پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

71. باب سوء المحضر ومن يكرمه الناس اتقاء شره، ومن لا يؤمن

ج ۷۲، ص ۲۷۸–۲۸۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب أصناف الناس.

2 - معاني الأخبار، الخصال: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن محمد بن زياد، عن ابن عميرة، عن الصادق عليه السلام قال: إن لولد الزنا علامات أحدها بغضنا أهل البيت وثانيها أنه يحن إلى الحرام الذي خلق منه، وثالثها الاستخفاف بالدين، ورابعها

سوء المحضر للناس، ولا يسيئ محضر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه، أو حملت به أمه في حيضها.

الاختصاص: الصدوق، عن أبيه، عن ابن عامر مثله.

3 - أمالي الصدوق: بهذا الاسناد، عن محمد بن زياد، عن إبراهيم بن زياد الكرخي عن الصادق عليه السلام قال: علامات ولد الزنا ثلاث: سوء المحضر، والحنين إلى الزنا وبغضنا أهل البيت.

4 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أبي غالب الزراري، عن جده محمد بن سليمان، عن محمد بن خالد، عن ابن حميد، عن الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أسرع الخير ثوابا البر، وأسرع الشر عقابا البغي، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه نفسه وأن يعير الناس بما لا يستطيع تركه وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه.

5 - معاني الأخبار: الوارق، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن الحسن بن سعيد، عن الحارث بن محمد بن النعمان، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من أبغض الناس وأبغضه الناس، ثم قال:

ألا أنبئكم بشر من هذا؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: الذي لا يقيل عثرة، ولا يقبل معذرة، ولا يغفر ذنبا، ثم قال: ألا أنبئكم بشر من هذا؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من لا يؤمن شره ولا يرجى خيره.

6 - السرائر: السياري قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في منزل عائشة فأعلم بمكانه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بئس [ابن] العشيرة ثم خرج إليه فصافحه وضحك في وجهه، فلما دخل قالت له عائشة: قلت فيه

ما قلت ثم خرجت إليه فصافحته وضحكت في وجهه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من شرار الناس من اتقي لسانه، قال: وسمعته يقول: قد كنى الله عز وجل في الكتاب عن الرجل، وهو ذو القوة وذو العزة، فكيف نحن.

7 - الاختصاص: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير الناس من انتفع به الناس، وشر الناس من تأذى به الناس، وشر من ذلك من أكرمه الناس اتقاء شره، وشر من ذلك من باع دينه بدنيا غيره.

8 - الحسين بن سعيد أو النوادر: حماد بن عيسى، عن العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم عند عائشة فاستأذن عليه رجل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: بئس أخو العشيرة وقامت عائشة فدخلت البيت وأذن له رسول الله فدخل فأقبل رسول الله عليه حتى إذا فرغ من حديثه خرج، فقالت له عائشة:

يا رسول الله بينا أنت تذكره إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله:

إن من أشر عباد الله من يكره مجالسته لفحشه.

9 - الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن النبي صلى الله عليه وآله بينما هو ذات يوم عند عائشة إذ استأذن عليه رجل فقال رسول الله: بئس أخو العشيرة، فقامت عائشة فدخلت البيت فأذن رسول الله صلى الله عليه وآله للرجل، فلما دخل أقبل عليه رسول الله بوجهه وبشره إليه يحدثه حتى إذا فرغ وخرج من عنده، قالت عائشة: يا رسول الله بينما أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به إذا أقبلت عليه بوجهك وبشرك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله عند ذلك: إن من شرار عباد الله من تكره مجالسته لفحشه.

بيان: في القاموس عشيرة الرجل بنو أبيه الأدنون، أو قبيلته، وفي المصباح تقول: هو أخو تميم أي واحد منهم انتهي، وقرأ بعض الأفاضل العشيرة بضم العين وفتح الشين تصغير العشرة بالكسر أي المعاشرة ولا يخفى ما فيه، وبشره بالرفع

و " إليه " خبره، والجملة حالية كيحدثه، وليس في بعض النسخ " عليه " أولا، فبشره مجرور عطفا على وجهه، وهو أظهر، ويحتمل زيادة إليه آخرا كما يومي إليه قولها " إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك " وقوله صلى الله عليه وآله: إن من شرار عباد الله " إما عذر لما قاله أولا أو لما فعله آخرا أو لهما معا فتأمل جدا.

ونظير هذا الحديث رواه مخالفونا عن عروة بن الزبير قال: حدثتني عائشة أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وآله فقال: ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة، فلما دخل عليه ألان له القول، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول؟ قال: يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه اتقاء فحشه.

قال عياض قوله: " لبئس " ذم له في الغيبة، والرجل عيينة بن حصن الفرازي ولم يكن أسلم حينئذ، ففيه لا غيبة على فاسق ومبتدع وإن كان قد أسلم، فيكون عليه السلام أراد أن يبين حاله وفي ذلك الذم يعني " لبئس " علم من أعلام النبوة فإنه ارتد وجئ به إلى أبي بكر وله مع عمر خبر، وفيه أيضا أن المداراة مع الفسقة والكفرة مباحة وتستحب في بعض الأحوال بخلاف المداهنة المحرمة والفرق بينهما أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدين أو الدنيا، والمداهنة بذل الدين لصلاح الدنيا والنبي صلى الله على واله بذل له من دنياه حسن العشرة وطلاقة الوجه، ولم يرو أنه مدحه حتى يكون ذلك خلاف قول لعائشة ولا من ذي الوجهين، وهو عليه السلام منزه عن ذلك وحديثه هذا أصل في جواز المداراة وغيبة أهل الفسق والبدع.

وقال القرطبي: قيل أسلم هو قبل الفتح وقيل بعده، ولكن الحديث دل على أنه شر الناس منزلة عند الله تعالى، ولا يكون كذلك حتى يختم له بالكفر والله سبحانه أعلم بما ختم له، وكان من المؤلفة، وجفاة الاعراب، وقال النخعي:

دخل على النبي صلى الله عليه وآله بغير إذن، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: وأين الاذن؟ فقال:

ما استأذنت على أحد من مضر، فقالت عائشة: من هذا يا رسول الله؟ قال: هذا أحمق مطاع، وهو على ما ترين سيد قومه، وكان يسمى الأحمق المطاع، وقال الابي:

هذا منه صلى الله عليه وآله تعليم لغيره لأنه أرفع أن يتقى فحش كلامه.

10 - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شر الناس عند الله يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم.

بيان: يكرمون على بناء المجهول.

11 - الكافي: عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من خاف الناس لسانه فهو في النار.

12 - الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي حمزة، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شر الناس يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.