بحارالانوار · المجلد السادس عشر
32 - باب آداب معاشرة العميان والزمني وأصحاب العاهات
ج ۷۲، ص ۱۳–۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن سعد، عن ابن هاشم، عن الحسين بن الحسن القرشي، عن سلمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد، عن أبيه عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله كره لكم أيها الأمة أربعا وعشرين خصله، ونهاكم عنها - وساق الحديث إلى أن قال: - كره أن يكلم الرجل مجذوما إلا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع وقال: فر من المجذوم فرارك من الأسد.
2 - الخصال: أبي، عن سعد مثله.
أقول: أوردنا الخبر بتمامه في باب مناهي النبي صلى الله عليه وآله.
3 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج " وذلك أن أهل
المدينة قبل أن يسلموا كانوا يعتزلون الأعمى والأعرج والمريض، كانوا لا يأكلون معهم، وكانت الأنصار فيهم تيه وتكرم، فقالوا: إن الأعمى لا يبصر الطعام والأعرج لا يستطيع الزحام على الطعام، والمريض لا يأكل كما يأكل الصحيح فعزلوا لهم طعامهم على ناحية، وكانوا يرون أن عليهم في مواكلتهم جناحا، وكان الأعمى والمريض يقولون لعلنا نؤذيهم في مؤاكلتهم، فلما قدم النبي صلى الله عليه وآله سألوه عن ذلك، فأنزل الله " ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا 4 - الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن سهل، عن محمد بن سنان، عن الدهقان، عن درست، عن أبي إبراهيم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمسة يجتنبون على كل حال: المجذوم، والأبرص، والمجنون، وولد الزنا والأعرابي.
5 - طب الأئمة: محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا رأيتم المجذومين فاسألوا ربكم العافية، ولا تغفلوا عنه.
6 - طب الأئمة: طاهر بن حرب الصيرفي، عن موسى بن عيسى، عن محمد بن سنان السعيدي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تديموا النظر إلى أهل البلاء والمجذومين فإنه يحزنهم.
7 - طب الأئمة: عن أبي عبد الله الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله أقلوا من النظر إلى أهل البلاء، ولا تدخلوا عليهم، وإذا مررتم بهم فأسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم.
8 - تفسير الإمام العسكري: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قاد ضريرا أربعين خطوة على ارض سهلة، لا يفي بقدر إبرة من جميعه طلاع الأرض ذهبا فإن كان فيما قاده مهلكة جوزه عنها وجد ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة أوسع
من الدنيا مائة ألف مرة، ورجح بسيئاته كلها ومحقها، وأنزله في أعلا الجنان وغرفها.
9 - أمالي الطوسي: أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن فضال عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق الغمشاني، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لقد مر علي بن الحسين عليهما السلام بمجذومين فسلم عليهم وهم يأكلون فمضى ثم قال. إن الله لا يحب المتكبرين، فرجع إليهم فقال: إني صائم وقال:
ائتوني بهم في المنزل، قال: فأتوه فأطعمهم ثم أعطاهم.
10 - دعوات الراوندي: سئل زين العابدين عليه السلام عن الطاعون أنبرء ممن يلحقه فإنه معذب قال: أن كان عاصيا فابرأ منه طعن أو لم يطعن، وإن كان لله عز وجل مطيعا فان الطاعون مما تمحص به ذنوبه، إن الله عز وجل عذب به قوما ويرحم به آخرين، واسعة قدرته لما يشاء، ألا ترون أنه جعل الشمس ضياء لعباده، ومنضجا لثمارهم، ومبلغا لأقواتهم، وقد يعذب بها قوما يبتليهم بحرها يوم القيامة بذنوبهم، وفي الدنيا بسوء أعمالهم.
11 - مشكاة الأنوار نقلا من المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تنظروا إلى أهل البلاء فان ذلك يحزنهم، وعن الباقر عليه السلام أنه كان يكره أن يسمع من المبتلى التعوذ من البلاء.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.