بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
141 - باب وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي واستدراج
ج ۷۰، ص ۳۸۶–۳۹۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
أقول: قد مضى بعض أخبار الاستدراج في باب الاملاء والامهال على الكفار والفجار والاستدراج فلا تغفل.
1 - علل الشرائع: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن السمط قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا فأذنب تبعه بنقمة ويذكره الاستغفار، وإذا أراد الله بعبد شرا فأذنب ذنبا تبعه بنعمة لينسيه الاستغفار، ويتمادى به، وهو قول الله عز وجل " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " بالنعم عند المعاصي.
2 - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر " قال: توبيخ لابن ثمان عشرة سنة.
3 - ثواب الأعمال الخصال: أبي، عن سعد، عن سلمة بن الخطاب، عن أحمد بن عبد الرحمان عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن محمد بن طلحة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله ليكرم ابن السبعين ويستحيي من ابن الثمانين.
4 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن محمد بن علي المنقري، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمر أربعين سنة سلم من الأدواء الثلاثة: من الجنون، والجذام، والبرص، ومن عمر خمسين سنة رزقه الله الإنابة إليه، ومن عمر ستين سنة هون الله حسابه يوم القيامة، ومن عمر سبعين سنة كتبت حسناته ولم تكتب سيئاته، ومن عمر ثمانين سنة غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومشى على الأرض مغفورا له، وشفع في أهل بيته.
5 - أمالي الصدوق: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن سيف التمار، عن أبي بصير قال: قال الصادق عليه السلام: إن العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة، فإذا بلغ أربعين سنة أوحى الله عز وجل إلى ملكيه: إني قد عمرت عبدي عمرا فغلظا وشددا وتحفظا، واكتبا عليه قليل عمله وكثيره، وصغيره وكبيره.
الخصال: عن ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن السندي، عن علي بن الحكم مثله.
6 - الخصال: بهذا الاسناد، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة، فقد بلغ أشده، وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه فإذا طعن في إحدى وأربعين فهو في النقصان وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع.
7 - الخصال: بهذا الاسناد، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا أتت على العبد أربعون سنة قيل له: خذ حذرك، فإنك غير معذور، وليس ابن أربعين سنة أحق بالعذر من ابن عشرين سنة، فان الذي يطلبهما واحد، وليس عنهما براقد فاعمل لما أمامك من الهول، ودع عنك فضول القول.
8 - الخصال: عن أبيه، عن العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن معروف عن ابن أبي نجران، عن محمد بن القاسم، عن علي بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إذا بلغ المرء أربعين سنة آمنه الله عز وجل من الأدواء الثلاثة الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه، فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين أمر الله باثبات حسناته وإلقاء سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكتب أسير الله في ارضه.
ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف مثله.
9 - الخصال: وفي حديث آخر فإذا بلغ المائة فذلك أرذل العمر، وروي أن أرذل العمر أن يكون عقله عقل ابن سبع سنين.
10 - الخصال: عن محمد بن الفضل، عن محمد بن إسحاق المذكر، عن محمد بن يعقوب الأصم، عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن المهاجر، عن ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من معمر يعمر
أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه حسابه، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب ويرضى، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسمي أسير الله في أرضه، وشفع في أهل بيته.
الخصال: عن ابن بندار، عن أبي العباس الحمادي، عن محمد بن علي الصائغ عن إبراهيم بن المنذر، عن عبد الله بن محمد بن حسين، عن محمد بن عبد الله بن عمر بن عثمان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.
11 - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن الحسين عن أحمد بن محمد المؤدب، عن عاصم بن حميد، عن خالد القلانسي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يستحيي من أبناء الثمانين أن يعذبهم.
وقال عليه السلام: يؤتى بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ظاهره مما يلي الناس لا يرى إلا مساوي فيطول ذلك عليه، فيقول: يا رب أتأمر بي إلى النار فيقول الجبار جل جلاله: يا شيخ إني أستحيي أن أعذبك وقد كنت تصلي لي في دار الدنيا، اذهبوا بعبدي إلى الجنة.
12 - جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى ينظر في وجه الشيخ المؤمن صباحا ومساء فيقول: يا عبدي كبر سنك، ودق عظمك، ورق جلدك، وقرب أجلك وحان قدومك علي فاستح مني فأنا أستحي من شيبتك أن أعذبك بالنار.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله عن الله جل جلاله: الشيبة نوري فلا أحرق نوري بناري.
وعن حازم بن حبيب الجعفي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا بلغت ستين
سنة فاحسب نفسك في الموتى.
قال النبي صلى الله عليه وآله: أبناء الأربعين زرع قد دنى حصاده، أبناء الخمسين ماذا قدمتم وماذا أخرتم؟ أبناء الستين هلموا إلى الحساب لا عذر لكم، أبناء السبعين عدوا أنفسكم من الموتى.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله ليكرم أبناء السبعين، ويستحيي من أبناء الثمانين أن يعذبهم.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.