پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

18 باب فضل حب المؤمنين والنظر إليهم

ج ۷۱، ص ۲۷۸–۲۸۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۱

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النظر إلى العالم عبادة، والنظر إلى الامام المقسط عبادة، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة، والنظر إلى الأخ توده في الله عز وجل عبادة.

2 - رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن إسحاق بن محمد البصري، عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان، عن بشير الدهان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لمحمد بن بكير الثقفي ما تقول في المفضل بن عمر؟ قال: ما عسيت أن أقول فيه لو رأيت في عنقه صليبا وفي وسطه كستيجا لعلمت أنه على الحق بعدما سمعتك تقول فيه ما تقول، قال:

رحمه الله، لكن حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة أتياني فشتماه عندي فقلت لهما:

لا تفعلا فاني أهواه فلم يقبلا فسألتهما وأخبرتهما أن الكف عنه حاجتي فلم يفعلا فلا غفر الله لهما أما إني لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم علي، ولقد كان كثير عزة في مودته لها أصدق منهما في مودتهما لي حيث يقول:

لقد علمت بالغيب أني أحبها * إذا هو لم يكرم علي كريمها أما إني لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم علي 3 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: من حب الرجل دينه حبه أخاه.

- 4 الاختصاص: عمار بن موسى قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: حب الأبرار

للأبرار ثواب للأبرار، وحب الفجار للأبرار فضيلة للأبرار، وبغض الفجار للأبرار زين للأبرار وبغض الأبرار للفجار خزي على الفجار.

5 - من كتاب قضاء الحقوق: قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لبعض أصحابه بعد كلام: إن المؤمنين من أهل ولايتنا وشيعتنا إذا اتقوا لم يزل الله تعالى مطلا عليهم بوجهه حتى يتفرقوا، ولا يزال الذنوب تتساقط عنهم كما تتساقط الورق، ولا يزال يد الله على يد أشدهما حبا لصاحبه.

6 - نوادر الراوندي: بإسناده، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المؤمن ليسكن إلى المؤمن كما يسكن قلب الظمآن إلى الماء البارد.

وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نظر المؤمن في وجه أخيه حبا له عبادة.

7 - كنز الكراجكي: عن محمد بن علي بن طالب البلدي، عن محمد بن إبراهيم النعماني، عن ابن عقدة، عن شيوخه الأربعة، عن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قال جدي رسول الله: أيها الناس حلالي حلال إلى يوم القيامة، وحرامي حرام إلى يوم القيامة ألا وقد بينهما الله عز وجل في الكتاب، وبينتهما لكم في سيرتي وسنتي، وبينهما شبهات من الشيطان وبدع بعدي، من تركها صلح له أمر دينه، وصلحت له مروته و عرضه، ومن تلبس بها ووقع فيها واتبعها كان كمن رعى غنمه قرب الحمى ومن رعى ماشيته قرب الحمى نازعته نفسه إلى أن يرعاها في الحمى ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله عز وجل محارمه، فتوقوا حمى الله ومحارمه، ألا وإن ود المؤمن من أعظم سبب الايمان، ألا ومن أحب في الله، وأبغض في الله، وأعطى في الله، ومنع في الله عز وجل

فهو من أصفياء المؤمنين عند الله تبارك وتعالى، ألا وإن المؤمنين إذا تحابا في الله عز وجل وتصافيا في الله كانا كالجسد الواحد إذا اشتكى أحدهما من جسده موضعا وجد الاخر ألم ذلك الموضع.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.