پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

9 باب حق الجار أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب جوامع

ج ۷۱، ص ۱۴۹–۱۵۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۱

1 - أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عليكم بحسن الجوار فان الله عز وجل أمر بذلك. الخبر.

2 - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من خان جاره شبرا من الأرض جعلها الله طوقا في عنقه من تخوم الأرضين السابعة حتى يلقى الله يوم القيامة مطوقا إلا أن يتوب ويرجع، وقال: من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة، ومأواه جهنم وبئس المصير، ومن ضيع حق جاره فليس منا، وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.

3 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن البطائني عن إسماعيل بن عبد الخالق والكناني معا عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

من كف أذاه عن جاره أقاله الله عز وجل عثرته يوم القيامة، ومن عف بطنه وفرجه كان في الجنة ملكا محبورا، ومن أعتق نسمة مؤمنة بنى الله له بيتا في الجنة.

4 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: من آذى جاره طمعا في مسكنه ورثه الله داره.

5 - الخصال: في ما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: يا علي أربعة من قواصم

الظهر: إمام يعصي الله ويطاع أمره، وزوجة يحفظها زوجها وهي تخونه، وفقر لا يجد صاحبه له مداويا، وجار سوء في دار مقام.

6 - الخصال: ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة بن خالد، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: حريم المسجد أربعون ذراعا والجوار أربعون دارا من أربعة جوانبها.

7 - عيون أخبار الرضا (ع): الدقاق والسناني والمكتب جميعا عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قال الرضا عليه السلام: ليس منا من لم يأمن جاره بوائقه.

8 - أمالي الطوسي: باسناد المجاشعي عن الصادق عليه السلام عن آبائه عن علي صلوات الله عليهم قال : قيل للنبي صلى الله عليه وآله يا نبي الله أفي المال حق سوى الزكاة؟ قال: نعم بر الرحم إذا أدبرت، وصلة الجار المسلم، فما آمن بي من بات شبعانا وجاره المسلم جائع ثم قال عليه السلام: ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.

9 - معاني الأخبار: أبي عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما حد الجار؟ قال: أربعين دارا من كل جانب.

10 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثلاثة هن أم الفواقر: سلطان إن أحسنت إليه لم

يشكر، وإن أسأت إليه لم يغفر، وجار عينه ترعاك وقلبه ينعاك، إن رأى حسنة دفنها ولم يفشها وإن رأى سيئة أظهرها وأذاعها، وزوجة إن شهدت لم تقر عينك بها وإن غبت لم تطمئن إليها.

11 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام لإسحاق بن عمار: صانع المنافق بلسانك وأخلص ودك للمؤمن، وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته.

12 - الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن معاوية بن عمار، عن عمرو بن عكرمة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: إن لي جارا يؤذيني فقال: ارحمه، قال قلت:

لا رحمه الله، فصرف وجهه عني، قال: فكرهت أن أدعه: فقلت جعلت فداك إنه يفعل بي ويفعل ويؤذيني فقال: أرأيت إن كاشفته انتصفت منه؟ قال قلت بلى أولى عليه فقال عليه السلام: إن ذا ممن يحسد الله على ما آتاهم الله من فضله، فإذا رأى نعمة على أحد وكان له أهل جعل بلاءه عليهم، وإن لم يكن له أهل جعل بلاءه على خادمه، وإن لم يكن له خادم سهر ليله، واغتاظ نهاره، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله إني اشتريت دارا في بني فلان، وإن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره، ولا آمن شره، قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وسلمان وأبا ذر قال: ونسيت واحدا وأظنه المقداد فأمرهم أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم أنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه فنادوا ثلاثا ثم أمر فنودي إن كل أربعين دارا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله يكون ساكنها جارا له.

13 - الحسين بن سعيد أو النوادر: محمد بن الحسين، عن محمد بن الفضيل، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعوذ بالله من جار سوء في دار إقامة تراك عيناه ويرعاك

قلبه، إن رآك بخير ساءه وإن رآك بشر سره.

14 - الحسين بن سعيد أو النوادر: عبد الله بن محمد، عن علي بن إسحاق، عن إبراهيم بن أبي رجاء قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: حسن الجوار يزيد في الرزق.

15 - دعوات الراوندي: روي أنه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وقال: إن فلانا جاري يؤذيني قال: اصبر على أذاه كف أذاك عنه فما لبث أن جاء وقال: يا نبي الله إن جاري قد مات فقال صلى الله عليه وآله: كفى بالدهر واعظا وكفى بالموت مفرقا.

16 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته عند وفاته: الله الله في جيرانكم فإنه وصية نبيكم ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم.

17 - كنز الكراجكي: بسند مذكور في المناهي عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ملعون ملعون من آذى جاره.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.