پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

47 باب لزوم الوفاء بالوعد والعهد، وذم خلفهما

ج ۷۲، ص ۹۰–۹۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

أسرى: وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا.

مريم: واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد.

المؤمنون: والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون.

الصف: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون.

المعارج: والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون.

1 - الخصال: جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن جده الحسن، عن عمرو بن عثمان، عن سعيد بن شرحبيل، عن ابن لهيعة، عن أبي مالك قال: قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام: أخبرني بجميع شرايع الدين، قال: قول الحق والحكم بالعدل والوفاء بالعهد.

2 - الخصال: أبي، عن الكمنداني، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن مصعب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاثة لا عذر لاحد فيها:

أداء الأمانة إلى البر والفاجر، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وبر الوالدين برين كانا أو فاجرين.

3 - الخصال: أبي، عن الحميري، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن محبوب، عن ابن عطية عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث لم يجعل الله لاحد من الناس فيهن رخصة: بر الوالدين برين كانا أو فاجرين، ووفاء بالعهد بالبر والفاجر وأداء الأمانة إلى البر والفاجر.

4 - الخصال: أحمد بن إبراهيم بن بكر، عن زيد بن محمد البغدادي، عن عبد الله ابن أحمد بن عامر، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروءته، وظهرت عدالته، ووجبت اخوته، وحرمت غيبته.

عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة مثله.

صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام مثله.

5 - الخصال: أبي، عن الكمنداني، عن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث من كن فيه أو جبن له أربعا على الناس: من إذا حدثهم لم يكذبهم، وإذا خالطهم لم يظلمهم، وإذا وعدهم لم يخلفهم ، وجب أن تظهر في الناس عدالته، وتظهر فيهم مروءته، وأن تحرم عليهم غيبته وأن تجب عليهم اخوته.

6 - الخصال: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب عن الثمالي، عن أبي جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: أربع من كن فيه كمل إسلامه ومحصت عنه ذنوبه، ولقي ربه عز وجل وهو عنه راض: من وفى لله عز وجل بما يجعل على نفسه للناس، وصدق لسانه مع الناس، واستحيا من كل قبيح عند الله وعند الناس، وحسن خلقه مع أهله.

المحاسن: أبي، عن ابن محبوب مثله.

7 - الخصال: العطار، عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن سعيد بن الحسن بن الحصين، عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أربعة أسرع شئ عقوبة: رجل أحسنت إليه ويكافيك بالاحسان إليه إساءة، ورجل لا تبغي عليه وهو يبغي عليك، ورجل عاهدته على أمر فمن أمرك الوفاء له ومن أمره الغدر بك، ورجل يصل قرابته ويقطعونه.

8 - الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام مثله وزاد في آخره:

ثم قال صلى الله عليه وآله: يا علي من استولى عليه الضجر رحلت عنه الراحة.

.

9 - الخصال: العسكري، عن محمد بن موسى بن الوليد، عن يحيى بن حاتم، عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أربع من كن فيه فهو منافق، وإن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر.

أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب الوفاء، وبعضها في باب جوامع المكارم وقد مضى في باب جوامع المكارم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: تقبلوا لي بست أتقبل لكم بالجنة إذا حدثتم فلا تكذبوا ، وإذا وعدتم فلا تخلفوا، وإذا ائتمنتم فلا تخونوا، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم وألسنتكم، ومضى فيه عن أمير المؤمنين عليه السلام: الوفاء بالكيل.

10 - علل الشرائع، عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أشيم، عن الجعفري عن الرضا عليه السلام قال: تدري لم سمي إسماعيل صادق الوعد؟ قال: قلت: لا أدري قال: وعد رجلا فجلس له حولا ينتظره.

11 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن محمد بن إسماعيل، عن عم أبيه الحسين بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: أوفوا بعهد من عاهدتم، الخبر.

12 - أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن بكر بن صالح، عن الحسين بن علي، عن عبد الله بن إبراهيم، عن الحسن بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقربكم غدا مني في الموقف أصدقكم للحديث، وأداكم للأمانة، وأوفاكم بالعهد، وأحسنكم خلقا وأقربكم من الناس.

13 - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رسول الله وعد رجلا إلى صخرة فقال: أنا لك ههنا حتى تأتي، قال: فاشتدت الشمس عليه فقال أصحابه: يا رسول الله لو أنك تحولت إلى الظل، قال: قد وعدته ههنا وإن لم يجئ كان منه المحشر.

مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله عليه السلام مثله بتغيير يسير في اللفظ.

14 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن ماجيلويه، عن محمد العطار، عن ابن أبان، عن ابن أورمة، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن شعيب العقرقوفي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن إسماعيل نبي الله وعد رجلا بالصفاح فمكث به سنة مقيما وأهل مكة يطلبونه لا يدرون أين هو؟ حتى وقع عليه رجل فقال : يا نبي الله ضعفنا بعدك وهلكنا، فقال: إن فلان الظاهر وعدني أن أكن هاهنا ولم أبرح حتى يجئ، فقال: فخرجوا إليه حتى قالوا له: يا عدو الله وعدت النبي فأخلفته؟ فجاء وهو يقول لإسماعيل عليه السلام: يا نبي الله ما ذكرت ولقد نسيت ميعادك، فقال: أما والله لو لم تجئني لكان منه المحشر فأنزل الله " واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد ".

أقول: قد مضى باسناد آخر في كتاب النبوة.

15 - تفسير العياشي: عن النضر بن سويد، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن سنان قال:

سألت أبا عبد الله عن قول الله " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " قال: العهود.

16 - مجالس المفيد: بالاسناد، عن الأصمعي، عن عيسى بن عمر قال: سأل رجل أبا عمرو بن العلا حاجة فوعده، ثم إن الحاجة تعذرت على أبي عمرو فلقيه الرجل بعد ذلك فقال له: يا با عمرو وعدتني وعدا فلم تنجزه؟ قال أبو عمرو: فمن أولى بالغم أنا أو أنت؟ فقال الرجل: أنا، فقال أبو عمرو: لا والله بل أنا، فقال له

الرجل: وكيف ذاك؟ فقال: لأنني وعدتك وعدا فأبت بفرح الوعد، وأبت بهم الانجاز، وبت فرحا مسرورا، وبت ليلتي مفكرا مغموما، ثم عاق القدر عن بلوغ الإرادة: فلقيتني مذلا، ولقيتك محتشما.

17 - كشف الغمة: قال الحافظ عبد العزيز: روى داود بن سليمان: عن الرضا: عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: عدة المؤمن نذر لا كفارة له.

18 - من كتاب قضاء الحقوق للصوري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عدة المؤمن أخذ باليد، يحث على الوفاء بالمواعيد والصدق فيها، يريد أن المؤمن إذا وعد كان الثقة بموعده كالثقة بالشئ إذا صار باليد، وقال صلى الله عليه وآله: المؤمنون عند شروطهم.

9 - قصص الأنبياء: الصدوق، عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن سيف ابن حاتم، عن رجل من ولد عمار يقال له أبو لؤلؤة، عن آبائه قال: قال عمار كنت أرعى غنيمة أهلي وكان محمد صلى الله عليه وآله يرعى أيضا فقلت: يا محمد هل لك في فج فاني تركتها روضة برق؟ قال: نعم فجئتها من الغد وقد سبقني محمد صلى الله عليه وآله وهو قائم يذود غنمه عن الروضة قال إني كنت واعدتك فكرهت أن أرعى قبلك.

20 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا دين لمن لا عهد له.

21 - تحف العقول، نهج البلاغة: في وصيته عليه السلام للأشتر: وإياك والمن على رعيتك باحسانك، أو التزيد فيما كان من فعلك، أو أن تعدهم فتتبع موعدك بخلفك، فان المن يبطل الاحسان، والتزيد يذهب بنور الحق، والخلف يوجب المقت عند الله وعند الناس، وقال الله سبحانه: " كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ".

وقال عليه السلام: الوفاء لأهل الغدر غدر عند الله، والغدر بأهل الغدر وفاء عند الله.

ومن خطبة له عليه السلام: إن الوفاء توأم الصدق، ولا أعلم جنة أوقى منه وما يغدر من علم كيف المرجع، ولقد أصبحنا في زمان قد اتخذ أكثر أهله الغدر كيسا، ونسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة، مالهم قاتلهم الله، قد يرى الحول القلب وجه الحيلة، ودونه مانع من أمر الله ونهيه، فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين.

20 - مشكاة الأنوار: عن الرضا عليه السلام قال: إنا أهل بيت نرى ما وعدنا علينا دينا كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: تقبلوا لي ست خصال أتقبل لكم الجنة: إذا حدثتم فلا تكذبوا، وإذا وعدتم فلا تخلفوا، وإذا ائتمنتم فلا تخونوا، وغضوا أبصاركم واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم وألسنتكم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.