پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

22 - باب تزويج المؤمن، أو قضاء دينه أو اخدامه أو

ج ۷۱، ص ۳۵۵–۳۵۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۱

فقالت: يهدى إليك قدر برام أخبرك به؟ قلت: نعم فأعطتني الكتاب فقرأته فإذا فيه: إن لله ظلا تحت يده يوم القيامة، لا يستظل تحته إلا نبي أو وصي نبي أو مؤمن أعتق عبدا مؤمنا أو مؤمن قضا مغرم مؤمن، أو مؤمن كف أيمة مؤمن.

2 - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن النهيكي، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال: ثلاثة يستظلون بظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله:

رجل زوج أخاه المسلم أو أخدمه أو كتم له سرا.

[أقول:] قد مضى بعض الأخبار في باب قضاء حاجة المؤمن.

3 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن أبان، عن صالح بن أبي الأسود رفعه، عن أبي المعتمر قال:

سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيما مسلم خدم قوما من المسلمين إلا أعطاه الله مثل عددهم خداما في الجنة.

بيان: قوله عليه السلام: " إلا أعطاه الله " الاستثناء من مقدر أي ما فعل ذلك إلا أعطاه الله أو هي زائدة. قال في القاموس في معاني " إلا " أو زائدة ثم استشهد بقول الشاعر:

حراجيج ما تنفك إلا مناخة * على الخسف أو ترمى بها بلدا قفرا 4 - الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان عن عيسى بن أبي منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يجب للمؤمن على المؤمن أن يناصحه.

بيان: يقال نصحه وله كمنعه نصحا ونصاحة ونصاحية فهو ناصح ونصيح ونصاح، والاسم النصيحة، وهي فعل أو كلام يراد بهما الخير للمنصوح، واشتقاقها من نصحت العسل إذا صفيته لان الناصح يصفي فعله وقوله من الغش، أو من نصحت الثوب إذا خطته لان الناصح يلم خلل أخيه كما يلم الخياط خرق الثوب، والمراد بنصيحة المؤمن للمؤمن إرشاده إلى مصالح دينه ودنياه وتعليمه إذا كان جاهلا، و تنبيهه إذا كان غافلا والذب عنه وعن أعراضه إذا كان ضعيفا، وتوقيره في صغره و كبره، وترك حسده وغشه، ودفع الضرر عنه، وجلب النفع إليه، ولو لم يقبل نصيحته سلك به طريق الرفق حتى يقبلها، ولو كانت متعلقة بأمر الدين سلك به طريق الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على الوجه المشروع.

ويمكن إدخال النصيحة للرسول والأئمة عليهم السلام أيضا فيها، لأنهم أفضل المؤمنين ونصيحتهم الاقرار بالنبوة والإمامة فيهم، والانقياد لهم في أوامرهم ونواهيهم

وآدابهم وأعمالهم، وحفظ شرائعهم، وإجراء أحكامهم على الأمة، وفي الحقيقة النصيحة للأخ المؤمن نصيحة لهم أيضا.

5 - الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد والمغيب.

بيان: " في المشهد والمغيب " أي في وقت حضوره بنحو ما مر وفي غيبته بالكتابة أو الرسالة، وحفظ عرضه، والدفع عن غيبته، وبالجملة رعاية جميع المصالح له ودفع المفاسد عنه على أي وجه كان.

6 - الكافي: بالاسناد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال: يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له.

بيان: يحتمل أن يكون الوجوب في بعض الافراد محمولا على السنة المؤكدة وفقا للمشهور بين الأصحاب.

7 - الكافي: بالاسناد عن ابن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لينصح الرجل منكم أخاه كنصيحته لنفسه.

بيان: هذا جامع لجميع أفراد النصيحة.

8 - الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعظم الناس منزلة عند الله يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه.

ايضاح: أمشاهم في الأرض المراد إما المشي حقيقة أو كناية عن شدة الاهتمام والباء " في " قوله بالنصيحة للملابسة أو السببية.

9 - الكافي: عن علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بالنصح لله في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه.

بيان: " عليكم " اسم فعل بمعنى الزموا، والباء في قوله " بالنصح " زائدة

للتقوية، وفي للظرفية أو السببية والنصح يتعدى إلى المنصوح بنفسه، وباللام، و نسبة النصح إلى الله إشارة إلى أن نصح خلق الله نصح له، فان نصحه تعالى إطاعة أوامره، وقد أمر بالنصح لخلقه، ويحتمل أن يكون المعنى النصح للخلق خالصا لله فيكون " في " بمعنى اللام، ويحتمل أن يكون المعنى النصح لله بالايمان بالله وبرسله وحججه، وإطاعة أوامره، والاحتراز عن نواهيه في خلقه أي من بين خلقه، وهو بعيد وقال في النهاية: أصل النصح في اللغة الخلوص، يقال نصحته ونصحت له، ومعنى نصيحة الله صحة الاعتقاد في وحدانيته وإخلاص النية في عبادته، والنصيحة لكتاب الله هو التصديق به والعمل بما فيه، ونصيحة رسوله صلى الله عليه وآله التصديق بنبوته ورسالته و الانقياد لما أمر به ونهى عنه، ونصيحة الأئمة أن يطيعهم في الحق ولا يرى الخروج عليهم، ونصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.