پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

43. باب النصيحة للمسلمين، وبذل النصح لهم، وقبول النصح

ج ۷۲، ص ۶۴–۶۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

من يضمن لي خمسا أضمن له الجنة، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: النصيحة لله عز وجل، والنصيحة لرسوله، والنصيحة لكتاب الله، والنصيحة لدين الله، والنصيحة لجماعة المسلمين.

أقول: قد مضى خبر قبول النصيحة في باب كظم الغيظ فيما أوحي إلي نبي من الأنبياء.

2 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن ابن متيل، عن البرقي، عن أبيه، عن يونس عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: من رأى أخاه على أمر يكرهه فلم يرده عنه، وهو يقدر عليه، فقد خانه، ومن لم يجتنب مصادقة الأحمق أوشك أن يتخلق بأخلاقه.

3 - تحف العقول: عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال: المؤمن يحتاج إلى خصال: توفيق من الله، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه.

4 - تحف العقول: عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنه قال لبعض مواليه: عاتب فلانا وقل له: أن الله إذا أراد بعبد خيرا إذا عوتب قبل.

5 - فقه الرضا (ع): أروي عن العالم عليه السلام في كلام طويل: ثلاث لا يغل عليها قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لائمة المسلمين، واللزوم لجماعتهم وقال: حق المؤمن على المؤمن أن يمحضه النصيحة في المشهد والمغيب، كنصيحته لنفسه، ونروي من مشى في حاجة أخيه فلم يناصحه كان كمن حارب الله ورسوله، وأروي من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، وأروي لا يقبل الله عمل عبد وهو يضمر في قلبه على مؤمن سوءا، ونروي ليس منا من غش مؤمنا أو ضره أو ماكره ونروي الخلق عيال الله فأحب الخلق على الله من أدخل على أهل بيت مؤمن سرورا ومشى مع أخيه في حاجته.

6 - السرائر: من كتاب المسائل من مسائل أيوب بن نوح وكتب إلى بعض أصحابنا عاتب فلانا وقل له: إن الله إذا أراد بعبد خيرا إذا عوتب قبل.

7 - الدرة الباهرة: قال علي بن الحسين عليهما السلام: كثرة النصح تدعو إلى التهمة.

8 - نهج البلاغة: قال لابنه الحسن عليهما السلام: ربما نصح غير الناصح، وغش المستنصح.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.