پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

17 باب فضل المواخاة في الله وأن المؤمنين بعضهم اخوان بعض

ج ۷۱، ص ۲۷۴–۲۷۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۱

1 - الخصال، عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستة من المروة ثلاثة منها في الحضر وثلاثة منها في السفر فأما التي في الحضر فتلاوة كتاب الله تعالى، وعمارة مساجد الله، واتخاذ الاخوان في الله عز وجل، وأما التي في السفر فبذل الزاد، وحسن الخلق، والمزاح في غير المعاصي.

2 - أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: وآخ الاخوان في الله وأحب الصالح لصلاحه.

3 - أمالي الطوسي: المفيد عن ابن قولويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن البرقي عن التفليسي، عن البقباق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يرجع صاحب المسجد بأقل من إحدى ثلاث: إما دعاء يدعو به يدخله الله به الجنة، وإما دعاء يدعو به فيصرف الله عنه بلاء، وإما أخ يستفيده في الله عز وجل ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما استفاد

امرؤ مسلم فائدة بعد فائدة الاسلام مثل أخ يستفيده في الله.

4 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن عمر بن محمد الزيات، عن علي بن مهرويه، عن داود بن سليمان، عن الرضا عليه السلام قال: من استفاد أخا في الله فقد استفاد بيتا في الجنة.

5 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن أحمد بن محمد، عن محفوظ بن خالد، عن محمد بن زيد قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: من استفاد أخا في الله عز وجل استفاد بيتا في الجنة.

6 - المحاسن: أبي، عن فضالة، عن عمر بن أبان الكلبي، عن جابر الجعفي قال:

تنفست بين يدي أبي جعفر عليه السلام ثم قلت: يا ابن رسول الله أهتم من غير مصيبة تصيبني أو أمر نزل بي حتى تعرف ذلك أهلي في وجهي ويعرفه صديقي، قال: نعم يا جابر قلت: ومم ذاك يا ابن رسول الله؟ قال: وما تصنع بذاك؟ قلت: أحب أن أعلمه، فقال: يا جابر إن الله خلق المؤمنين من طينة الجنان، وأجرى فيهم من ريح روحه، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، فإذا أصاب تلك الأرواح في بلد من البلدان شئ حزنت عليه الأرواح لأنها منه.

7 - المحاسن: محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه لان الله خلق طينتهما من سبع سماوات وهي طينة الجنان ثم تلا " رحماء بينهم " فهل يكون الرحيم إلا برا وصولا وفي حديث آخر وأجرى فيهما من روح رحمته.

8 - المحاسن: أبو عبد الله أحمد بن محمد السياري وحسن بن معاوية، عن محمد بن

الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه و ذلك أن الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من طينة جنان السماوات، وأجرى فيه من روح رحمته، فلذلك هو أخوه لأبيه وأمه.

9 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد إن اشتكى شيئا وجد ألم ذلك في سائر جسده، وإن روحهما من روح الله، وإن روح المؤمن لأشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها.

10 - من كتاب قضاء حقوق المؤمنين للصوري: بإسناده، عن جعفر بن محمد بن أبي فاطمة قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا ابن أبي فاطمة إن العبد يكون بارا بقرابته، ولم يبق من أجله إلا ثلاث سنين فيصيره الله ثلاثا وثلاثين سنة، و إن العبد ليكون عاقا بقرابته وقد بقي من أجله ثلاث وثلاثون سنة فيصيره الله ثلاث سنين ثم تلا هذه الآية " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " قال: قلت: جعلت فداك فإن لم يكن له قرابة قال: فنظر إلي مغضبا ورد علي شبيها بالزبر يا ابن أبي فاطمة لا تكون القرابة إلا في رحم ماسة المؤمنون بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فللمؤمن على المؤمن أن يبره فريضة من الله يا ابن أبي فاطمة تباروا وتواصلوا فينسئ الله في آجالكم، ويزيد في أموالكم، وتعطون العافية في جميع أموركم، وإن صلاتكم وصومكم وتقربكم إلى الله أفضل من صلاة غيركم ثم تلا هذه الآية " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ".

11 - نوادر الراوندي: بإسناده عن الكاظم، عن آبائه عليهم السلام قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وآله: من استفاد أخا في الله زوجه الله حورا.

12 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: أعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان، وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم.

13 - كنز الكراجكي: أنشد لأمير المؤمنين عليه السلام:

وليس كثيرا ألف خل وصاحب * وإن عدوا واحدا لكثير 14 - عدة الداعي: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ما أحدث الله إخاء بين مؤمنين إلا أحدث لكل منهما درجة، وعنه صلى الله عليه وآله قال: من استفاد أخا في الله استفاد بيتا في الجنة، وروى عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن المؤمنين المتواخيين في الله، ليكون أحدهما في الجنة فوق الاخر بدرجة، فيقول: يا رب إن صاحبي قد كان يأمرني بطاعتك ويثبطني عن معصيتك، وترغبني فيما عندك، فاجمع بيني وبينه في هذه الدرجة فيجمع الله بينهما، وإن المنافقين ليكون أحدهما أسفل من صاحبه بدرك في النار فيقول: يا رب إن فلانا كان يأمرني بمعصيتك، و يثبطني عن طاعتك، ويزهدني فيما عندك، ولا يحذرني لقاءك فاجمع بيني وبينه في هذا الدرك، فيجمع الله بينهما. وتلا هذه الآية " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ".

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.