بحارالانوار · المجلد السادس عشر
44. باب الأدب، ومن عرف قدره، ولم يتعد طوره
ج ۷۲، ص ۶۶–۶۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الخصال: الحسن بن حمزة العلوي، عن يوسف بن محمد الطبري، عن سهل بن نجدة، عن وكيع، عن زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.
2 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن هاشم، عن ابن مرار، عن يونس عن عبد الله بن سنان، عن الصادق عليه السلام قال: خمس من لم تكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع، قيل: وما هن يا ابن رسول الله؟ قال: الدين، والعقل، والحياء وحسن الخلق، وحسن الأدب.
3 - أمالي الصدوق: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لأحسب أبلغ من الأدب.
أقول: قد مضى أخبار في باب جوامع المكارم.
4 - الخصال: العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن ابن أبي عثمان، عن أحمد بن عمر الحلال، عن يحيى بن عمران الحلبي قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يطمعن ذو الكبر في الثناء الحسن، ولا الخب في كثر الصديق، ولا السيئ الأدب في الشرف، ولا البخل في صلة الرحم، ولا المستهزئ بالناس في صدق المودة، ولا القليل الفقه في القضاء، ولا المغتاب في السلامة، ولا الحسود في راحة القلب، ولا المعاقب على الذنب الصغير السودد ولا القليل التجربة المعجب برأيه في رياسة.
5 - الخصال: عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الأدب رياسة.
6 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي ، عن عبد الله بن محمد، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: العلم وراثة كريمة والآداب حلل حسان، والفكرة مرآة صافية، والاعتذار منذر ناصح وكفى بك أدبا لنفسك تركك ما كرهته لغيرك.
7 - نهج البلاغة: الآداب حلل مجددة، وقال عليه السلام هلك امرؤ لم يعرف قدره وقال عليه السلام لبعض مخاطبيه وقد تكلم بكلمة يستصغر مثله عن قبول مثلها: لقد طرت شكيرا وهدرت سقبا، والشكير ههنا أول ما ينبت من ريش الطائر، قبل أن يقوى ويستحصف، والسقب الصغير من الإبل ولا يهدر إلا إذا استفحل.
8 - كنز الكراجي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الأدب يغني عن الحسب وقال عليه السلام: الآداب تلقيح الافهام ونتايج الأذهان، وقال عليه السلام: حسن الأدب ينوب عن الحسب.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.