پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 15 الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها

ج ۷، ص ۲۸۹–۳۰۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷

1 - أمالي الصدوق: صالح بن عيسى العجلي، عن محمد بن علي بن علي، عن محمد بن الصلت، عن محمد بن بكير، عن عباد بن عباد المهلبي، عن سعيد بن عبد الله، عن هلال بن عبد الرحمن، عن يعلى بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله يوما فقال: إني رأيت البارحة عجائب، قال: فقلنا: يا رسول الله وما رأيت؟ حدثنا به فداك أنفسنا وأهلونا وأولادنا، فقال: رأيت رجلا من أمتي وقد أتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالديه فمنعه منه، ورأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوؤه فمنعه منه، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله عز وجل فنجاه من بينهم، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فمنعته منهم، ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا كلما ورد حوضا منع فجاءه صيام شهر رمضان فسقاه وأرواه، ورأيت رجلا من أمتي والنبيون حلقا حلقا كلما أتى حلقة طرد فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده فأجلسه إلى جنبي، ورأيت رجلا من أمتي بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن تحته ظلمة مستنقعا في الظلمة، فجاءه حجه وعمرته فأخرجاه من الظلمة وأدخلاه النور، ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين فلا يكلمونه فجاءه صلته للرحم فقال: يا معشر المؤمنين كلموه فإنه كان واصلا لرحمه

فكلمه المؤمنون وصافحوه وكان معهم، ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النيران وشررها بيده ووجهه فجاءته صدقته فكانت ظلا على رأسه وسترا على وجهه، ورأيت رجلا من أمتي قد أخذته الزبانية من كل مكان فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فخلصاه من بينهم وجعلاه مع ملائكة الرحمة، ورأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه، بينه وبين رحمة الله حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذه بيده فأدخله في رحمة الله، ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته قبل شماله فجاءه خوفه من الله عز وجل فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه، ورأيت رجلا من أمتي قد خفت موازينه فجاءه أفراطه فثقلوا موازينه، ورأيت رجلا من أمتي قائما على شفير جهنم فجاءه رجاؤه من الله عز وجل فاستنقذه من ذلك، ورأيت رجلا من أمتي قد هوى في النار فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله فاستخرجته من ذلك، ورأيت رجلا من أمتي على الصراط يرتعد كما ترتعد السعفة في يوم ريح عاصف فجاءه حسن ظنه بالله فسكن رعدته ومضى على الصراط، ورأيت رجلا من أمتي على الصراط يزحف أحيانا ويحبو أحيانا ويتعلق أحيانا فجاءته صلاته علي فأقامته على قدميه ومضى على الصراط، ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة كلما انتهى إلى باب أغلق دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله صادقا بها ففتحت له الأبواب ودخل الجنة. " ص

139 - 140 " بيان: لهث الكلب وغيره يلهث لهثا: أخرج لسانه من شدة العطش. قوله:

فجاءه أفراطه أي أولاده الذين ماتوا قبله. والزحف: مشي الصبي على استه، والحبو مشيه على يديه وبطنه.

2 - الكافي: أحمد بن عبد الله، عن جده، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل: عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فإن صدقته تظله.

3 - عيون أخبار الرضا (ع): العطار، عن سعد، عن أيوب بن نوح قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:

من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فإذا كان يوم القيامة نصب

له منبر بحذاء منبر رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يفرغ الله تعالى من حساب عباده. " ص 365 "

4 - أمالي الصدوق: بإسناده عن سليمان بن حفص المروزي، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله جل جلاله أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين، فأما الأولون فنوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وأما الأربعة الآخرون فمحمد، وعلي، والحسن، والحسين، ثم يمد المطمر فيقعد معنا زوار قبور الأئمة، ألا إن أعلاها درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي. " ص

73 - 74 " توضيح: المطمر: خيط للبناء يقدر به.

5 - تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعلموا سورة البقرة وآل عمران، فإن أخذهما بركة وتركهما حسرة، ولا يستطيعهما البطلة - يعني السحرة - وإنهما لتجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو عبايتان أو فرقان من طير صواف، يحاجان عن صاحبهما و يحاجهما رب العزة، ويقولان: يا رب الأرباب إن عبدك هذا قرأنا، وأظمأنا نهاره وأسهرنا ليله، وأنصبنا بدنه، فيقول الله عز وجل: يا أيها القرآن فكيف كان تسليمه لما أمرته (أنزلته خ ل) فيك من تفضيل علي بن أبي طالب أخي محمد رسول الله؟ فيقولان: يا رب الأرباب وإله الآلهة: والاه ووالى وليه (أولياءه خ ل) وعادى أعداءه، إذا قدر جهر، وإذا عجز اتقى واستتر، فيقول الله عز وجل: فقد عمل إذا بكما كما أمرته، وعظم خطبكما ما أعظمته، يا علي أما تسمع شهادة القرآن لوليك هذا؟ فيقول علي: بلى يا رب فيقول الله تعالى:

فاقترح له ما يزيد (فيقترح له ما يزيد ظ) على أماني هذا القارئ من الأضعاف المضاعفات ما لا يعلمه إلا الله عز وجل، فيقال: قد أعطيته ما اقترحت يا علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وإن والدي القارئ ليتوجان بتاج الكرامة يضئ نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة، ويكسيان حلة لا يقوم لأقل سلك منها مائة ألف ضعف ما في الدنيا بما يشتمل عليه من خيراتها، ثم يعطى هذا القارئ الملك بيمينه والخلد بشماله في كتاب، يقرء من كتابه بيمينه:

قد جعلت من أفاضل ملوك الجنان، ومن رفقاء محمد سيد الأنبياء، وعلي خير الأوصياء، والأئمة بعدهما سادة الأتقياء، ويقرء من كتابه بشماله: قد أمنت الزوال والانتقال عن هذه الملك، وأعذت من الموت والأسقام، وكفيت الأمراض والأعلال، وجنبت حسد الحاسدين وكيد الكائدين، ثم يقال له: اقرأ وارق ومنزلك عند آخر أية تقرؤها، فإذا نظر والداه إلى حليتهما وتاجيهما قالا: ربنا: أنى لنا هذا الشرف ولم تبلغه أعمالنا؟ فيقال لهما: أكرم الله عز وجل هذا لكما بتعليمكما ولدكما القرآن. بيان: قال في النهاية، فيه: تأتي البقرة وآل عمران كأنهما فرقان من طير صواف أي قطعتان.

6 ثواب الأعمال: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الآمنين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فإن قرءها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة، أما إن فيها محكما فلا تدعوا قراءتها فإنها يشهد يوم القيامة لمن قرءها. " ص 102 "

7 - وعنه عليه السلام: من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلاثة لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين، وكان يوم القيامة من المقربين. " ص

102 - 103 "

8 - وعن أبي جعفر عليه السلام: من قرأ سورة هود في كل جمعة بعثه الله يوم القيامة في زمرة النبيين، ولم تعرف له خطيئة عملها يوم القيامة. " ص 103 "

9 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة يوسف في كل يوم أو في كل ليلة بعثه الله يوم القيامة وجماله كجمال يوسف، ولا يصيبه فزع يوم القيامة. " ص 103 "

10 - وعنه عليه السلام: من أكثر قراءة سورة الرعد وكان مؤمنا دخل الجنة بغير حساب ، وشفع في جميع من يعرف من أهل بيته وإخوانه. " ص 103 "

11 - وعنه عليه السلام: من قرأ سورة الكهف كل ليلة جمعة لم يمت إلا شهيدا، و بعثه الله يوم القيامة مع الشهداء، ووقف يوم القيامة مع الشهداء. " ص 104 "

12 - وعنه عليه السلام: من أدمن قراءة سورة مريم كان في الآخرة من أصحاب عيسى بن مريم، وأعطي في الآخرة ملك سليمان في الدنيا. " ص 104 "

13 - وعنه عليه اسلام: من أدمن قراءة طه أعطاه الله يوم القيامة كتابه بيمينه، ولم يحاسبه بما عمل في الاسلام، وأعطي في الآخرة حتى يرضي. " ص 104 "

14 - وعن أبي الحسن عليه السلام: من قرأ سورة الفرقان في كل ليلة لم يعذبه الله أبدا ولم يحاسبه، وكان منزله في الفردوس الاعلى. " ص 105 "

15 - وعن أبي عبد الله عليه السلام: من قرأ سورة السجدة في كل ليلة جمعة أعطاه الله كتابه بيمينه، ولم يحاسبه بما كان منه، وكان من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام. " ص 106 "

16 - وعنه عليه السلام: من كان كثير القراءة لسورة الأحزاب كان يوم القيامة في جوار محمد صلى الله وعليه وآله وأزواجه. " ص

106 - 107 "

17 - وعنه عليه السلام في فضل قراءة سورة يس - وساق الحديث إلى أن قال -: ولم يزل في قبره نور ساطع إلى أعنان السماء إلى أن يخرجه من قبره، فإذا أخرجه لم تزل ملائكة الله تعالى معه يشيعونه ويحدثونه ويضحكون في وجهه ويبشرونه بكل خير حتى يتجاوزوا به الميزان والصراط، ويوقفوه من الله موقفا لا يكون عند الله خلق أقرب منه إلا ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون، وهو مع النبيين واقف بين يدي الله، لا يحزن مع من يحزن، ولا يهتم مع من يهتم، ولا يجزع مع من يجزع، ثم يقول له الرب تبارك وتعالى: اشفع عبدي أشفعك في جميع ما تشفع، وسلني عبدي أعطك جميع ما تسأل، فيسأل فيعطى، ويشفع فيشفع، ولا يحاسب فيمن يحاسب، ولا يوقف

مع من يوقف، ولا يذل مع من يذل، ولا ينكب بخطيئة ولا شئ من سوء عمله، و يعطى كتابا منشورا حتى يهبط من عند الله فيقول الناس بأجمعهم: سبحان الله ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة؟! ويكون من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله. " ص

107 - 108 "

18 - وعنه عليه السلام: من قرأ حم السجدة كانت له نورا يوم القيامة مد بصره و سرورا. " ص 109 "

19 - وعنه عليه السلام: من أدمن قراءة حمعسق بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالثلج أو كالشمس حتى يقف بين يدي الله عز وجل، فيقول: أدمنت عبدي قراءة حمعسق ولم تدر ما ثوابها؟ أما لو دريت ما هي وما ثوابها لما مللت من قراءتها، ولكن سأجزيك جزاءك، أدخلوه الجنة فإن له فيها قصرا من ياقوتة حمراء أبوابها وشرفها ودرجها منها، يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، وله فيها جوار أتراب من الحور العين، وألف غلام من الولدان المخلدين الذين وصفهم الله تعالى.

" ص

109 - 110 "

20 - وعن أبي جعفر عليه السلام: من قرأ حم الدخان في فرائضه ونوافله بعثه الله من الآمنين يوم القيامة، وأظله تحت عرشه، وحاسبه حسابا يسيرا، وأعطاه كتابه بيمينه. " ص 110 "

21 - وعن أبي عبد الله عليه السلام: من قرأ في كل ليلة أو كل جمعة سورة الأحقاف لم تصبه روعة في الدنيا، وآمنه الله من فزع يوم القيامة. " ص 110 "

22 - وعنه عليه السلام: من أدمن قراءة سورة إنا فتحنا نادى مناد يوم القيامة حتى يسمع الخلائق: أنت من عبادي المخلصين، ألحقوه بالصالحين من عبادي، فأسكنوه جنات النعيم، واسقوه الرحيق المختوم بمزاج الكافور. " ص 111 "

23 - وعن أبي جعفر عليه السلام: من أدمن في فرائضه ونوافله قراءة سورة ق أعطاه كتابه بيمينه، وحاسبه حسابا يسيرا. " ص 111 "

24 - وعن أبي عبد الله عليه السلام: لا تدعوا قراءة الرحمن والقيام بها فإنها لا تقر في قلوب المنافقين، ويأتي بها ربها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة و أطيب ريح حتى يقف من الله موقفا لا يكون أحد أقرب إلى الله منها، فيقول لها: من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتك؟ فتقول: يا رب فلان وفلان، فتبيض وجوههم ، فيقول لهم: اشفعوا فيمن أحببتم فيشفعون حتى لا تبقى لهم غاية، ولا أحد يشفعون له، فيقول لهم: ادخلوا الجنة وأسكنوا فيها حيث شئتم. " ص 112 "

25 - وعن أبي جعفر عليه السلام: من قرأ سورة الواقعة كل ليلة قبل أن ينام لقى الله تعالى ووجهه كالقمر ليلة البدر. " ص 113 "

26 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها، لا يفارقها حتى يدخله الجنة. " ص 114 "

27 - وعنه عليه السلام: من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاذه الله أن يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن، وعوفي من النار، وادخل الجنة بتلاوته إياهما ومحافظته عليهما لأنهما للنبي صلى الله عليه وآله. " ص 115 "

28 - وعنه عليه السلام: من قرأ سورة الملك في المكتوبة قبل أن ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة. " 115 "

29 - وعنه عليه السلام: من أكثر قراءة سورة المعارج لم يسأله الله عن ذنب عمله، وأسكنه يوم القيامة عند محمد وأهل بيته صلى الله عليه وآله. " ص

115 - 116 "

30 - وعنه عليه السلام: من أدمن قراءة سورة لا اقسم وكان يعمل بها بعثها الله

معه من قبره في أحسن صورة تبشره وتضحك في وجهه حتى يجوز على الصراط والميزان. " 117 "

31 - وعنه عليه السلام: من قرأ والنازعات لم يمت إلا ريان، ولم يبعثه الله إلا ريان ولم يدخله الجنة إلا ريان. " 117 "

32 - وعنه عليه السلام: من كان قراءته في الفريضة ويل للمطففين أعطاه الله الامن يوم القيامة من النار ولم تره ولا يراها، ولم يمر على جسر جهنم، ولا يحاسب يوم القيامة. " ص

117 - 118 "

33 - وعنه عليه السلام: من قرأ سورة والسماء ذات البروج في فرائضه كان محشره و موقفه مع النبيين والمرسلين. " ص 118 "

34 - وعنه عليه السلام: من كانت قراءته في فرائضه والسماء والطارق كان له يوم القيامة عند الله جاها ومنزلة، وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم في الجنة. " 118 "

35 - وعنه عليه السلام: من قرأ سورة الاعلى في فريضة أو نافلة قيل له يوم القيامة:

ادخل من أي أبواب الجنة شئت. " ص 118 "

36 - وعنه عليه السلام: من أدمن قراءة الغاشية في فريضة أو نافلة غشاه الله رحمته في الدنيا والآخرة، وآتاه الامن يوم القيامة من عذاب النار. " ص 118 "

37 - وعنه عليه السلام: من كان قراءته في الفريضة لا اقسم بهذا البلد كان في الآخرة معروفا أن له من الله مكانا، وكان يوم القيامة من رفقاء النبيين والشهداء والصالحين.

" ص

118 - 119 "

38 - وعنه عليه السلام: من أكثر قراءة والشمس وضحيها، والليل إذا يغشى، و الضحى، وألم نشرح في يوم أو ليلة لم يبق شئ بحضرته إلا شهد له يوم القيامة حتى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه وجميع ما أقلت الأرض منه،

ويقول الرب تبارك وتعالى: قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له، انطلقوا به إلى جناني حتى يتخير منها حيث ما أحب، فأعطوه إياها من غير من مني، ولكن رحمة مني وفضلا مني عليه، فهنيئا هنيئا لعبدي. " ص 119 "

39 - وعنه عليه السلام: من قرأ والعاديات وأدمن قراءتها بعثه الله مع أمير المؤمنين يوم القيامة خاصة، وكان في حجره ورفقائه. " ص 120 "

40 - وعن أبي جعفر عليه السلام: من أكثر من قراءة القارعة آمنه الله من قيح جهنم يوم القيامة. " ص 120 "

41 - وعن أبي عبد الله عليه السلام: من قرأ سورة العصر في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقا وجهه، ضاحكا سنه، قريرا عينه حتى يدخل الجنة. " ص 121 "

42 - وعنه عليه السلام: من قرأ في فرائضه ألم تر كيف شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر أنه كان من الصالحين، وينادى له يوم القيامة: صدقتم على عبدي، قبلت شهادتكم له وعليه، أدخلوا عبدي الجنة ولا تحاسبوه فإنه ممن أحبه وأحب عمله. " ص 121 "

43 - وعنه عليه السلام: من أكثر قراءة لإيلاف قريش بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة. " ص 121 "

44 - وعنه عليه السلام: من قرأ أرأيت الذي يكذب بالدين في فرائضه ونوافله كان فيمن قبل الله صلاته وصيامه ولم يحاسبه بما كان منه في الدنيا . " ص 122 "

45 - وعنه عليه السلام: من قرأ إنا أعطيناك الكوثر في فرائضه ونوافله سقاه الله من الكوثر يوم القيامة، وكان محدثه عند رسول الله صلى الله عليه وآله. " ص 122 "

46 - وعنه عليه السلام: من قرأ قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في فريضة من الفرائض بعثه الله شهيدا. " ص 122 "

47 - الكافي: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زوج عزبا كان ممن ينظر الله إليه يوم القيامة. " ف ج 2 ص 5 "

48 - الخصال: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: من أقال نادما، أو أغاث لهفان، أو أعتق نسمة، أو زوج عزبا.

" ج 1 ص

106 - 107 "

49 - ثواب الأعمال: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أغاث أخاه المؤمن اللهفان اللهثان عند جهده فنفس كربته أو أجابه على نجاح حاجته كانت له بذلك سبعون رحمة لافزاع يوم القيامة وأهواله. " ص 143 "

50 - أمالي الصدوق: بإسناده عن ابن عباس في فضيلة شهر رمضان عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

وقضى لكم الله عز وجل يوم خمسة عشر سبعين حاجة من حوائج الدنيا والآخرة، وأعطاكم الله ما يعطي أيوب، واستغفر لكم حملة العرش، وأعطاكم الله عز وجل أربعين نورا: عشرة عن يمينكم، وعشرة عن يساركم، وعشرة أمامكم، وعشرة خلفكم، وأعطاكم الله عز وجل يوم ستة عشر إذا خرجتم من القبر ستين حلة تلبسونها، وناقة تركبونها، ويبعث الله إليكم غمامة تظلكم من حر ذلك اليوم، ويوم خمسة وعشرين بنى الله عز وجل لكم تحت العرش ألف قبة خضراء، على رأس كل قبة خيمة من نور، يقول الله عز وجل: يا أمة محمد أنا ربكم وأنتم عبيدي، استظلوا بظل عرشي في هذه القباب، وكلوا واشربوا هنيئا فلا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، ولأتوجن كل واحد منكم بألف تاج من نور، ولأركبن كل واحد منكم على ناقة خلقت من نور، زمامها من نور، وفي ذلك الزمام ألف حلقة من ذهب، في كل حلقة ملك قائم، عليها ملائكة بيد كل ملك عمود من نور حتى يدخل الجنة بغير حساب، الخبر. " ص

31 - 32 "

51 - تفسير الإمام العسكري: في قوله تعالى: " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله " قال: " وما تقدموا لأنفسكم " من مال تنفقونه في طاعة الله، فإن

لم يكن لكم مال فمن جاهكم تبذلونه لاخوانكم المؤمنين تجرون به إليهم المنافع، وتدفعون به عنهم المضار " تجدوه عند الله " ينفعكم الله تعالى بجاه محمد وآله الطيبين يوم القيامة فيحط به عن سيئاتكم، ويضاعف به حسناتكم، ويرفع به درجاتكم - وساق الحديث إلى أن قال -: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عباد الله أطيعوا الله في أداء الصلوات المكتوبات والزكوات المفروضات، وتقربوا بعد ذلك إلى الله بنوافل الطاعات، فإن الله عز وجل يعظم به المثوبات، والذي بعثني بالحق نبيا إن عبدا من عباد الله ليقف يوم القيامة موقفا يخرج عليه من لهب النار أعظم من جميع جبال الدنيا حتى ما يكون بينه وبينها حائل، بينا هو كذلك إذ تطاير من الهواء رغيف أو حبة فضة قد واسى بها أخا مؤمنا على إضافته فتنزل حواليه فتصير كأعظم الجبال مستديرا حواليه، وتصد عنه ذلك اللهب، فلا يصيبه من حرها ولا دخانها شئ إلى أن يدخل الجنة، قيل: يا رسول الله وعلى هذا يقع مواساته لأخيه المؤمن؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا إنه لينفع بعض المؤمنين بأعظم من هذا، وربما جاء يوم القيامة من تمثل له سيئاته وحسناته وإساءته إلى إخوانه المؤمنين - وهي التي تعظم وتتضاعف فتمتلئ بها صحائفه - وتفرق حسناته على خصمائه المؤمنين المظلومين بيده ولسانه، فيتحير ويحتاج إلى حسنات توازي سيئاته، فيأتيه أخ له مؤمن قد كان أحسن إليه في الدنيا فيقول له: قد وهبت لك جميع حسناتي بإزاء ما كان منك إلي في الدنيا، فيغفر الله له بها، ويقول لهذا المؤمن: فأنت بماذا تدخل جنتي؟ فيقول: برحمتك يا رب: فيقول الله:

جدت عليه بجميع حسناتك ونحن أولى بالجود منك والكرم، وقد تقبلتها عن أخيك وقد رددتها عليك وأضعفتها لك، فهو أفضل أهل الجنان.

52 - أمالي الصدوق: بإسناده عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صام من رجب يومين لم يصف الواصفون من أهل السماء والأرض ماله عند الله من الكرامة، وكتب

له من الاجر مثل أجور عشرة من الصادقين في عمرهم، بالغة أعمارهم ما بلغت، ويشفع يوم القيامة في مثل ما يشفعون فيه، ويحشر معهم في زمرتهم حتى يدخل الجنة، ويكون من رفقائهم وساق الحديث إلى أن قال -: ومن صام من رجب خمسة أيام كان حقا على الله عز وجل أن يرضيه يوم القيامة، وبعث يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر - وساقه إلى أن قال -: ومن صام من رجب ستة أيام خرج من قبره ولوجهه نور يتلألؤ أشد بياضا من نور الشمس، وأعطي سوى ذلك نورا يستضئ به أهل الجمع يوم القيامة، وبعث من الآمنين حتى يمر على الصراط بغير حساب - وساقه إلى أن قال -: ومن صام من رجب تسعة أيام خرج من قبره وهو ينادي: لا إله إلا الله، ولا يصرف وجهه دون الجنة وخرج من قبره ولوجهه نور يتلألؤ لأهل الجمع حتى يقولوا: هذا نبي مصطفى، وإن أدنى ما يعطى أن يدخل الجنة بغير حساب، ومن صام من رجب عشرة أيام جعل الله له جناحين أخضرين منظومين بالدر والياقوت يطير بهما على الصراط كالبرق الخاطف إلى الجنان - وساقه إلى أن قال -: ومن صام أحد عشر يوما من رجب لم يواف يوم القيامة عبد أفضل ثوابا منه إلا من صام مثله أو زاد عليه، ومن صام من رجب اثنى عشر يوما كسي يوم القيامة حلتين خضراوين من سندس وإستبرق يحبر بهما، لو دليت حلة منهما إلى الدنيا لأضاء ما بين شرقها وغربها، ولصار الدنيا أطيب من ريح المسك، ومن صام من رجب ثلاثة عشر يوما وضعت له يوم القيامة مائدة من ياقوت أخضر في ظل العرش قوائمها من در أوسع من الدنيا سبعين مرة، عليها صحاف الدر والياقوت، في كل صفحة سبعون ألف لون من الطعام، لا يشبه اللون اللون ولا الريح الريح، فيأكل منها والناس في شدة شديدة وكرب عظيم - وساقه إلى أن قال -: ومن صام من رجب خمسة عشر يوم وقف يوم القيامة موقف الآمنين فلا يمر به ملك مقرب ولا رسول ولا نبي إلا قال: طوباك أنت آمن مقرب مشرف مغبوط محبور ساكن الجنان - وساقه إلى أن قال -: ومن صام سبعة عشر يوما من رجب وضع له يوم القيامة على الصراط سبعون ألف مصباح من نور حتى يمر على الصراط بنور تلك المصابيح إلى الجنان، تشيعه

الملائكة بالترحيب والتسليم - وساقه إلى أن قال -: ومن صام من رجب أحدا و عشرين يوما شفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر كلهم أهل الخطايا والذنوب، - وساقه إلى أن قال -: ومن صام من رجب خمسة وعشرين يوما فإنه إذا خرج من قبره تلقاه سبعون ألف ملك، بيد كل ملك منهم لواء من در وياقوت، ومعهم طرائف الحلي والحلل، فيقولون: يا ولي الله النجا إلى ربك، فهو من أول الناس دخولا في جنات عدن مع المقربين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك هو الفوز العظيم، ومن صام من رجب ستة وعشرين يوما بنى الله له في ظل العرش مائة قصر من در وياقوت، على رأس كل قصر خيمة حمراء من حرير الجنان، يسكنها ناعما والناس في الحساب، الخبر " ص

319 - 321 "

53 - الكافي: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وقر ذا شيبة في الاسلام آمنه الله من فزع يوم القيامة. " ج 2 ص 658 "

54 - الكافي: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من دفن في الحرم أم من الفزع الأكبر، قلت له: من بر الناس وفاجرهم؟ قال: من بر الناس وفاجرهم. " ف ج 1 ص 237 "

55 - الكافي: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من مات في طريق مكة ذاهبا أو جائيا أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة. " ف ج 1 ص 239 "

56 - من لا يحضره الفقيه : عن الصادق عليه السلام قال: من مات محرما بعثه الله ملبيا.

57 - وقال عليه السلام: من مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين، ومن مات بين الحرمين لم ينشر له ديوان.

58 - الكافي: عن الرضا عليه السلام قال: من أتى قبر أخيه ثم وضع يده على القبر وقرأ: إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات أمن يوم الفزع الأكبر. " ف ج 1 ص 62 "

59 - الخصال: بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من مقت نفسه دون الناس آمنه الله من فزع يوم القيامة. " ص 11 "

60 - من لا يحضره الفقيه: بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل حرم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر. " ص 468 "

61 - ثواب الأعمال: بإسناده عن علي بن الحسين عليه السلام قال: من حمل أخاه على رحله بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة. " ص 141 "

62 - تفسير علي بن إبراهيم: قال أبو جعفر عليه السلام: من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة.

63 - الكافي: عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من عمل يوضع في ميزان امرء يوم القيامة أفضل من حسن الخلق. " ج 2 ص 99 "

64 - أمالي الصدوق: عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف. " ص 304 "

65 - أمالي الصدوق: عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقربكم غدا مني في الموقف أصدقكم للحديث، وآداكم للأمانة، وأوفاكم بالعهد، وأحسنكم خلقا، وأقربكم من الناس.

66 - أمالي الطوسي: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من ارتبط فرسا في سبيل الله كان علفه وروثه وشرابه في ميزانه يوم القيامة.

67 - ثواب الأعمال: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قولوا: سبحان الله و الحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة لهن مقدمات ومؤخرات ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات. " ص 9 "

68 - ثواب الأعمال: عن أبي عبد الله عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله: ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة. " ص 28 "

69 - ثواب الأعمال: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون.

" ص 31 "

70 - ثواب الأعمال: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه الأرض لعل الله يصرف عنه الغل يوم القيامة " ص 33 "

71 - ثواب الأعمال: عن أبي جعفر عليه السلام قال: يبعث قوم تحت ظل العرش وجوههم من نور، ورياشهم من نور، جلوس على كراسي من نور، قال فتشرف لهم الخلائق فيقولون:

هؤلاء أنبياء؟ فينادي مناد من تحت العرش: أن ليس هؤلاء بأنبياء، قال: فيقولون:

هؤلاء شهداء؟ فينادي مناد من تحت العرش: أن ليس هؤلاء شهداء، ولكن هؤلاء قوم كانوا ييسرون على المؤمنين (على المعسر خ ل) وينظرون المعسر حتى ييسر. " ص 139 "

72 - ثواب الأعمال: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أنا عند الميزان يوم القيامة فمن ثقلت سيئاته على حسناته جئت بالصلاة علي حتى أثقل بها حسناته. " ص 149 "

73 - المحاسن: عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عليهما السلام، عن علي صلوات الله عليه قال: من وقر مسجدا لقى الله يوم يلقاه ضاحكا مستبشرا، وأعطاه كتابه بيمينه. " ص 54 "

74 - الكافي: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قبل ولده كتب الله له حسنة، ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة، ومن علمه القرآن دعي بالأبوين فكسيا حلتين يضئ من نورهما وجوه أهل الجنة.

75 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن محمد العلوي، عن جده الحسين بن إسحاق بن جعفر، عن أبيه، عن أخيه موسى بن جعفر، عن آبائه، عن علي عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يعير الله عز وجل عبدا من عباده يوم القيامة فيقول: عبدي ما منعك إذا مرضت أن تعودني؟ فيقول: سبحانك سبحانك أنت رب العباد لا تألم ولا تمرض، فيقول: مرض أخوك المؤمن فلم تعده، وعزتي وجلالي لوعدته لوجدتني عنده، ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك، وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمن الرحيم.

76 - الكافي: الحسين بن محمد، عن المعلى، عن ابن أورمة، ومحمد بن عبد الله، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: دخل

أبو عبد الله الجدلي على أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أبا عبد الله ألا أخبرك بقول الله عز وجل:

" من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون "؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين جعلت فداك، فقال: الحسنة معرفة الولاية وحبنا أهل البيت، والسيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت، ثم قرأ عليه هذه الآية.

77 - المحاسن: ابن فضال، عن ابن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي داود، عن أبي عبد الله الجدلي مثله.

تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن القاسم بن عبيد رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. " ص

115 - 116 "

78 - الكافي: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله عز وجل مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيجا عنه يوم القيامة، فيقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به أكرم عطائك، قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن:

يا رب قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا، فيعطى الامن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة، فيقال له: اقرأ واصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغناك وأرضيناك؟

فيقول: نعم، قال: ومن قرأ كثيرا أو تعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين. " ج 2 ص

603 - 604 "

79 - تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن قراءة القرآن يأتي يوم القيامة بالرجل الشاحب يقول لربه عز وجل: يا رب هذا أظمأت نهاره، وأسهرت ليلة، وقويت في رحمتك طمعه، وفسحت في مغفرتك أمله، فكن عند ظني فيك وظنه، فيقول الله تعالى:

أعطوه الملك بيمينه، والخلد بشماله، وأقرنوه بأزواجه من الحور العين، واكسوا

والديه حلة لا تقوم لها الدنيا بما فيها، فينظر إليهما الخلائق فيعظمونهما، وينظران إلى أنفسهما فيعجبان منها، فيقولان: يا ربنا أنى لنا هذه ولم تبلغها أعمالنا؟ فيقول الله عز وجل: ومع هذا تاج الكرامة لم ير مثله الراؤون، ولم يسمع بمثله السامعون، ولم يتفكر في مثله المتفكرون فيقال: هذا بتعليمكما ولدكما القرآن، وبتصييركما إياه بدين الاسلام، وبرياضتكما إياه على محمد رسول الله وعلي ولي الله، وتفقيهكما إياه بفقههما، لأنهما اللذين لا يقبل الله لاحد عملا إلا بولايتهما ومعاداة أعدائهما، وإن كان ما بين الثرى إلى العرش ذهبا يتصدق به في سبيل الله، فتلك البشارات التي تبشرون بها.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.