بحارالانوار · المجلد السادس عشر
8 باب حمل النائبة عن القوم وحسن العشرة معهم
ج ۷۱، ص ۱۴۷–۱۴۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن عباد بن أحمد القزويني، عن عمه عن أبيه، عن مطرف، عن الشعبي، عن صعصعة بن صوحان قال : عادني أمير المؤمنين عليه السلام في مرض ثم قال: انظر فلا تجعلن عيادتي إياك فخرا على قومك، وإذا رأيتهم في أمر فلا تخرج منه، فإنه ليس بالرجل غنى عن قومه إذا خلع منهم يدا واحدة يخلعون منه أيدي كثيرة، فإذا رأيتهم في خير فأعنهم عليه وإذا رأيتم في شر
فلا تخذلنهم، وليكن تعاونكم على طاعة الله فإنكم لن تزالوا بخير ما تعاونتم على طاعة الله تعالى، وتناهيتم عن معاصيه.
3 - معاني الأخبار: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس البخيل من يؤدي - أو الذي يؤدي - الزكاة المفروضة من ماله، ويعطي النائبة في قومه، وإنما البخيل حق البخيل الذي يمنع الزكاة المفروضة في ماله، ويمنع النائبة في قومه، وهو فيما سوى ذلك يبذر.
4 - المحاسن: محمد بن علي، عن الحسن بن علي، عن ابن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يقول: إنا أهل بيت أمرنا أن نطعم الطعام، ونؤدي في النائبة، ونصلي إذا نام الناس.
5 - المحاسن: محمد بن علي، عن حسين بن أبي سعيد، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اتي رسول الله باسارى، فقدم منهم رجلا ليضرب عنقه فقال له جبرئيل: يا محمد ربك يقرئك السلام، ويقول: إن أسيرك هذا يطعم الطعام، ويقري الضيف، ويصبر على النائبة ويحتمل الحمالات فقال له النبي صلى الله عليه وآله إن جبرئيل أخبرني عنك بكذا وكذا وقد أعتقتك، فقال له: إن ربك ليحب هذا؟ فقال: نعم فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، والذي بعثك بالحق لا رددت عن مالي أحدا أبدا.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.