بحارالانوار · المجلد السادس عشر
46. باب التحرز عن مواضع التهمة، ومجالسة أهلها
ج ۷۲، ص ۸۹–۹۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: إياك ومواطن التهمة والمجلس المظنون به السوء، فان قرين السوء يغر جليسه.
3 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير عن ابن عميرة، عن الثمالي، عن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: أولى الناس بالتهمة من جالس أهل التهمة.
أمالي الصدوق: السناني، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن محمد بن سنان عن المفضل، عن ابن ظبيان، عن الصادق عليه السلام مثله.
4 - أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء به الظن
5 - أمالي الصدوق: بهذا الاسناد، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عليه السلام قال: من دخل موضعا من مواضع التهمة فاتهم فلا يلومن إلا نفسه.
6 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به.
7 - السرائر: في جوامع البزنطي قال: قال أبو الحسن عليه السلام: قال أبو عبد الله عليه السلام:
اتقوا مواضع الريب، ولا يقفن أحدكم مع أمه في الطريق، فإنه ليس كل أحد يعرفها.
8 - نهج البلاغة: من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومن من أساء به الظن.
وقال عليه السلام: من دخل مداخل السوء اتهم.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.