پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

50. باب أداء الأمانة

ج ۷۲، ص ۱۱۲–۱۱۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

الأحزاب: إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا.

1 - أمالي الصدوق: أبي، عن علي بن موسى الكمنداني، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير عن الحسين بن مصعب قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: أد الأمانة، ولو إلى قاتل الحسين بن علي عليه السلام.

2 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم عن ابن مرار، عن يونس، عن عمر بن يزيد قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: اتقوا الله وعليكم بأداء الأمانة إلى من أئتمنكم، فلو أن قاتل أمير المؤمنين عليه السلام ائتمنني على أمانة لأديتها إليه.

3 - أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن حمران، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: سمعته يقول لشيعته: عليكم بأداء الأمانة، فوالذي بعث محمدا بالحق نبيا لو أن قاتل أبي الحسين بن علي عليه السلام ائتمنني على السيف الذي قتله به لأديته إليه.

4 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن محمد بن آدم، عن الحسن ابن علي الخزار، عن الحسين بن أبي العلا، عن الصادق عليه السلام قال : سمعته يقول:

أحب العباد إلى الله عز وجل رجل صدوق في حديثه، محافظ على صلواته، وما افترض الله عليه مع أداء الأمانة، ثم قال عليه السلام: من اؤتمن على أمانة فأداها فقد حل ألف عقدة من عنقه من عقد النار، فبادروا بأداء الأمانة، فان من اؤتمن على أمانة وكل به إبليس مائة شيطان من مردة أعوانه ليضلوه ويوسوسوا إليه حتى يهلكوه إلا من عصم الله عز وجل.

5 - عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: أبي، عن أحمد بن علي التفليسي، عن أحمد بن محمد الهمداني عن أبي جعفر الثاني، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم، وكثرة الحج والمعروف، وطنطنتهم بالليل، ولكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة.

6 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الأمانة تجلب الغناء، والخيانة تجلب الفقر.

أقول: قد مضي كثير من الاخبار في باب جوامع المكارم.

7 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وتهادوا وأدوا الأمانة واجتنبوا الحرام، وقروا الضيف، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين.

8 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: أدوا الأمانة ولو إلى قتلة أولاد الأنبياء عليهم السلام.

9 - المحاسن: أبي رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين كيف شاء: كظم الغيظ، والصبر على السيوف لله، ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله.

10 - الاختصاص: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصيامهم وكثرة الحج والزكاة، وكثرة المعروف، وطنطنتهم بالليل: انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة.

11 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: أدوا الأمانة إلى البر والفاجر، فلو أن قاتل علي عليه السلام ائتمنني على أمانة لأديتها إليه، وقال عليه السلام: أدوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن علي عليه السلام.

12 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أوجب عليكم حبنا وموالاتنا، وفرض عليكم طاعتنا، إلا فمن كان منا فليقتد بنا فان من شأننا الورع والاجتهاد، وأداء الأمانة إلى البر والفاجر، وصلة الرحم، وإقراء الضيف والعفو عن المسئ، ومن لم يقتد بنا فليس منا، وقال عليه السلام: لا تسفهوا فان أئمتكم ليسوا بسفهاء.

13 - الاختصاص: الحسين بن أبي العلا قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

أحب العباد إلى الله عز وجل رجل صدوق في حديثه، محافظ على صلاته وما افترض الله عليه، مع أداء الأمانة، ثم قال: من ائتمن على أمانة فأداها فقد حل ألف عقدة من عنقه من عقد النار، فبادروا بأداء الأمانة فإنه من اؤتمن على أمانة وكل إبليس به مائة شيطان من مردة أعوانه ليضلوه، ويوسوسوا إليه ويهلكوه إلا من عصمه الله.

14 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أبو ذر:

أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: على حافتي الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة فإذا مر عليه الوصول للرحم، المودي للأمانة لم يتكفأ به في النار.

15 - نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا إيمان لمن لا أمانة له.

16 - نهج البلاغة: قال عليه السلام في خطبة بعد فرض الصلاة والزكاة: ثم أداء الأمانة فقد خاب من ليس من أهلها، إنها عرضت على السماوات المبنية والأرضين المدحوة، والجبال ذات الطول المنصوبة، فلا أطول ولا أعرض ولا أعظم منها ولو امتنع شئ بطول أو عرض أو قوة أو عز لامتنعن، ولكن أشفقن من العقوبة وعقلن ما جهل من هو أضعف منهن وهو الانسان إنه كان ظلوما جهولا.

17 - مشكاة الأنوار: نقلا من كتاب صفات الشيعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

إن الله لم يبعث نبيا قط إلا بصدق الحديث، وأداء الأمانة [فان الأمانة ] مؤداة إلى البر والفاجر. وعن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن ابن أبي يعفور [يقرئك السلام، فقال: عليك وعليه السلام، إذا رأيت ابن أبي يعفور] فأقرئه مني السلام فقل: إن جعفر بن محمد يقول: انظر ما بلغ به علي عليه السلام عند رسول الله صلى الله عليه وآله فالزمه، فإنما بلغ عليه السلام بصدق الحديث وأداء الأمانة.

18 - ومنه نقلا من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أدوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن علي عليهما السلام. وقال: اتقوا الله وعليكم بأداء الأمانة إلى من ائتمنكم، فلو أن قاتل علي عليه السلام ائتمنني على الأمانة لأديت إليه.

وعن عبد الله بن سنان قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام: وقد صلى العصر وهو جالس مستقبل القبلة في المسجد فقلت: يا ابن رسول الله إن بعض السلاطين يأمننا على الأموال يستودعنا، وليس يدفع إليكم خمسكم أفنؤديها إليهم؟ قال:

ورب هذه القبلة ثلاث مرات لو أن ابن ملجم قاتل أبي - فاني أطلبه وهو متستر لأنه قتل أبي - ائتمنني على الأمانة لأديتها إليه.

وعن الكاظم عليه السلام قال: إن أهل الأرض لمرحومون ما تحابوا وأدوا الأمانة، وعملوا بالحق، وسئل أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " إنا عرضنا الأمانة " الآية ما الذي عرض عليهن؟ وما الذي حمل الانسان؟ وما كان هذا؟ قال: فقال: عرض عليهن الأمانة بين الناس، وذلك حين خلق الخلق.

وعن بعض أصحابه رفعه قال: قال لابنه: يا بني أد الأمانة يسلم لك دنياك وآخرتك، وكن أمينا تكن غنيا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.