پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

144 - باب الفساد

ج ۷۰، ص ۳۹۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۰

شهواتها، وحب المحمدة، وموافقة الشيطان، واتباع خطواته، وكل ذلك يجتمع بحسب الغفلة عن الله ونسيان مننه.

وعلاج ذلك الفرار من الناس، ورفض الدنيا، وطلاق الراحة والانقطاع عن العادات، وقلع عروق منابت الشهوات، بدوام الذكر لله، ولزوم الطاعة له واحتمال جفاء الخلق. وملازمة القربى، وشماتة العدو من الأهل والقرابة فإذا فعلت ذلك فقد فتحت عليك باب عطف الله، وحسن نظره إليك بالمغفرة والرحمة وخرجت من جملة الغافلين، وفككت قلبك من أسر الشيطان، وقدمت باب الله في معشر الواردين إليه، وسلكت مسلكا رجوت الاذن بالدخول على الكريم، الجواد الملك الرحيم، واستيطاء بساطه على شرط الأدب، ولا تحرم سلامته وكرامته لأنه الملك الكريم الجواد الرحيم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.