پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

143 - باب التكلف والدعوى

ج ۷۰، ص ۳۹۳–۳۹۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۰

1 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: المتكلف مخطئ وإن أصاب، والمتطوع مصيب وإن أخطأ، والمتكلف لا يستجلب في عاقبة أمره إلا الهوان، وفي الوقت إلا التعب والعنا والشقاء، والمتكلف ظاهره رياء، وباطنه نفاق، فهما جناحان يطير بهما المتكلف.

وليس في الجملة من أخلاق الصالحين ولا من شعار المتقين التكلف في أي باب كان، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله: " قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين " وقال عليه السلام: نحن معاشر الأنبياء والأولياء براء من التكلف.

فاتق الله واستقم نفسك يغنك عن التكلف، ويطبعك بطباع الايمان، ولا تشتغل بطعام آخره الخلا، ولباس آخره البلا، ودار آخرها الخراب، ومال آخره الميراث، وإخوان آخرهم الفراق، وعز آخره الذل، ووقار آخره الجفا وعيش آخره الحسرة.

2 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: الدعوى بالحقيقة للأنبياء والأئمة والصديقين والأئمة عليهم السلام وأما المدعي بغير واجب فهو كإبليس اللعين، ادعى النسك وهو على الحقيقة منازع لربه، مخالف لامره، فمن ادعى أظهر الكذب، والكاذب لا يكون أمينا، ومن ادعى فيما لا يحل له فتح عليه أبواب البلوى، والمدعي يطالب بالبينة لا محالة، وهو مفلس فيفتضح، والصادق لا يقال له: لم.

قال أمير المؤمنين عليه السلام: الصادق لا يراه أحد إلا هابه.

3 - نهج البلاغة: من كابد الأمور عطب ومن اقتحم اللجج غرق.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.