پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

33. باب نصر الضعفاء والمظلومين، وإغاثتهم وتفريج كرب المؤمنين

ج ۷۲، ص ۱۶–۲۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

ثواب الأعمال: أبي عن أحمد بن إدريس مثله.

2 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: لا يحضرن أحدكم رجلا يضربه سلطان جائر ظلما وعدوانا، ولا مقتولا ولا مظلوما إذا لم ينصره، لان نصرة المؤمن على المؤمن فريضة واجبة، إذا هو حضره، والعافية أوسع ما لم يلزمك الحجة الظاهرة.

ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن محمد بن أبي القاسم، عن هارون [مثله].

3 - قرب الإسناد: بهذا الاسناد أن النبي صلى الله عليه وآله أمر بسبع: عيادة المرضى، واتباع الجنائز، وإبرار القسم ، وتسميت العاطس، ونصر المظلوم، وإفشاء السلام، وإجابة الداعي.

أقول: قد أوردناه بأسانيد في أبواب المناهي.

4 - ثواب الأعمال، علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن السندي بن محمد، عن صفوان بن

يحيى، عن صفوان بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اقعد رجل من الأخيار في قبره فقيل له: إنا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله، فقال: لا أطيقها فلم يزالوا به حتى انتهوا إلى جلدة واحدة فقالوا: ليس منها بد، فقال: فيما تجلدونيها؟ قالوا نجلدك لأنك صليت يوما بغير وضوء، ومررت على ضعيف فلم تنصره قال: فجلدوه جلدة من عذاب الله عز وجل فامتلى قبره نارا.

المحاسن: محمد بن علي، بن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمال مثله.

5 - الخصال: حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد الأشعري عن القداح، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان.

6 - أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن البطائني، عن علي بن ميمون الصائغ، عن الصادق عليه السلام قال: من أراد أن يدخله الله عز وجل في رحمته، ويسكنه جنته، فليحسن خلقه، وليعطي النصفة من نفسه، وليرحم اليتيم وليعن الضعيف، وليتواضع لله الذي خلقه.

7 - أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله.

أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب بر الوالدين.

8 - أمالي الصدوق: في خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ألا ومن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه اثنين وسبعين كربة من كرب الآخرة، واثنين وسبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغص.

الخصال: أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن القداح، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه نشر الله عليه كنفه وأدخله الجنة في رحمته: حسن خلق يعيش به في الناس، ورفق بالمكروب وشفقة على الوالدين، وإحسان إلى المملوك.

10 - معاني الأخبار، عيون أخبار الرضا (ع): ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق عليهم السلام قال: أوحى الله عز وجل إلى داود: أن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فادخله الجنة، قال: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال:

يفرج عن المؤمن كربته ولو بتمرة، قال: فقال داود عليه السلام: حق لمن عرفك أن لا ينقطع رجاؤه منك.

11 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود النبي عليه السلام أن: يا داود إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة يوم القيامة فاحكمه في الجنة، وقال داود: وما تلك الحسنة؟ قال: كربة ينفسها عن مؤمن بقدر تمرة أو بشق تمرة، فقال داود:

يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك.

12 - أمالي الطوسي: عن وهب بن منبه قال: قرأت في الزبور اسمع مني ما أقول - والحق أقول: من أتاني بحسنة واحدة أدخلته الجنة، قال داود: يا رب وما هذه الحسنة؟ قال: من فرج عن عبد مسلم، فقال داود: إلهي لذلك لا ينبغي لمن عرفك أن يقطع رجاءه منك.

13 - الخصال: حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: من أقال نادما، أو أغاث لهفان، أو أعتق نسمة، أو زوج عزبا.

14 - قرب الإسناد: أبو البختري، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من رد عن المسلمين عادية ماء أو عادية نار أو عادية عدو مكابر للمسلمين غفر الله له ذنبه.

15 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن علي ابن عقبة، عن عبد الله بن سنان، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أربع من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة: من آوى اليتيم، ورحم الضعيف، وأشفق على والديه ورفق بمملوكه.

16 - ثواب الأعمال: أبي، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن ذريح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما مؤمن نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه سبعين كربة من كرب الدنيا وكرب يوم القيامة، وقال: ومن يسر على مؤمن وهو معسر يسر الله له حوائجه في الدنيا والآخرة قال: ومن ستر على مؤمن عورة يخافها ستر الله عليه سبعين عورة من عوراته التي يخافها في الدنيا والآخرة، قال: وإن الله عز وجل في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن، فانتفعوا بالعظة، وارغبوا في الخير.

أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب قضاء حاجة المؤمن.

17 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مامن مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلا كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام، وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلا نصره الله في الدنيا والآخرة، وما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله في الدنيا والآخرة.

18 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ابن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن شرحبيل بن سعد، عن أسيد بن خضير

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أغاث أخاه المؤمن حتى يخرجه من هم وكربة وورطة كتب الله له عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، وأعطاه ثواب عتق عشر نسمات ودفع عنه عشر نقمات، وأعد له يوم القيامة عشر شفاعات.

19 - تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعان ضعيفا في بدنه على أمره، أعانه الله على أمره ونصب له في القيامة ملائكة يعينونه على قطع تلك الأهوال، وعبور تلك الخنادق من النار، حتى لا يصيبه من دخانها، وعلى سمومها، وعلى عبور الصراط إلى الجنة سالما آمنا، ومن أعان ضعيفا في فهمه ومعرفته فلقنه حجته على خصم الدين طلاب الباطل، أعانه الله عند سكرات الموت على شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، والاقرار بما يتصل بهما، والاعتقاد له حتى يكون خروجه من الدنيا ورجوعه إلى الله عز وجل على أفضل أعماله، وأجل أحواله، فيحيى عند ذلك بروح وريحان، ويبشر بأن ربه عنه راض، وعليه غير غضبان، ومن أعان مشغولا بمصالح دنياه أو دينه علي أمره حتى لا يتعسر عليه أعانه الله تزاحم الاشغال، وانتشار الأحوال يوم قيامه بين يدي الملك الجبار، فميزه من الأشرار، وجعله من الأخيار.

20 - نوادر الراوندي: عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس من الاسلام في شئ، ومن شهد رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس من المسلمين.

21 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب.

22 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الشحام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أغاث أخاه المؤمن اللهفان عند جهده، فنفس كربته وأعانه على نجاح حاجته، كانت له بذلك عند الله

اثنتان وسبعون رحمة من الله، يعجل له منها واحدة يصلح بها معيشته، ويدخر له إحدى وسبعين رحمة لافزاع يوم القيامة وأهواله.

23 - ثواب الأعمال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن نعيم، عن مسمع كردين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كرب الآخرة، وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد، ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقاه شربة سقاه الله من الرحيق المختوم.

24 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن عبد الله بن محمد الغفاري، عن جعفر بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج كربته، لم يزل في ظل الله الممدود بالرحمة ما كان في ذلك.

25 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أغاث المؤمن اللهفان اللهثان عند جهده فنفس كربته أو أعانه على نجاح حاجته، كانت له بذلك اثنتان وسبعون رحمة لافزاع يوم القيامة وأهواله.

26 - المحاسن: محمد بن علي، عن ابن فضال، عن محمد، عن إبراهيم بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مامن مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة.

27 - المحاسن: محمد بن علي الصيرفي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن ابن عميرة، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أن الله يحب إراقة الدماء، وإطعام الطعام، وإغاثة اللهفان.

28 - تفسير الإمام العسكري: مامن رجل رأى ملهوفا في طريق بمركوب له قد سقط وهو يستغيث

فلا يغاث فأغاثه وحمله على مركوبه وسوى له إلا قال الله عز وجل: كددت نفسك، وبذلت جهدك في إغاثة أخيك هذا المؤمن، لأكدن ملائكة هم أكثر عددا من خلائق الانس [كلهم] من أول الدهر إلى آخره، وأعظم قوة كل واحد منهم [ممن] يسهل عليه حمل السماوات والأرضين ليبنوا لك القصور والمساكن، ويرفعوا لك الدرجات، فإذا أنت في جناتي كأحد ملوكها الفاضلين، ومن دفع عن مظلوم قصد بظلم ضررا في ماله أو بدنه، خلق الله عز وجل من حروف أقواله وحركات أفعاله وسكونها أملاكا بعدد كل حرف منها مائة ألف ملك [كل ملك] منهم يقصدون الشياطين الذين يأتون لاغوائه فيثخنونهم ضربا بالأحجار الدافعة وأوجب الله بكل ذرة ضرر دفع عنه وبأقل قليل جزء ألم الضرر الذي كف عنه مائة ألف من خدام الجنان، ومثلهم من الحور الحسان يدلونه هناك، ويشرفونه، ويقولون هذا بدفعك عن فلان ضررا في ماله أو بدنه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.