلي - والله -
الذي يزوج أهل الجنة في الجنة، وما ذاك إلى أحد غيره، كرامة من الله عز ذكره، وفضلا فضله الله به ومن به عليه، وهو - والله - يدخل أهل النار النار، وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوها أبوابها لان أبواب الجنة إليه، وأبواب النار إليه.
25 - أمالي الطوسي: الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن علي بن دعبل، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة وفرغ من حساب الخلائق دفع الخالق عز وجل مفاتيح الجنة والنار إلي فأدفعها إليك، فأقول لك: احكم. قال علي: والله إن للجنة أحدا وسبعين بابا، يدخل من سبعين بابا منها شيعتي وأهل بيتي، ومن باب واحد سائر الناس. " ص
234 - 235 "
26 - وبهذا الاسناد عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله عز وجل:
" ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " قال: نزلت في وفي علي بن أبي طالب عليه السلام، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي وشفعك يا علي، وكساني وكساك يا علي، ثم قال لي ولك يا علي: ألقيا في جهنم كل من أبغضكما، وأدخلا الجنة كل من أحبكما، فإن ذلك هو المؤمن. " ص 234 "
27 - أمالي الطوسي: الفحام، عن محمد بن الفرحان، عن محمد بن علي بن فرات، عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن الأعمش، عن ابن المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يقول الله تعالى يوم القيامة لي ولعلي بن أبي طالب: أدخلا الجنة من أحبكما وأدخلا النار من أبغضكما، وذلك قوله: " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ". " ص 182 "
28 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد بن مروان، عن أبيه، عن عبيد بن محمد بن مهران الثوري عن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليه السلام في قوله تعالى:
" ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش فيقال لي ولك: قوما فألقيا من أبغضكما وخالفكما وكذبكما في النار. " ص 167 "
29 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن بعض أصحابنا رفعه، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله أعطاني في علي سبع خصال: هو أول من ينشق عنه القبر معي، وأول من يقف معي على الصراط فيقول للنار: خذي ذا وذري ذا، وأول من يكسى إذا كسيت، وأول
من يقف معي على يمين العرش، وأول من يقرع معي باب الجنة، وأول من يسكن معي عليين، وأول من يشرب معي من الرحيق المختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. الخبر بطوله. " ص
653 - 654 "
30 - أمالي الصدوق: الحسين بن إبراهيم، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة يؤتى بك يا علي على ناقة من نور، وعلى رأسك تاج له أربعة أركان، على كل ركن ثلاثة أسطر: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي مفتاح الجنة. ثم يوضع لك كرسي يعرف بكرسي الكرامة فتقعد عليه، يجمع لك الأولون والآخرون في صعيد واحد، فتأمر بشيعتك إلى الجنة وبأعدائك إلى النار، فأنت قسيم الجنة وأنت قسيم النار، لقد فاز من تولاك، وخاب وخسر من عاداك، فأنت في ذلك اليوم أمين الله و حجته الواضحة. " ص
397 - 398 "
31 - أمالي الطوسي: بإسناده، عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: علي أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة.
32 - أمالي الطوسي: الفحام، عن عمه، عن إسحاق بن عبدوس، عن محمد بن بهار بن عمار، عن زكريا بن يحيى، عن جابر، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وعنده أبو بكر وعمر فجلست بينه وبين عائشة فقالت لي عائشة: ما وجدت إلا فخذي أو فخذ رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: مه يا عائشة لا تؤذيني في علي فإنه أخي في الدنيا وأخي في الآخرة، وهو أمير المؤمنين، يجلسه الله في يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار. " 182 "
33 - أمالي الطوسي: بإسناده عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا كان يوم القيامة ضرب لي عن يمين العرش قبة من ياقوتة حمراء، وضرب لإبراهيم عليه السلام من الجانب الآخر قبة من درة بيضاء وبينهما قبة من زبرجدة خضراء لعلي بن أبي طالب عليه السلام فما ظنكم بحبيب بين خليلين؟.
34 - علل الشرائع: علي بن حاتم، عن علي بن الحسين النحوي، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن ثعلبة وغيره، عن بريد العجلي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كيف صار
الناس يستلمون الحجر والركن اليماني ولا يستلمون الركنين الآخرين؟ فقال:
إن الحجر الأسود والركن اليماني عن يمين العرش وإنما أمر الله تعالى أن يستلم ما عن يمين عرشه، قلت: فكيف صار مقام إبراهيم عليه السلام عن يساره؟ فقال: لان لإبراهيم عليه السلام مقاما في القيامة، ولمحمد صلى الله عليه وآله مقاما، فمقام محمد صلى الله عليه وآله عن يمين عرش ربنا عز وجل، ومقام إبراهيم عليه السلام عن شمال عرشه، فمقام إبراهيم في مقامه يوم القيامة، وعرش ربنا مقبل غير مدبر. " ص 148 " توضيح: قال الوالد العلامة رحمه الله: حاصله أنه ينبغي أن يتصور أن البيت بحذاء العرش وإزائه في الدنيا وفي القيامة، وينبغي أن يتصور أن البيت بمنزلة رجل وجهه إلى الناس ووجهه طرف الباب، فإذا توجه الانسان إلى البيت يكون المقام عن يمين الانسان والحجر عن يساره، لكن الحجر عن يمين البيت والمقام عن يساره، وكذا العرش الآن ويوم القيامة، والحجر بمنزله مقام نبينا صلى الله عليه وآله، والركن اليماني بمنزلة مقام أئمتنا صلوات الله عليهم، وكما أن مقام النبي والأئمة صلوات الله عليهم في الدنيا عن يمين البيت وبإزاء يمين العرش كذلك يكون في الآخرة، لان العرش مقبل وجهه إلينا غير مدبر، لأنه لو كان مدبرا لكان اليمين لإبراهيم عليه السلام واليسار للنبي والأئمة عليهم السلام، هذا تفسير الخبر بحسب الظاهر، ويمكن أن يكون إشارة إلى علو رتبة نبينا صلى الله وعليه وآله ورفعته و أفضليته على رتبة إبراهيم الذي هو أفضل الأنبياء بعد النبي والأئمة عليهم السلام، وقد ورد في الاخبار استحباب استلام الركنين الآخرين، فيكون المراد تأكد فضيلة استلامهما، والمنفي تأكد الفضيلة لا أصلها، انتهى كلامه رفع الله مقامه.
35 - تفسير فرات بن إبراهيم: إسماعيل بن إسحاق الفارسي رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام وساق الحديث في مصارعة أمير المؤمنين عليه السلام مع الشيطان إلى أن قال: فقال الشيطان: قم عني حتى أبشرك، فقام عنه فقال: بم تبشرني يا ملعون؟ قال: إذا كان يوم القيامة صار الحسن عن يمين العرش والحسين عن يسار العرش يعطون شيعتهم الجواز من النار الخبر. " ص 140 "
أقول: سيأتي جل أخبار هذا الباب في أبواب فضائل الأئمة عليهم السلام وأبواب فضائل أمير المؤمنين وفاطمة والحسنين صلوات الله عليهم وفي سائر أبواب هذا المجلد.
بسم الله الرحمن الرحيم
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.