پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 13 ما يحتج الله به على العباد يوم القيامة

ج ۷، ص ۲۸۴–۲۸۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷

1 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن هارون، عن ابن زياد قال: سمعت جعفر بن محمد عليه السلام - وقد سئل عن قوله تعالى: " قل فلله الحجة البالغة " - فقال: إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي! أكنت عالما؟ فإن قال:

نعم قال له: أفلا عملت بما علمت؟ وإن قال: كنت جاهلا قال له: أفلا تعلمت حتى تعمل؟

فيخصم فتلك الحجة لله عز وجل على خلقه .

بيان: يقال: خاصمه فخصمه يخصمه أي غلبه.

2 - كان: علي، عن أبيه، عن محمد بن عيثم النخاس، عن معاوية بن عمار قال:

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الرجل منكم ليكون في المحلة فيحتج الله يوم القيامة على جيرانه فيقال لهم: ألم يكن فلان بينكم؟ ألم تسمعوا كلامه؟ ألم تسمعوا بكاءه في الليل؟ فيكون حجة الله عليهم. " الروضة ص 84 "

3 - الكافي: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول: يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت، فيجاء بمريم عليها السلام فيقال: أنت أحسن أو هذه؟

قد حسناها فلم تفتتن، ويجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه فيقول: يا

رب حسنت خلقي حتى لقيت من النساء ما لقيت، فيجاء بيوسف عليه السلام فيقال: أنت أحسن أو هذا؟ قد حسناه فلم يفتتن، ويجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في بلائه فيقول: يا رب شددت علي البلاء حتى افتتنت، فيجاء بأيوب عليه السلام فيقال: أبليتك أشد أو بلية هذا؟ فقد ابتلي فلم يفتتن. " الروضة ص

228 - 229 "

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.