بحارالانوار · المجلد السادس عشر
64. باب الحقد، والبغضاء، والشحناء والتشاجر، ومعاداة
ج ۷۲، ص ۲۰۸–۲۱۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الحشر: ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا.
1 - الخصال: أحمد بن إبراهيم بن الوليد عن محمد بن أحمد الكاتب رفعه أن أمير المؤمنين عليه السلام قال لبنيه: يا بني إياكم ومعاداة الرجال، فإنهم لا يخلون من ضربين: من عاقل يمكر بكم، أو جاهل يعجل عليكم، والكلام ذكر، والجواب
أنثى، فإذا اجتمع الزوجان فلابد من النتاج، ثم أنشأ يقول:
سليم العرض من حذر الجوابا * ومن داري الرجال فقد أصابا ومن هاب الرجال تهيبوه * ومن حقر الرجال فلن يهابا 2 - الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن صالح يرفعه باسناده قال: أربعة القليل منها كثير: النار القليل منها كثير، والنوم القليل منه كثير والمرض القليل منه كثير، والعداوة القليل منها كثير.
3 - أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل، عن محمد بن محمد بن معقل، عن محمد بن الحسن الوشاء، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم ومشاجرة الناس، فإنها تظهر الغرة وتدفن العزة.
4 - أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل، عن النعمان بن أحمد بن نعيم، عن محمد بن شعبة، عن حفص بن عمر، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، ومن لاحى الرجال سقطت مروته، وذهبت كرامته، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لم يزل جبرئيل عليه السلام ينهاني عن ملاحات الرجال كما ينهاني عن شرب الخمر وعبادة الأوثان.
أقول: قد مضى في باب شرار الناس أن النبي صلى الله عليه وآله قال: ألا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من أبغض الناس وأبغضه الناس وقد مضى بعضها في باب جوامع مساوي الأخلاق، وقد مضى فيه أيضا عن الصادق عليه السلام سبعة يفسدون أعمالهم وذكر منهم الذي يجادل أخاه مخاصما له.
5 - المحاسن: محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال: لا يقبل الله من مؤمن عملا وهو يضمر على المؤمن سوءا.
6 - تفسير العياشي: عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المرخي ذيله من العظمة، والمزكي سلعته بالكذب، ورجل استقبلك بود صدره فيواري وقلبه ممتلئ غشا.
7 - السرائر: من كتاب أبي القاسم بن قولويه، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: حقد المؤمن مقامه، ثم يفارق أخاه فلا يجد عليه شيئا، وحقد الكافر دهره.
8 - مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن جعفر بن محمد الهاشمي، عن أبي حفص العطار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يحدث عن أبي، عن جده عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جاءني جبرئيل في ساعة لم يكن يأتيني فيها، فقلت له: يا جبرئيل لقد جئتني في ساعة ويوم لم تكن تأتيني فيهما؟ لقد أرعبتني، قال: وما يروعك يا محمد، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: بماذا بعثك به ربك؟ قال: ينهاك ربك عن عبادة الأوثان وشرب الخمور، وملاحاة الرجال، وأخرى هي للآخرة والأولى، يقول لك ربك: يا محمد ما أبغضت ما أبغضت وعاء قط كبغضي بطنا ملانا.
9 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: إياك وعداوة الرجال فإنها تورث المعرة وتبدي العورة، وقال عليه السلام: لا تمارين سفيها ولا حليما، فان الحليم يغليك والسفيه يرديك.
نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المشاحن لا يقبل منه صرف ولا عدل، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله
وما المشاحن؟ قال: المصارم لامتي، الطاعن عليها.
10 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: احصد الشر من صدر غيرك بقلعه من صدرك وقال لرجل رآه يسعى على عدو له بما فيه إضرار بنفسه: إنما أنت كالطاعن نفسه ليقتل ردفه وقال: من بالغ في الخصومة أثم، ومن قصر فيها ظلم، ولا يستطيع أن يتقي الله من خاصمكم وقال عليه السلام: ردوا الحجر من حيث جاء فان الشر لا يدفعه إلا الشر وقال عليه السلام: من ضن بعرضه فليدع المراء.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.