پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

48. باب المشورة وقبولها ومن ينبغي استشارته، ونصح المستشير،

ج ۷۲، ص ۹۶–۱۰۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

حمعسق: وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون - إلى قوله - وأمرهم شورى بينهم.

1 - عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: ابن موسى، عن الصوفي، عن الرؤياني، عن عبد العظيم الحسني غن أبي جعفر الثاني، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: خاطر بنفسه من استغنى برأيه.

2 - الخصال: عن الصادق عليه السلام قال: لا يطمعن القليل التجربة المعجب برأيه في رياسة.

3 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن محمد بن عبد الحميد، عن عامر بن رياح، عن عمر بن الوليد، عن سعد الإسكاف، عن الصادق عليه السلام قال: ثلاث هن قاصمات الظهر: رجل استكثر عمله، ونسي ذنوبه، وأعجب برأيه.

4 - أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: شاور في حديثك الذين يخافون الله وأحبب الاخوان على قدر التقوى، واتقوا شرار النساء، وكونوا من خيارهن على حذر، وإن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن كيلا يطمعن منكم في المنكر.

5 - الخصال: فيما أوصى به الصادق عليه السلام سفيان الثوري: وشاور في أمرك الذين يخشون الله عز وجل.

6 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: ليس على النساء جمعة ولا جماعة - إلى قوله ولا تستشار وسيأتي في باب خواص النساء بسند آخر عن الباقر عليه السلام.

7 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه محمد أو حامد أو محمود أو أحمد فأدخلوه

في مشورتهم إلا خير لهم.

صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام مثله.

8 - عيون أخبار الرضا (ع): بإسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من غش المسلمين في مشورة فقد برئت منه.

9 - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن موسى بن عمر، عن محمد بن سنان، عن عمار الساباطي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا عمار إن كنت تحب أن تستتب لك النعمة، وتكمل لك المروة، وتصلح لك المعيشة، فلا تستشر العبد والسفلة في أمرك، فإنك إن ائتمنتهم خانوك، وإن حدثوك كذبوك، وإن نكبت خذلوك، وإن وعدوك موعدا لم يصدقوك.

10 - علل الشرائع: بهذا الاسناد، عن الأشعري، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: قم بالحق ولا تعرض لما فاتك، واعتزل مالا يعنيك وتجنب عدوك، واحذر صديقك من الأقوام إلا الأمين، والأمين من خشي الله، ولا تصحب الفاجر، ولا تطلعه على سرك، ولا تأمنه على أمانتك، واستشر في أمورك الذين يخشون ربهم.

11 - علل الشرائع: بالاسناد عن الأشعري، عن محمد بن آدم، عن أبيه، رفعه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي لا تشاور جبانا فإنه يضيق عليك المخرج، ولا تشاور البخيل فإنه يقصر بك عن غايتك، ولا تشاور حريصا فإنه يزين لك شرهما، واعلم يا علي أن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن.

12 - أمالي الطوسي: فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر: وانصح المرء إذا استشارك.

13 - أمالي الطوسي: المفيد، عن المراغي، عن محمد بن الفيض، عن أبيه، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:

بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله على اليمن فقال وهو يوصيني: يا علي ما حار من استخار، ولا ندم من استشار، يا علي عليك بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل مالا تطوى بالنهار، يا علي اغد على اسم الله، فان الله تعالى بارك لامتي في بكورها.

14 - أمالي الطوسي: المفيد، عن التمار، عن علي بن ماهان، عن الحارث بن محمد بن داهر، عن داود بن المخبر، عن عباد بن كثير، عن سهيل بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: استرشدوا العاقل ولا تعصوه فتندموا.

15 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما عطب امرؤ استشار.

16 - المحاسن: جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: ما الحزم؟ قال: مشاورة ذوي الرأي واتباعهم.

17 - المحاسن: عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط، عن عبد الملك بن سلمة، عن السري بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أن قال: لا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير.

18 - المحاسن: أبي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: في التوراة أربعة أسطر: من لا يستشير يندم، والفقر الموت الأكبر، وكما تدين تدان، ومن ملك استأثر.

19 - المحاسن: موسى بن القاسم، عن جده معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام

قال: استشر في أمرك الذين يخشون ربهم.

20 - المحاسن: عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لن يهلك امرؤ عن مشورة.

21 - المحاسن: أبي، عمن ذكره، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي عليه السلام في كلام له: شاور في حديثك الذين يخافون الله.

22 - المحاسن: ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

أتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: جئتك مستشيرا إن الحسن والحسين وعبد الله ابن جعفر خطبوا إلى فقال أمير المؤمنين عليه السلام: المستشار مؤتمن أما الحسن فإنه مطلاق للنساء، ولكن زوجها الحسين فإنه خير لابنتك.

23 - المحاسن: أبي، عن معمر بن خلاد قال: هلك مولى لأبي الحسن الرضا عليه السلام يقال له سعد، فقال: أشر علي برجل له فضل وأمانة، فقلت: أنا أشير عليك؟

فقال شبه المغضب: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يستشير أصحابه ثم يعزم على ما يريد الله.

24 - المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن الفضيل قال: استشارني أبو عبد الله عليه السلام مرة في أمر فقلت: أصلحك الله مثلي يشير على مثلك؟ قال: نعم إذا استشير بك.

25 - المحاسن: عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال:

كنا عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فذكرنا أباه قال: كان عقله لا يوازن به العقول وربما شاور الأسود من سودانه، فقيل له: تشاور مثل هذا؟ فقال: إن شاء الله تبارك وتعالى ربما فتح على لسانه، قال: فكانوا ربما أشاروا عليه بالشئ فيعمل به من الضيعة والبستان.

26 - المحاسن: الجاموراني، عن علي بن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن صندل عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: استشر العاقل من الرجال الورع فإنه لا يأمر إلا بخير، وإياك والخلاف، فان خلاف الورع

العاقل مفسدة في الدين والدنيا.

27 - المحاسن: الجاموراني، عن الحسن بن علي، عن ابن عميرة، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مشاورة العاقل الناصح رشد ويمن، وتوفيق من الله، فإذا أشار عليك الناصح العاقل فإياك والخلاف فان في ذلك العطب.

28 - المحاسن: الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن الحسن بن علي، عن معلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يمنع أحدكم إذا ورد عليه مالا قبل له به أن يستشير رجلا عاقلا له دين وورع، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام:

أما إنه إذا فعل ذلك لم يخذله الله، بل يرفعه الله، ورماه بخير الأمور وأقربها إلى الله.

29 - المحاسن: بعض أصحابنا، عن حسين بن حازم، عن حسين بن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من استشار أخاه فلم ينصحه محض الرأي سلبه الله عز وجل رأيه.

30 - المحاسن: أحمد بن نوح، عن شعيب النيشابوري، عن الدهقان، عن أحمد بن عائذ، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن المشورة لا تكون إلا بحدودها، فمن عرفها بحدودها وإلا كانت مضرتها على المستشير أكثر من منفعتها، له فأولها أن يكون الذي يشاوره عاقلا، والثانية أن يكون حرا متدينا والثالثة أن يكون صديقا مواخيا، والرابعة أن تطلعه على سرك فيكون علمه به كعلمك بنفسك، ثم يسر ذلك ويكتمه، فإنه إذا كان عاقلا انتفعت بمشورته، وإذا كان حرا متدينا جهد نفسه في النصيحة لك، وإذا كان صديقا مواخيا كتم سرك إذا أطلعته عليه، وإذا أطلعته على سرك فكان به كعلمك، تمت المشورة وكملت النصيحة.

31 - المحاسن: ابن أبي نجران، عن محمد بن الصلت، عن أبي العديس، عن صالح

قال: قال أبو جعفر عليه السلام اتبع من يبكيك وهو لك ناصح، ولا تتبع من يضحكك وهو لك غاش، وستردون على الله جميعا فتعلمون.

32 - المحاسن: محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لا يستغني المؤمن عن خصلة وبه الحاجة إلى ثلاث خصال: توفيق من الله عز وجل وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه.

33 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: شاور في أمورك مما يقتضي الدين من فيه خمس خصال: عقل، وحلم، وتجربة، ونصح، وتقوى، فإن لم تجد فاستعمل الخمسة واعزم وتوكل على الله، فان ذلك يؤديك إلى الصواب، وما كان لك من أمور الدنيا التي هي غير عائدة إلى الدين فاقضها، ولا تتفكر فيها، فإنك إذا فعلت ذلك أصبت بركة العيش وحلاوة الطاعة، وفي المشورة تعبأ اكتساب العلم والعاقل من يستفيد منها علما جديدا، ويستدل به على المحصول من المراد، ومثل المشورة مع أهلها مثل التفكر في خلق السماوات والأرض وفنائهما، وهما غيبان عن العبد، لأنه كلما قوي تفكره فيهما غاص في بحر نور المعرفة، وازداد بهما اعتبارا ويقينا، ولا تشاور من لا يصدقه عقلك، وإن كان مشهورا بالعقل والورع وإذا شاورت من يصدقه قلبك، فلا تخالفه فيما يشير به عليك، وإن كان بخلاف مرادك، فان النفس تجمح عن قبول الحق وخلافها عند الخائرين.

34 - تفسير العياشي: أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار قال: كتب إلى أبو جعفر عليه السلام أن سل فلانا يشير علي ويتخير لنفسه، فهو يعلم ما يجوز في بلده، وكيف يعامل السلاطين، فان المشورة مباركة، قال الله لنبيه في محكم كتابه: " فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين " فإن كان ما يقول مما يجوز كنت أصوب رأيه وإن كان غير ذلك رجوت أن أضعه

على الطريق الواضح إن شاء الله " وشاورهم في الامر " قال: يعني الاستخارة.

35 - تفسير العياشي: عن عمرو بن جميع، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من لم يستشر يندم.

36 - وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي - ره - قال: روى المفيد في كتاب الروضة في حديث عبد الله بن النجاشي أن الصادق عليه السلام قال: أخبرني أبي عن آبائه، عن علي عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من استشاره أخوه المؤمن فلم يمحضه النصيحة سلبه الله لبه.

37 - الدرة الباهرة: قال الصادق عليه السلام: لا تكونن أول مشير وإياك والرأي الفطير وتجنب ارتجال الكلام، ولا تشر على مستبد برأيه، ولا على وغد، ولا على متلون، ولا على لجوج، وخف الله في موافقة هوى المستشير فان التماس موافقته لؤم، وسوء الاستماع منه خيانة.

وقال موسى بن جعفر عليه السلام: من استشار لم يعدم عند الصواب مادحا وعند الخطاء عاذرا.

38 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا ظهير كالمشاورة * وقال عليه السلام:

لا مظاهرة أوثق من مشاورة * وقال عليه السلام، من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها * وقال عليه السلام، من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطاء * وقال عليه السلام: اللجاجة تسل الرأي * وقال عليه السلام، الاستشارة عين الهداية

وقد خاطر من استغنى برأيه * وقال عليه السلام: الخلاف يهدم الرأي * وقال عليه السلام: إذا ازدحم الجواب خفي الصواب * وقال عليه السلام: من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيل.

39 - كنز الكراجكي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا رأي لمن انفرد برأيه * وقال عليه السلام: ما عطب من استشار * وقال عليه السلام: من شاور ذوي الألباب دل على الرشاد، ونال النصح ممن قبله * وقال عليه السلام: رأي الشيخ أحب إلي من حيلة الشباب وقال عليه السلام: رب واثق خجل، وقال عليه السلام: اللجاجة تسلب الرأي.

40 - عدة الداعي: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: تصدقوا على أخيكم بعلم يرشده ورأي يسدده.

41 - اعلام الدين: قال النبي صلى الله عليه وآله: الحزم أن تستشير ذا الرأي، وتطيع أمره، وقال صلى الله عليه وآله: إذا أشار عليك العاقل الناصح فاقبل، وإياك والخلاف عليهم فان فيه الهلاك، وقال الصادق عليه السلام: المستبد برأيه موقوف على مداحض الزلل، وقال عليه السلام: لا تشر على المستبد برأيه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.